Franz Kafka was a German-speaking writer from Prague whose work became one of the foundations of modern literature, even though he published only a small part of his writing during his lifetime. Born into a middle-class Jewish family in Prague, then part of the Austro-Hungarian Empire, Kafka grew up amid German, Czech, and Jewish cultural influences that shaped his sense of displacement and linguistic precision. His difficult relationship with his authoritarian father left a lasting mark, fostering feelings of guilt, anxiety, and inadequacy that became central themes in his fiction and personal writings. Kafka studied law at the German University in Prague, earning a doctorate in 1906. He chose law for practical reasons rather than personal inclination, a compromise that troubled him throughout his life. After university, he worked for several insurance institutions, most notably the Workers Accident Insurance Institute for the Kingdom of Bohemia. His duties included assessing industrial accidents and drafting legal reports, work he carried out competently and responsibly. Nevertheless, Kafka regarded his professional life as an obstacle to his true vocation, and most of his writing was done at night or during periods of illness and leave. Kafka began publishing short prose pieces in his early adulthood, later collected in volumes such as Contemplation and A Country Doctor. These works attracted little attention at the time but already displayed the hallmarks of his mature style, including precise language, emotional restraint, and the application of calm logic to deeply unsettling situations. His major novels The Trial, The Castle, and Amerika were left unfinished and unpublished during his lifetime. They depict protagonists trapped within opaque systems of authority, facing accusations, rules, or hierarchies that remain unexplained and unreachable. Themes of alienation, guilt, bureaucracy, law, and punishment run throughout Kafka’s work. His characters often respond to absurd or terrifying circumstances with obedience or resignation, reflecting his own conflicted relationship with authority and obligation. Kafka’s prose avoids overt symbolism, yet his narratives function as powerful metaphors through structure, repetition, and tone. Ordinary environments gradually become nightmarish without losing their internal coherence. Kafka’s personal life was marked by emotional conflict, chronic self-doubt, and recurring illness. He formed intense but troubled romantic relationships, including engagements that he repeatedly broke off, fearing that marriage would interfere with his writing. His extensive correspondence and diaries reveal a relentless self-critic, deeply concerned with morality, spirituality, and the demands of artistic integrity. In his later years, Kafka’s health deteriorated due to tuberculosis, forcing him to withdraw from work and spend long periods in sanatoriums. Despite his illness, he continued writing when possible. He died young, leaving behind a large body of unpublished manuscripts. Before his death, he instructed his close friend Max Brod to destroy all of his remaining work. Brod ignored this request and instead edited and published Kafka’s novels, stories, and diaries, ensuring his posthumous reputation. The publication of Kafka’s work after his death established him as one of the most influential writers of the twentieth century. The term Kafkaesque entered common usage to describe situations marked by oppressive bureaucracy, absurd logic, and existential anxiety. His writing has been interpreted through existential, religious, psychological, and political perspectives, though Kafka himself resisted definitive meanings. His enduring power lies in his ability to articulate modern anxiety with clarity and restraint.
