مجموعة قصصية من الأدب الايرلندي المعاصر تنتمي لعدد من الكُتاب والكاتبات ، والذين بدورهم ينقلون لك الطبيعة الفاتنة لايرلندا في كفيّك...لا تنس أن تضممهما قليلاُ...
المحيط اللازوردي والأمواج تتهادى على الشاطيء ، تلامس الرمال الناعمة ومن ثم تنفض يديها عنها لتزحف ثانية وتدع الوقت يمضي...
يمكنك رؤية نهر يجري تحت جسر حجري ..تنعكس على وجهه ظلال تلال سوداء ...أشجار تنحني تحت ثقل وخزات المطر ورقائق الثلج تتدلى من فروعها ...تراءى لي بأن تلك البلورات الشفيفة تعكس ما في قلبك..لذا احذر قبل أن تقترب منها...
السماء غائمة رمادية وضباباً كثيفاً يزحف ليبتلع كل شيء لذا زفرة قصيرة منك سينفض وينكشف لك الطبيعة الساحرة هناك...
صوت السارد/ الساردة قريب..حميمي..دافيء يخترقك...وتنصت إليه بداخلك وتتساءل كيف تمكن من ذلك ؟!...
حاولت القبض على ثيمة تتشارك بها تلك القصص المتنوعة ، فهنالك صعوبة في ذلك لانتماءها لعدد من المؤلفين...
ولكن بعد تأمل طويل وجدت بأن ثمة ذكرى / موقف يعلق به أحدهم.. لا ينذوي وشريط الحياة يمضي ويتقاطع مع مشاهده بصورة أليمة..مُلحة...فهل يمكن التحرر منه والتصالح مع الحياة ؟؟...
ممتنة لفريق الترجمة الرائع...والذي استطاع بمهارة بالغة أن
يقدم هذه المجموعة القصصية بجمال آخاذ ومتفرد..
شكراً جداً....🌷