اطمأنت ياسمين لهذا العرض، شكرت مديرتها بامتنان كبير، وقبل أن تغلق الهاتف، قالت كاثرين: - ياسمين، لقد سألني عنك رجل يدعى عمر، ذلك الرجل الذي كان يأتي عادة إلى المقهى. قلت له إني لا أعرف أين انتقلتِ. اضطرب قلب ياسمين، وقالت: - أرجوك يا سيدة كاثرين، لا تخبريه، لا تخبري أحداً بمكاني. - لا تقلقي، لن أفعل.
رواية هادئة و مريحة لا تستفزك فيها تصوير و وصف دقيق يساعد على تخيل الشخصيات والاماكن بكل استمتاع، ينقصها فقط التصعيد العالي في الاحداث او عنصر المفاجأة والتشويق تكاد تخلو من ذلك، وفي اخر الرواية كان التحول ودب الحماس في روح القصة واخذت منحى حيوي جعل لخاتمة الرواية تقييم آخر، أول رواية للكاتبة وأتمنى أن لا تكون الأخيرة، اعتقد أن أمجاد لديها المزيد لتبدع في مجال الرواية ، بالتوفيق
أنا هذا ثاني كتاب قراته للكاتبة أمجاد المزيد الاول كان نهر اللؤلؤ وكان ممتع وجميل والثاني رواية افتراض ماراح احرق عليكم الرواية بس الروية من اولها الى النهاية ماودك انها تخلص حماس أنصحكم فيها ومنتظرين جديد الكاتبة