في مقدمة الترجمة العربية التي قدمها الدكتور خالد البلتاجي لأعمال فرانز كافكا الكاملة والتي قام بترجمتها عن اللغة التشيكية وليس الألمانية، أيّ أنها ترجمة عن ترجمة. يقول الدكتور أن التأويل المُبالغ فيه لأعمال كافكا وقراءته خارج إطار أعماله يؤدي إلى فهمه بشكل خاطئ، وسأتبع نصيحة الدكتور لكوني ألاحظ فعلاً أن لبعض الكُتاب رتم معين يُفهمون من خلاله، سأختصر ما أعتقد أن كافكا كان يحاول قوله طوال الثمانين صفحة من الأحداث الغير مترابطة والتي لا تمت للوضوح بصلة بإقتباس من نص الرواية نفسها : " أنت لا تعجبني على الإطلاق، كل ما تقوله ممل وغامض وأيضاً غير حقيقي"، أما عن كون كافكا رائد الكتابة الكابوسية والذي يسعى دائماً لتعرية النفس الإنسانية والوصول إلى أصل الأشياء والمشاعر وفهم الطبيعة البشرية كما هي فوجدته أكثر عمقاً ووضوحاً وتحديداً لما يريد قوله والتعبير عنه، أما في هذا العمل والذي يُعتبر باكورة أعماله والبوابة لها فلم أفهم منه سوى هذه العبارات التي أوردها في آخر صفحات الرواية : " أريد أن أقول لك. أنا أعيش حياة محترمة، لا شيء أستحق اللوم عليه، وكل ما أقوم به ضرورياً ومقبولا. واجهت الكثير من العثرات التي تحدث عادة في المُجتمع الذي أتواجد فيه. وهي أشياء أتلقاها وكل من حولي بكل الرضى. وحتى الأمور الطيبة جاءتني من تلقاء نفسها ولم أتحدث الحديث عنها في محيطي الضيق."
في بداية الأمر أحسست بصراع نفسي رهيب نتيجة قراءة أوائل الصفحات ، بعدها بدأت المعاناة لفهم مغزي القصة ربما الترجمة وربما صعوبة فهمي لها ولكن لا أنكر بمشاعر اجتاحتني .... مشاعر الحزن التيه العجز الخوف التعاسة والسوداوية .... للحظات أحسست أنهم كلهم شخص واحد تائه بائس يبغض الحياة يحاول بيأس إيجاد سبب لتحمل حياته الشاقة و الحزن الدفين الكامن في صدره ... ولكن لا أعلم ذكرتني نوعا ما بالفن السريالي الغير مفهوم ولكنه يُحدث ثورة من المشاعر العارمة في داخلك ... كن أحياناً أشعر أن السماء والنجوم تبتعد بسبب تنهدات صدره المسطح . " إنها الذكريات ، أليس كذلك ؟ " نعم إنها الذكريات، إن استرجاع الذكريات في حد ذاته أمر حزين ، فما بالك بالذكريات نفسها ! لا عليك من هذه الأمور ، إنها بلا فائدة لي ولك . إنها تحط من همة الإنسان - وهذا أمر واضح كالشمس - ومكانته الآنية ، دون أن تنفعه فيما مضي ، بغض النظر عن أن ما مضي لا يحتاج إلي أيّ دعم . استمتعو اا... دمتم قراء ❤️❤️❤️
تبدأ بداية أشبه ببدايات بعض القصص الروسي حيث توجد حفلة ومعازيم واثنان من المعارف الذين بالكاد يعرفان بعضهما ... صاحب القصة هو اللعين الذي وضعني في صراع شديد أنا القارئة ودفعني للبحث عن سيرة كافكا... الاثنان قد سكرا وجاء أحدهما - ليس الراوي اللعين- مقبلا سعيدا على الراوي ليخبرة عن حبيبته ومن المفترض أنه وبدافع من الشهامة يأخذه الراوي خارجا حتى لا يفضح أمر الحبيبة ... يسيرا معا وتبدأ الهلاوس ... فالراوي منحرف جنسيا وهذا واضح في هذيانه تجاه صاحبه وحتى الصاحب المستقيم يسلم نفسه لعلاقات عابرة مع نساء قليلات الشأن وضيعات والعلاقة الوحيدة الجدية في حياته يتهيبها وتنتهي القصة بمحاولته - التي لا نعلم إن كانت مجدية - للإنتحار ... والراوي يصارع شذوذه الجنسي بمحاولته التلميح بأن له خطيبة ... ويفضحه افتتانه بأجساد بعض الرجال الذين يظهرون فجأة من العدم في مكان غريب ووصف كافكا التفصيلي لهم بافتتان واضح... ثم الصراع الديني متمثلا في ظهور شخص له وصف شبيه ببوذا وما نراه من مجسمات وتماثيل بوذا تحمله حاشية فخيمة ويتحدث مع الراوي في هذيانه عن مسيحي متدين شكليا يصلي بطريقة غريبة وملفتة فقط لجذب الانتباه له وليتصنع التدين ... ثم هناك الصراع بين التفاهة وزيف بعض البشر وإعجاب الناس بما سبق مقابل كره الناس للأشخاص الصريحين الذين لا يتجملون في قول أو فعل
استمعت الى جزء من هذه الرواية ثم انشغلت ،ولم يثر اهتمامي شيء فيها حتى اكمل الاستماع اضافة الى كل المراجعات السلبية لها تذكير بأن الكثير من الكتب الغير مشهورة للكتاب اللامعين انما غير مشهورة كونها ليست جيدة
طب هو عموما دي كانت اول كتابات كافكا واكثرها غموضا الي حاسته من الروايه انها مجموعه صراعات نفسيه داخليه مش لازم يبقي الصراع النفسي مجسد بصورته المباشره وده في في الاغلب ناس كتير بدور عليه عشان كده مابتفهمش كافكا انا شايفه ان عباره عن مجموعه صراعات جوانا وبتمثل كل واحد بطريقه ما وانت ممكن تنسج السيناريو الخاص بيك من فهمك للصراعات دي
قرأت الصراع بترجمة: د.خالد البلتاجي بالكتاب الأول من الأعمال الكاملة لفرانز كافكا. لا اعلم هل الترجمه مربكه ام اسلوب فرانز كافكا نفسه. بغض النظر عن اسلوب كافكا الذي من الواضح انه غامض وصعب الترجمه إلا انه يبدو وأن الترجمه زادته غموض وخصوصا الجمل القصيره التي لم تعتد اللغة العربي عليها، فجعل الجمل قصيرة كما هي بالنص الأصلي يجعل الترجمه مربكه وغير مرضيه. الصراع بطريقة ما ذكرني بمسرحية waiting for Godot حيث لم يكن هناك حبكة ومجرد دائرة تعبر عن الشتات والضياع الذي خلفته الحرب العالمية الثانية حيث كانت شخصيتي ڤالديمير واستراغون في هذه المسرحية يصارعان الوجود ويبحثان عن معنى واحد للتمسك بالحياة حين تجردت الحياة عن كل معانيها وانكسار الإيمان بالدين والعلم. الضياع و صراع النفس والوحده التي شعرت بها اثناء مشاهدتي و قراءتي للمسرحيه شابه ضياعي اثناء قراءتي للصراع. بدا لي وكأن الصراع بهذه القصه تمثل صراع كافكا مع نفسه و مع العالم و كأن كل الاشخاص في هذه القصه تمثل كافكا و تصارع شخصياته مع بعضها البعض. ورغم غموض القصه وعمقها إلا أن هناك بعض الإقتباسات استوقفتني لسبب ما:
