من خيط الأحلام المجروح، و من حبر الذات السائلة، تبني الشاعرة مشاعل عبدالله تجربتها الشعرية الأولى، لتفصح عن اشتغالاتها الفنية برؤيا شعرية ناضجة ومتبلورة في اختمارتها الشعرية التي تقوم على "محو الرماد" و"صوت ارتجاف الروح" و"اتهام الضوء" و"سيرة الكمد"
حيرة شعرية.. تتجلى في تساؤلات الوقت و الشعر و الحلم و الحياة و الحقيقة. متاهة إنسانية بامتياز .. في تجليات الذات الشاعرة. تنصب مشاعل كمائنها باللغة "كفخاخ طازجة" و تستدرج قارئها "على حافة الدهشة" و وحدها القصائد "سرائر لا تبلى"، و الشعر .. وحده الشعر "خارج الوقت"