رافعة شعار يا فان جوخ نام وأرتاح وأحنا نكمل الكفاح كتبت لنا حورية الجمل رواية أطلقت عليها "جاد" ولكن في الحقيقة عنوانها هو "لن ينتهي البؤس" . اسم العمل : جاد. اسم المؤلف : حورية الجمل. النوع : رواية. التصنيف : أجتماعي درامي رومانسي. عدد الصفحات : 230. صادرة عن دار نشر : إبهار. عن الرواية : في أجواء درامية أجتماعية حزينة صنعت الكاتبة دائرة صغيرة وضعت بها شخصية البطل وبواقعية مميزة تدور أحداث الرواية عن شخصية ملطخة بالسوء، مليئة بالشجع والطمع والشهوات، تعمقت الكاتبة بداخله ورأينا من خلاله كيف تكون نظرة أمثاله لباقي المجتمع وكيف يسعى لتحقيق أهدافة وكيف هي علاقته مع ربه وفروضة التي يفر منها هاربًا بدون أن يتدخل أي شيطان لإغوائه فقد كان له نفس سيئة لا تحتاج لشيطان لكي تفعل المحرمات، رأينا كيف يحب وكيف يكره وكيف يعمل وكيف يحلم وتعذبه نفسه بقيد أفكاره، رأينا صداقته بعينه وبعين صديقه، رأينا معاناة من هم حوله في تقديم الحب وهو غير مبالي إلا لتحقيق رغباته الدنيئة، الرواية ممتعة جدًا ولها أبعاد جميلة جدًا ستتعرف عليها عند القراءة، بغض النظر عن الكئابة والبؤس الذي بها. اللغة : مش أفضل شئ وليست سيئة، لغة بسيطة وسلسه مناسبة لأجواء الرواية لم تكن بها مفردات فريدة ولم تكن الرواية بحاجة لذلك، بها أخطاء ملحوظة جدًا. الحبكة : بالرغم من انها تجربة الكاتبة الأولى لكن صنعت حبكة مكونه من مجموعة من القصص والخطوط المنفصلة كان الرابط الوحيد بينهم هو شخصية البطل إلا بعض منها فكانت متشابكة نوعًا ما بين البطل وصديقه وشقيقته، كل خط منهم كان بمثابة قطعة تقترب رويدًا رويدًا لتُكمل الكعكة الكبيرة، أنتهوا جميعًا تواليا في الدائرة الصغيرة التي تخص البطل بطريقة جميلة لتظهر لنا في النهاية الكعكة الكبيرة بشكل رائع ولكن كان ينقصها حبة كريز (لو قرأت الرواية تعالي لأخبرك عن حبة الكريز). السرد والحوار : أسلوب السرد كان هادئ ومتنوع، بعض الأحيان كان بعين الراوي والباقي بعين شخصية البطل وهذا الأسلوب الممتع أفضله ويفضله الكثير... المشاهد مرسومة بأجواء درامية بحت قد تجد صعوبة في الفهم أثناء التنقل بين بعض المشاهد وبعض الفصول لكن سرعان ما تترابط الخيوط. الحوارات أدت المرغوب منها وزيادة. الشخصيات : أعجبني جدًا رسم شخصية البطل، أما باقي الشخصيات كانت تحتاج لإبراز بعض تفاصيلها كما ظهر في شخصية البطل التي صنعت بإبداع وده طبعًا وارد جدا وفي الرواية القادمة متأكد ان الكاتبة هتعالج ده كويس، أسماء الشخصيات كانت لطيفة جدًا. الغلاف : راقتني جدا الكلمة التي بغلاف الكتاب من الخلف وكم هي مناسبه للعمل بشكل جميل، وراقني أكثر أن الكاتبة أختارت أن تكون الكلمة لشقيقتها مع وضع إسمها، لافته جميلة أرفع لها القبعة. لم أفهم مكنون الغلاف وأختيار الفتاة التي عليه، إلا بعد أن أنتهيت من القراءة وفيما معناه هو أن وجه الفتاة العابس سيكون مجسم واقعي لوجهك عند الانتهاء من القراءة، ستنتهي من القراءة ثم تنظر لها قائلا أنا آسف يا جميلة لم أشعر بم يدور داخلك إلا الآن، سأذهب لصناعة كوبين من القهوة لنحتسيهم سويًا ثم نقوم بالدعاء علي الكاتبة. السلبيات : سأتركها بالتعليق الأول. كلمة للكاتبة : مبارك يا عزيزتي لقد بدأتي رحلتك في عالم الكتابة ببداية جميلة وقوية، تخطيت بها بدايات كُتاب كُبار، فدائمًا ما تكون الخطوة الأولي صعبة والكثير فشل أن يحقق المرغوب، لكن تجربتك الأولى رائعة برواية واقعية أجتماعية ذات طابع درامي حزين مميز، ننتظر منك الأفضل وسأظل داعمًا ومُحبًا لكِ ولقلمك ما دُمت أقرأ. #khAled_abo_jamal
أينتهي البؤس بعد كل هذا العناء؟ أتزول الكآبة التي تأكل أرواحنا دون رئفة بنا؟ هل نحنُ مسيرين أم مخيرين في تلك الحياة الفانية؟! كل هذا العبث الذي يداعب أرواحنا وادمغتنا يدفعنا لإرتكاب تلك الحماقات التي تجعلنا نظن أن من خلالها نلبي احتياجاتنا البشرية الفانية، أهذا هو العدل الذي نريده! أم أنه العدل الذي يريده شيطاننا الداخلي؟!. ●●
جـــاد ذلك الرجل الخمسيني المتقاعد مِن عمله، والوحيد الذي يُعاني من عقله الشيطاني وروحه الملوثة بقاذورات الدنيا، أناني جشع كل ما يهمه في حياته نفسه، وتلبية رغباته البشرية حتى وإن كان ذلك على حساب سعادة من حوله، كم هو إنسان بائس يظن أنه المتحكم في حياته وقراراته حتى دخلت تلك الأحلام المكررة كفيلم سنيمائي يعيد نفسه داخل عقله كل يوم حتى كاد يفقد صوابه وعقله.. رجل عاجز، طفلة صغيرة تُقتل وأمرأة تتلو ترانيم غريبة؛ وشابه جميلة غارقة في الجحيم. يغرم بتلك الفتاة بها حد الجنون.. ظلت الأحلام تحاوط حياته المملة وكادت تفقده عقله الشيء الوحيد الباقي له بعدما فقد كل شيء؛ لجأ لصديق عمره "نور" الطبيب النفسي والذي أصبح المسؤول عنه بعد أن راودته تلك الاحلام، ليؤكد عليه مثل كل مرة أن تلك الأحلام ليست سوى هلاوس من عقله الباطن وعليه أن ينام جيدًا. لكن جاد كعادته لم يقتنع بحديثه، فكيف يقتنع وهو يعلم أن تلك الشخصيات حقيقية ومترابطة معه بشكل ما!.. مرّ الوقت واستسلم لفكرة شقيقته بأن يذهب لذلك الشيخ المدعو أمين أملاً في أن تتوقف تلك الأحلام ليستطيع النوم بسلام، ليخبره الشيخ ان تلك الأحلام حقيقية تأتيه كون روحه ملوثة بها وتلك الشابة "جنة الجحيم" هي من سوف تحييه وتعيده له شبابه فإن وجدها عليه أن يدخلها قلبه وإن لم يحصل على حبها سوف يصيبه الهلاك لأنها لعنته في تلك الحياة!. فهل سيعثر جاد على جنته التي ستعيده للحياة؟ وما علاقته بذلك العاجز والمرأة صاحبة الترانيم الغريبة؟. •••• الفكرة جديدة واقعية يتخللها القليل من السحر كما أسميه أنا نالت إعجابي لكن ينقصها ضبط إيقاعها الذي يمشي ببطء كالسلحفاة ثم يركب قطاراً سريعًا لا يمكنك التمتع بالنظر من نافذته بسبب سرعته الخارقة الغير مبررة!.. رسمت الكاتبة شخصية جاد ببراعة جيدة وبأسلوب جميل لكنها تغاضت عن وصف باقي شخصيات العمل رغم أدوارهم المهمة ورغم قلة وصفها لهم إلا أنك ستشعر أن تلك الشخصيات موجودة معك وربما تعاملت معها يومًا. كون العمل أنا الراوي جعلني أتغاضى على قلة وصف الشخصيات كون بطل العمل هو من يسرد إليّ ما يريد أن يسرده، ويروي إلى القارئ ما يريد أن يعرفه من منظورة فقط.
ترابط الحبكة جاء جيدًا للغاية حيث ربطت الكاتبة عالم الأحلام بالواقع بشكل حرفي ومترابط ببطل العمل وذلك ما أحببته وجعلني أكمل العمل بكل شغف لمعرفة ما الذي سوف يحدث ولكن كعادة الكاتبة البائسة جعلت للبؤس والكآبة نصيب كبير في طيات الصفحات، وقد استحوز على العمل بل وعلى نهاية العمل التي آراها نهاية صادمة لي لكنها مناسبة بشدة.