"إن حياتك بلا معنى وكان ضرورياً أن تذهب إلى مكان ما. يجب أن تكون سعيداً فالسعادة تنتشر في كل مكان" ***** "أيها الجبل أنا لا أحبك لأنك تذكرني بالسحب وبحمرة الغسق وبالسماء المرتفعة. إنها أمور تدفعني للبكاء لأنني لن أطالها يوماً ما حتى ولو تركتهم يحملوني على الحمَّالات، وعندما تريني أيها الجبل الماكر كل هذا فأنت تحول دون النظر إلى بعيد؛ حيث أجد هناك سعادتي فهناك أرى أشياء جميلة يمكنني الوصول إليها. لذلك أحبك يا أيها الجبل القابع عند الماء، أنا لا أحبك" ***** "ماذا لو أني على سبيل العرفان أخبرتك أن كل الناس الذي يرغبون في الحياة سيصبحون يوماً مثلي أنا ،وكأنهم مصنوعون من ورق حريري أصفر، مثل الصورة الظلية و سيصدرون حفيفاً وهم يمشون. لن يختلفوا عمّا هم عليه الآن بل سيكونوا كما هم" ***** "يبدو لي بالفعل أنكم تنزعجون عندما يفكر فيكم أحد. هذا الأمر ينزع عنكم الشجاعة والصحة. يا إلهي! كم سيكون الأمر ناجحاً عندما يتعلم المفكر من السّكير" ***** "أرجوك أيها الجليل، أجبني، هل صحيح ما قالوه لي؟ أن في باريس أُناساً مصنوعين فقط من الأزياء البسيطة وأن هناك بيوتاً مجرد بوابات، وهل حقيقي أن السماء فوق المدينة يكسوها اللون الأزرق الملكي في أيام الصيف، وتُزَيِّنها سحب بيضاء على شكل قلوب؟ هل صحيح أن هناك تمثالاً من الشمع حوله ازدحام شديد، وأشجار عليها أسماء مشاهير الأبطال والمجرمين والمحبين، كُتبت على لوحات صغيرة؟" ***** "ربما كانت تلك الاستراحة القصيرة والهادئة بين النهار والليل، الوقت الذي تُعلق فيه رؤوسنا دون أن ندري على مؤخرة عنقنا، ويتوقف فيه كل شيء دون أن نلاحظ ذلك فيختفي لأننا لم ننتبه إليه ، ونظل وحدنا مع جسد منحني، ثم نلتفت حولنا لكننا لا نرى شيئًا، ولا نشعر بمقاومة الهواء، لكن نتمسك في داخلنا بذكرى أن بيوتاً ما توجد على مسافة منّا. بيوت لها أسقف ودفايات ذات زوايا، يتسلل الظلام إلى داخل البيوت، ثم من غرف العلية إلى مختلف حجرات البيت. سعادة هي أن غداً سيكون يوماً نرى فيه كل شيء، حتى وإن كان هذا شيئًا لا يُصدق" ***** "ما عسى رئتانا أن تفعلا! لو تنفسنا بسرعة لاختنقنا بسم داخلي، ولو تنفسنا ببطء لاختنقنا من الهواء الفاسد ومن الأمور الجامحة، وإن أرادتا البحث عن إيقاع لهما فسيفنيهما البحث" ***** "أقابل فتيات جميلات بالفعل، يتمتعن بعضلات وكواحل ساحرة وبشرة مشدودة وطوفان من الشعر الناعم، لكنهن يظهرن كل يوم يرتدين نفس الملابس ويضعن في كل مرة نفس الوجه في نفس الراحتين ويطالعنه في مرآتهم، وعندنا يعدن متأخرات في المساء من إحدى الحفلات تبدو وجوههن في المرآة مبتذلة ومنتفخة ومُحَمَّلة بالأتربة، وجوه صارت مبتذلة من كثرة الناظرين إليها وبالكاد يتحملن النظر إليها"
بداية قبل الخوض في جسم القصة هذه، سأتطرق لبعض النقاط المهمة منها التي تطرق لها المترجم د.خالد البلتاجي: - أن قصة " صراع " أول عمل أنتجه كافكا و هي بمثابة المحطة الأولى لفهم أفكاره . - لا يمكن فهم كافكا من خلال عمل واحد بل يجب الغوص في مجمل أعماله، و إلا سيؤدي بالقارئ إلى الارتباك و التفسير الأحادي . -
و تجدر الإشارة إلى شيء مهم و محوري، مذكور في مقدمة الكتاب الذي هو عبارة عن أعمال كاملة للفيلسوف كافكا ، أن المترجم للأسف الشديد اعتمد و استند إلى نسخة باللغة التشيكية عن الألمانية، بالتالي الكتاب الذي بين أيدينا هو عبارة عن ترجمة مستندة إلى ترجمة أولى، لأن كافكا كما هو معلوم رغم أصوله التشيكية إلا أنه ، كان يكتب باللغة الألمانية،و هذا أكبر خلل أدى إلى سقوط المعنى في ركاكة غير مفهومة و مبهمة ترهق القارئ، لهذا سأحاول أن أطرح بعض الانتقادات التي عانيت منها و أنا اقرأ فصول القصة و هي كالآتي : 1- حبكة القصة : عدم تسلسل الأحداث و الانتقالات المفاجئة . 2-الشخصيات الموجودة بالقصة : لا تشعر بوجودها بشكل يجعلك تتفاعل معها مثلا سنجد الرجل السمين غير واضح من هو هذا الشخص هل هو إله أم كهنوتي أم ملك، و كذلك الأمر بالنسبة للشخص المتدين الذي التقى به في الكنيسة فهمت منه فقط أنه يستغل الدين و ريائي يسعى جاهدا إلى لفت انتباه الآخرين أنه شخص متدين و قريب إلى الرب، و هذا الأمر أيضا ينطبق حتى على الصديق الذي التقى به في الحفل ما الجدوى منه في القصة .. -3 الغموض الذي يلف الكلمات بشكل لا يطاق، نحن نعلم طريقة كافكا في الكتابة،لكنها لا يمكن أن تصل لهذا الغموض غير المقبول.
رغم ذلك سأعيدها لعلي ألمح أشياء غابت عني. كان هذا فقط نظري المتواضع حول هذه القصة المترجمة إلى العربية و أظنها الوحيدة التي بين ساعدينا حتى الآن، و أتمنى في المستقبل أن يتم تعديلها و ترجمتها من النص الأصلي، ربما هذا سيكن أفضل، و كما يقال نحن للأسف الشديد نعيش تحت رحمة المترجمين، و هنا تظهر مدى أهمية تعلم اللغات الأجنبية نظرا لعدد الكتب و العلوم بشتى أنواعها التي تطبع لديهم كل سنة. من هنا سأقدم لكم فقط بعض العبارات التي استطعت استشراب معانيها العميقة في القصة، و تبين سوداوية كافكا و سقوطه المستمر في اللامعنى و اللاجدوى :
- " إن حياتك بلا معنى و كان ضروريا أن تذهب إلى مكان ما. يجب أن تكون سعيدا، فالسعادة تنتشر في كل مكان، و الشمس ساطعة ". - " .. و أضفت أني لا أثق في حقيقة ما يقول.. حدد هدفا أنا غير قادر على فهمه.." - " .. و النجوم تصنع صورا مصطنعة.." -"أنت لم تكن يوما حقيقا .."
- " .. يا من تسمى القمر إنني مازلت أسميك قمرا .. ماذا ستفعل عندما أسميك المصباح المنسي ذا اللون الغريب ؟
- " نحن لا نبغي تحقيق هدف معين، و لا نبحث عن الحقيقة.. بل إنها مزحة و تسلية.." -" .. ليس أمامك إلا أن تنتحر.." .
إستخلاصا لما سبق، ما تعالجه هذه القصة في مجملها الصراع النفسي الذي يكمن بداخل الانسان، في محاولة فهم لغز الحياة و جوهر الأشياء التي توجد بينها، و المجاهدة في محاولة فهم الغموض الذي يلف هذا العالم، لكن كعادة كافكا دائما النهاية تؤدي إلى الفشل و الاصطدام بجدار مستحيل خرقه من أجل تحليل و فك شيفرات حقيقة هذا الوجود .