اللغة فصحى سردًا وحوارًا وهذا ما نال إعجابي اللغة جيدة ليست ركيكة وليست بليغة، جيدة مقبولة. مليئة بالأخطاء الإملائية والقليل من الأخطاء النحوية كأنها لم يتم تدقيقها لكن عندما رأيت اسم المدقق عرفت أن المدقق لم يخطو خطوة واحدة داخل ذلك العمل. كان السرد متنوع بين أنا الراوي وراوي عليم مصاحب البطل بأسلوب سلس ومناسب ووافي جداً لكن كثرة التشبيهات كانت مبالغ فيها، الكثير من التشبيهات والخواطر يفسد النَص الأساسي هذا هو رأيي وربما يحبه قارئ آخر.. بدأت الأحداث بجاد في غرفته ثم انتهت سريعاً لم تكمل صفحة حتى لتضيف الكاتبة بعض من الخواطر المكتوبة استمرت لعدة صفحات قبل الدخول في تفاصيل الرواية! وذلك ما أزعجني للغاية وجعلني أترك العمل من يدي بضيقة. الحوار بين الشخصيات كان متقن ومناسب لكل شخصية لكن في بعض المشاهد كنت أشعر أن الأبطال فلاسفة يتحدثوا وليسوا بشر عاديين يمكنهم التحدث بشكل طبيعي يناسب الأجواء التي حولهم!. تنسيق الصفحات مريح للعين وجيد جدًا الغلاف بارع ربما من يقرأ العمل لن يراه مناسباً لكنني أراه مناسب لأن تلك الفتاة الشقراء صاحبة العين الذهبية والقلادة الملعونة هي لب الرواية ولهذا أحيي المصمم على تصميمه البديع. العمل الأول للكاتبة وبتلك القوة ذلك شيء أحييها على جمال الفكرة والتعمق بداخلها جعلني أتغاضى عن الأخطاء جميعاً.
●إقتباس من الرواية: لم أكن أرغب بأن أصبح كئيبًا ولم أكن أعلم أنني سأحبط بتلك السهولة، لكنني دائمًا على يقين أن الحزن لن يفارقني وأنه خلق ليناسبني.
هل نحن من نتلاعب باحلامنا ام الاحلام هي من تلعب بنا ام هي هلاوس من العقل الباطن بسبب تمسكه بالماضي السحيق ام انها تلك اللعنه التى دمرت الجميع "ستقابل فتاة عُمرها نصف عمرك، جمالها كجمال عينيك بقاؤها بجانبك سيعيد شبابك ورحيلها عنك سيسلب روحك، إن وجدتها أدخلها قلبك، وإن لم تحصل على حبها ستدخل قبرك"
نحن بصدد الخوض في روايه نفسيه فلسفيه تدور حول حياه ومواقف رجل خمسينى جاد اعزب ويمتلك من الدنيا اخته وابنتها وميراثهم من والده ان كان مال او شقتين وسمعه ملطخه بسبب سوء اخلاقه فهو لا يهتم لشيء في هذه الدنيا سوى نفسه المعذبه واحلامه التي تجره جرا الى الهاوي لتكشف لنا حقيقه هذه الاحلام التي استعمرته عمرا "ان كلنا مرضى نفسيين" فاخته المسكينه "ولاء" مريضه بالذل وبالمهانه ومن قبلهم بالحب فخضعت لزوجها من اجل المال وذلك العاجز "عمار" مريض بالحقد الذي زرعها ابوه فيه وبجهل جاد اصابه ايضا حتى اعانه على فعل فعلهً لم تخطر على قلب بشر اما عن "جاد" فهو مريض بالغرور وحب الشهوات والغطرسه والكبر و"ابويه" مرضى بالسيطره المفرطه وعدم تقبل سماع ابنائهم واحتضانهم حتى "جنه" مريضه بالاكتئاب والم الفقد يعشش في قلبها فهل سيصح لمريض ان يُشْفَى بمريض؟ ام ستكون هنا مفترق الحياه بالقضاء على بعضهم البعض؟
روايه ممتعه جدا رسمت فيهم الاشخاص بحرفيه معقده بريشه رسام وهي ليست منها بالبعيد فبرعت وجعلتني عشقت العمل برغم ما فيه من الم وبؤس
اما عن الغلاف فقد تفنن استاذ عبد الرحمن محمد في رسم تسنيم ترتدي تلك الجوهره الملعونه وعينيها تتلالا في حزن وشر في ان واحد
الاسم مباشر جدا وصريح لنصبر اغوار تلك الشخصيه التي احتلت الروايه من الغلاف للغلاف جاد