الحقيقة أني بدأت بكل حماس قراءتها باعتبارها من أوائل أعمال كافكا وكبوابة لباقي أعماله، ومن ثم تهت تمامًا خلال صفحاتها ولم أفهم علاقة الأحداث ببعضها وأخذت أنتظر نهايتها بشك أن تفصح تلك النهاية عن مغزى من تلك الأحداث غير المترابطة، ولم أحظى بهذا بالفعل.. المترجم د.خالد البلتاجي يقول في مقدمته: "أكثر ما يميز أعماله عن غيره من الأدباء هو شمولها، فلا يمكن فهم أي نص له إلا في إطار مجمل أعماله، وأي تأويل له في خارج هذا الإطار يؤدي إلى الإرباك، أو التفسير المصطنع." كما أن صراع هي أحد الأعمال غير المكتملة، لذلك فصراع هي مجرد بوابة الدخول لأعمال كافكا، وما زلت متحمسة لقراءة الباقي :)
"نحن معلقون في الهواء , لا نسقط ،نرفرف عاليا ، رغم أننا أكثر قبحا من الخفافيش. يصعب أن يمنعنا أحد في يوم جميل من أن نقول : يا الهي! يا له من يوم جميل ! لاننا تأقلمنا مع أرضنا ونعيش بكامل ارادتنا"
شعرت بالتيه الشديد والغضب أثناء قراءتي لمجموعة الأحداث الغير مترابطه والغير مفهومه، لم تترك لي كلماته سوى تشويش عقلي لتيه المغذى بين الأحداث وقلة الدلاله على ما يريد الوصول إليه من القصه.
يُعتبر الكتاب بوابة الدخول لأعمال كافكا، وقد نُشر من ضمن أعماله بعد موته، حيث يُعدّ عملا غير مكتمل ويقع في ثمانين صفحة. في الحقيقة، العمل يلفّه الغموض الشديد، لم أشعر بتماسك بين الأحداث والفصول، ليس ثمّة حبكة فيه ولا يصحّ أن نسمّيه رواية ولا حتى قصة ويظهرُ من وراء العمل الصراع الذي يسكن رأس كافكا، ليس ثمّة أبطال رئيسين، وأعتقد أن كلّ الشخصيات التي مرّ بها الراوي المجهول هي في رأسه فقط. يقول المترجم د.خالد البلتاجي: -والذي ترجم أعمال كافكا من أعمال مترجمة بالأساس من اللغة التشيكية عن الألمانية- وربما هذا ساهم في تكثيف مقدار الغموص الذي لفّ العمل.
الصراع الذي يصفه كافكا في هذه القصّة تقوده كل أبطاله التي ظهرت في أعماله اللاحقة، إنّه صراعٌ من أجل الفهم الكامل والحقيقي بجوهر الأشياء، صراعٌ من أجل فهم العالم في مجمله، وهو ذاته الذي يقول: لا يمكن فهم أي نص له إلا في إطار مُجمل أعماله، وأي تأويل له خارج هذا الإطار يؤدي إلى الإرباك أو التفسير المصنّع أحادي النّظرة.
وأنا أتطلّع لقراءة أعماله القادمة، ولا يسعُني أن أنسى لغةَ كافكا الجميلة في التعبير.
قصة رائعة من روائع كافكا اخذتني لعالم اخر عالم اسود ممطر حزين بالبداية لم افهم العلاقة بين الشخصيتين الرئيسيتين (ليس لهما اسم) ففي حين كانا لا يتحدثان ابدا وفي حين اخر يحاولان قتل بعضهما! لكن مع تقدم الرواية وتعمقي بها احببت شخصيتهما كثيرا كما احببت شخصية الرجل السمين والطريقة الي قدم بها كافكا ظهور شخصية جديدة، كانت قصص الرجل السمين مشوقة واعطت جوا كئيبا يتماشى مع القصة الاساسية حزنت على موته مع ان كافكا لم يكتب الطريقة التي مات فيها، احببت النهائية كثيرا!! كانت متكاملة تماما بالنسبة لي
This entire review has been hidden because of spoilers.
It's not so Kafka, too much unexplained details, un attended events, Kafka do that often but here he's so distracted that he lost the track of alot of details.
قصة قصيرة لشخص هسميه (١)جاله واحد هنسميه(٢) بدأ يكلمه في أمور تخصه وبيكلم بصوت عالي والضيوف بيسمعوه فرقم ١ قال يسحبه لبره وخرج يتمشى معاه ورقم ٢ لما صدق إنه يمسك فيه وميسيبوش. وبعدين تظهر حكاية السمين اللي يبان إنه صاحب سطوة وهو في طريقه عشان يشوف فتاة في الكن��سة وشاف واحد نحيل متدين بيبالغ في طريقة تدينه للفت الإنتباه .... والقصة مش مفهومة بس الحوار حلو، أنا قريتها من ترجمة البلتاجي اللي اترجمت من التشيكية اللي اترجمت من الألمانية اللي كتب بيها كافكا..واللي بيتقال عنها إنها ممكن تكون السبب في عدم الوضوح أو عشان أسلوب كافكا ....
«إن استرجاع الذكريات في حد ذاته أمر حزين، فما بالك بالذكريات نفسها لا عليك من هذه الأمور، إنها بلا فائدة لي ولك. إنها تحط من همة الإنسان - وهذا أمر واضح كالشمس – ومكانته الآنية، دون أن تنفعه فيما مضى بغض النظر عن أن ما مضى لا يحتاج إلى أي دعم»
«لا أعرف أنا لا أعرف إن كان أحد سيأتي. ولن يأتي أحد. أنا لم أؤذ أحدا، ولم يؤذني أحد، لكن لا أحد يريد أن يساعدني، لا أحد على الإطلاق. لكن الأمر ليس كذلك. كـل مـا في الأمر أن أحدا لن يساعدني - لولا ذلك لكان كل شيء جميل. لا وجود لأحد يساعدني ما رأيكم؟ أن أذهب في رحلة برفقة هؤلاء المعدمين»
«ماذا دهاك؟ فكر في نوعية الأفكار التي تراودك وأنت نائم تحت الغطاء في السرير وحدك. وكم من الأحلام المزعجة قد تراودك تحت هذا الغطاء»
«نحن مثل جذور الأشجار وسط الثلوج. يبدو لنا أنها تنام في هدوء، وتعتقد أنه يكفي أن تدفعها قليلًا فتزيحها عن مكانها. لكن إلى أين؟ مستحيل ! إنها ملتصقة بالأرض بقوة لكن اسمع! هكذا نرى نحن الأمور»
«لا، لماذا يجب أن نتحدث في هذا الأمر؟ في المساء لا يوجد من يعيش وحده، وليست لديه أي مسؤولية. ويسيطر عليه الخوف. ربما ينتهي الوجود الجسدي، ويصبح الناس في الحقيقة كما تراهم وقت الأصيل، ولن يستطيع أحد السير بدون عصا، وسيكون مناسبا الذهاب إلى الكنيسة والصلاة بطريقة صاخبة حتى يراه الناس، ويستعيد هواجسه»
ما هذا الذي تفعلونه وكأنكم حقيقيون. تريدون أن تجبروني على أن أعتقد أنني لست حقيقيًّا، وغريبًا وأنا أقف فوق هذه الأرض الخضراء. لكن فات الأوان، الحقيقة أيتها السماء وأيها الميدان، أنت لم تكن يوما حقيقا»
«يبدو لي بالفعل أنكم تنزعجون عندما يفكر فيكم أحد. هذا الأمر ينزع عنكم الشجاعة والصحة يا إلهي كم يكون الأمر ناجحا عندما يتعلم المفكر من السكير»
«إن حياتك بلا معنى و كان ضروريا أن تذهب إلى مكان ما يجب أن تكون سعيدا، فالسعادة تنتشر في كل مكان، و الشمس ساطعة»
«ما عسى رئتانا أن تفعلا! لو تنفسنا بسرعة لاختنقنا بسم داخلي، ولو تنفسنا ببطء لاختنقنا من الهواء الفاسد ومن الأمور الجامحة، وإن أرادتا البحث عن إيقاع لهما فسيفنيهما البحث»