كل هذا بلغه عربيه فصحى سليمه جميله سلسه عذبه تجعلك تتم العمل وهو ليس بالكبير نسبيا في جلسه واحده ولكن لابد لك من التفرغ اليه والتركيز به لان بدءا من نصف العمل حتى اخره لا تفعل شيئا سوى الاندهاش من توالي الاحداث وكثرتها
النهايه اتت مقنعه جدا لسير احداث العمل ولما احتوته شخصيه جاد من امراض نفسيه سببت في تخلي كل المقربين منهم فلم يعد له احد ينصحه لانه يحبه بل اضطر الجميع للتخلي عنه لشده دنائته
اقتباسات ● الجميع يبحث عن جنة الله إلا أنت تبحث عن جنة الجحيم، هل تظن أن من يخرج من الجحيم سيكون معه شيء ليعطيه لك؟ وكيف أن تجتمع الجنة والجحيم في إناء واحد !؟
● كنت أتمنى أن أظل محمولاً بالقوة حتى نهاية معركتي مع الحياة، ولكنني حقا أرغب بالاستسلام فلم أعد أمتلك قوة التحمل كالسابق، البعض يشبه الجميع والمعركة لا تنتهي ولا تتغير
● الموت هو الانقاذ الحقيقي لأرواحنا المسجونة في جسم مكبل بالأخطاء ، ممتلئ بالذنوب، أعان الله شخصا لم يتحمل الحياة بما فيها ليقرر كسر إرادته وتسليم روحه لخالقه بطريقة غير شرعية ليتخلص من شعور دنس له روحه الطاهرة التي أنعم الله عليه بها .
● هل ألم فراق الأصدقاء أقوى من الم فراق الحبيب ؟ وهل للصديق جزء من قلب صديقه؟
● ربما الحب وحده قادر على إحياء قلبها المتهالك وروحها التي شابت.. وحده الحب يحيي من فقدوا أرواحهم.
-رجل فى العقد الخامس من عمره أعزب مر عليه الزمن وحيد أدى نمط حياته أنه لا يستطيع التمييز بين الأحلام و الحقيقة و ألتبس به الأمر . ذهب إلى مدرب روحانيات قال له حياته ستتبدل و ينصلح حاله …و لكن تحت عدة شروط هل حقا ستتبدل حاله ؟ هذا السؤال القارئ سوف يقوم بطرحه إلى نهايتها …
الرواية نفسى إجتماعى من الدرجة الأولى …كمية حديث داخلى و مشاعر مش طبيعية بتطلع و بتنزل مع الشخصية تارة تحبها و تارة تكرها ، تارة تجعلها مذنبة و تارة ضحية …
-سلاسة فى اللغة . - أكثر ما أعجبنى حديث النفس الداخلى للشخصية المحورية .
وجب عشان الحرق :
- الرواية لشخصية “جاد” و صراعة الداخلى النفسى و ما يشعر به حتى ص١٣٠ أشعرت ببعض التوهان و أظن أنه مقصود للتشويق و لكن القسم الأخير أعتقد أنه أختصر عندما وحد “جاد” جنة و الإتفاق على الزواج لنهاية الرواية …و ذلك بالمقارنة بالصفحات اللى قبلها …لا أعلم و لكنى أشعر بشئ ناقص أو شئ مختصر جعلنى لم أقتنع بآخر الصفحات و لكن لأكون محقة …الرواية فيها قصة جديدة و محتوى جديد ورسالة واضحة و صريحة فى آخر صفحتين …من عاش بلا هدف و أصبح يشبع رغباته”إحتياجاته” سوف يجد نفسه يخسر ب إستمرار بالإضافة إلا أنه لا يتعلم من أخطائه سيظل كالميت و يختلط به الحقيقة و الأحلام أو يحصل على رغباته من خلال أحلامه و ليس الواقع . - مالم يعجبنى “جملة …من قال إن الأنتحار ضعف …الإنتحار قوة أمتلكها أحدهم كى يحرر روحه التى سكنت جسده عن خطأ ! “ جملة مؤذية بالنسبة لى كقارئة و خاصة لو قارئ مصاب ب إكتئاب أو حزن سيزيد حزنه و ضعفه أو يقلد “جنة” - ما أعجبنى : الخوف الهستيرى الذى يظل يرافقك خوفك من ذاتك المكبوتة تجعل أى شخص يستهلك طاقته فى تخيل بعض الأمور ليس لها وجود و تصبح الضحية فى نهاية المطاف هى وجدانك . شكرا” على المجهود .