«أقابل فتيات جميلات بالفعل، يتمتعن بعضلات وكواحل ساحرة وبشرة مشدودة وطوفان من الشعر الناعم، لكنهن يظهرن كل يوم يرتدين نفس الملابس ويضعن في كل مرة نفس الوجه في نفس الراحتين ويطالعنه في مرآتهم، وعندنا يعدن متأخرات في المساء من إحدى الحفلات تبدو وجوههن في المرآة مبتذلة ومنتفخة ومُحَمَّلة بالأتربة، وجوه صارت مبتذلة من كثرة الناظرين إليها وبالكاد يتحملن النظر إليها»
صراع هي واحدة من النصوص التي لم ينشرها كافكا بنفسه وإنما قام صديقه ماكس برود بخلاف وصيته التي تنص على حرق مخطوطاته بنشرها. ولهذا قد تكون مجرد مسودة أدبية يجرب فيها كافكا أسلوبه، أو نصاً غير مكتمل، وهذا ما يفسر ضعف الترابط السردي فيها. يقول البعض إن صعوبة الفهم ناتجة من كونها ترجمة عن ترجمة أخرى، لكنني أرى أنها مسودة أكثر من كون الخلل في الترجمة. تبدأ القصة من حفل، ثم خروج شخصين منه، وهو ما يمكن قراءته كرمز للخروج من العالم المادي والدخول إلى العالم الداخلي. الصراع في النص ليس مع خصم خارجي، بل هو صراع بين الرجل وظله، أو بين الذات ووجهها الخفي. ومع ذلك يظل أسلوب كافكا حاضرًا بوضوح: الاغتراب، الهوية الممزقة، الشعور باللاجدوى، والخصم الذي يظهر كرمز داخلي أكثر منه شخصية مستقلة.
هذه القصة عن صراع مستمر، بين الأخر والذات، وبين الذات الواقعية والذات الحالمة، وبين ما هو قائم على منهج علمي و ما هو روحي، بين القديم المتهالك وبين الجديد الذي يحاول فرض نفسه. رائعة رغم غموضها. أعلم أن أشخاص كثر يعتبرونها قصة سيئة، غير مترابطة. لكن لو حاولنا تخطي القشرة الخارجية إلى ما هو أبعد، لو حاولنا تأويل النص سنجد نص شديد الترابط، في البدء صراع بين ذات وأخر، ومن ثم ينتقل الصراع بين الذات والذات ومن ثم ينتقل الصراع بين ما المسار الذي عليها أن تسلكه هذه الذات، فكري وعقلي خالص أم روحي وديني، ومن ثم صراع بين المنهج ذاته قديم أم جديد. انها صراع مستمر ومتصل. أو هكذا فهمتها، وأعجبتني.
علمت ان كتابات فرانز كافكا لم تنشر الا بعد وفاته ،إذ أنه كان قد أوصى صديقه المقرب "ماكس برود " بإبادة كل ما كتب أظن أنه كان من الأفضل للعالم ولذكرى فرانز كافكا كى تبقى طيبة ،كان من الأفضل أن تباد هذه القصة بالذات. باختصار هي هذيان رجل مخمور لا يعيي ما يقول ،ليته ماكتبها وليتنى ما بدأت بها لدخول عالم كافكا ،حتما سأجرب حظى مرة أخرى
"لا أعرف، أنا لا أعرف إن كان أحدًا سيأتي، ولن يأتي أحد. أنا لم أؤذ أحدًا، ولم يؤذني أحد، لكن لا أحد يريد أن يساعدني، لا أحد على الإطلاق. لكن الأمر ليس كذلك. كل ما في الأمر أن أحدًا لن يساعدني.لولا ذلك لكان كل شيء جميل."