عندما أنتصر الخميني ظن المخلصون في هذه الأمة أن الخمينية إرجاع للأمر إلى نصابه في حب آل بيت رسول الله وتحرير التشيع من العقائد الزائفة والمواقف الخائنة ، خاصة وأن الخميني أعلن في الايام الأولى من انتصاره أن ثورته إسلامية وليست مذهبية ، وأن ثورته لصالح المستضعفين ولصالح تحرير شعوب الأمة الإسلامية عامة ولصالح تحرير فلسطين خاصة .
ثم بدأت الأمور تتكشف للمخلصين ، فإذا بالخميني هذا يتبنى كل العقائد الشاذة للتشيع عبر التاريخ ، وإذا بالمواقف الخائنة للشذوذ الشيعي تظهر بالخميني والخمينية ، فكانت نكسة كبيرة وخيبة أمل خطيرة .
لقد ظهرت ولازالت تظهر كتابات ومقولات عن بعض أئمة الشيعة تعبر عن عودة صادقة للاصول يتطابق فيها التشيع العلوي بالتسنن النبوي ، كتلك الكتابات التي نقدت الكليني في كتابه الكافي والتي كان بالإمكان أن تكون مقدمة لتحقيقات ومدارسات ومذاكرات يلتقي فيها المخلصون من الشيعة وأهل السنة والجماعة على كلمة سواء ، وكان المفترض بالخميني أن يشجع هذا الاتجاه ، ولكنه بدلاً من ذلك تبين للمخلصين أنه يقاوم هذا الاتجاه ، ويتبنى ما يخالفه مما يعمق الشذوذ والانحراف ويؤكد الخلاف والاختلاف .
Sa`id Hawwa (Arabic: سعيد حوى, Sa`īd Ḥawwá) (1935–1989) was a leading member and prominent ideologue in the Muslim Brotherhood of Syria. Hawwa authored a large number of books that dealt with the proper organizational principles and structures for Islamist organizations, the proper spiritual and practical training for Muslim activists, and issues of interpretation, jurisprudence, and creed in Islam.
Hawwa enrolled as a student in the Faculty of Islamic Law at the University of Damascus in 1955.As a student at that time, he had the opportunity to take instruction from Mustafa al-Siba'i, founder and first Inspector General of the Syrian Brotherhood.
Hawwa also continued his education in Sufism under the tutelage of a number of shaykhs in Damascus, the most notable of whom was `Abd al-Karim al-Rifa`i (Arabic عبد الكريم الرفاعي) of the Zayd Ibn Thabit Mosque.
In particular, al-Rifa`i's idea of "a school in every mosque" shaped Hawwa's thinking regarding the conditions required to ensure a proper religious education for Muslims in the modern age.
Scholars differ regarding Hawwa's intellectual orientation. Emmanuel Sivan refers to Hawwa as a "disciple" of Sayyid Qutb and, like Qutb, a proponent of Islamic revolution.
Selepas Sheikh Said Hawa menyenaraikan penyelewengan aliran Syiah Imam Dua Belas dan kesesatan Khomeini, beliau mencatatkan begini:-
"Sebenarnya mereka tidak ada alasan atau hujah untuk membela Syiah al-Khomeini, kerana membela Syiah al-Khomeini bererti berkhianat kepada Allah dan Rasul-Nya SAW dan kepada kaum Muslimin.
Sheikh Said Hawa menduduki tempat teristimewa kepada gerakan Islam di seluruh dunia tidak terkecuali Malaysia tanpa mengira sama ada mereka bergerak dalam ranah politik atau sosial. Adalah aneh sekiranya pengagungan atau pengangkatan Khomeini sebagai tokoh oleh pemimpin gerakan atau pertubuhan Islam apatah lagi ia diluahkan pada pentas yang bersifat umum.
Kerana itu, ia menimbulkan kehairanan apabila ada gerakan Islam masih teragak-agak dalam meletakkan Syiah Imamiyah atau Khomeini sama ada pada kandang penyelewengan atau pentas toleransi.
Buku ringkas ini memang hanya menyorot penyelewengan aliran yang menjadi majoriti di Iran ini dan juga memperkatakan kesalahan pada Khomeini, tetapi ia melengkapkan sekian banyak tulisan ulama terhadap kesesatan aliran berkenaan.
Ya, membaca buku kecil ini masih memerlukan bacaan lanjut untuk mengetahui kesesatan Syiah dan Khomeini tetapi ia bukan menjadi alasan untuk menerima aliran, gerakan dan pemimpin yang menimbulkan kerosakan besar kepada umat Islam dan dunia Islam sekian lama.
انتهيت من قراءة هذا السفر الصغير حجما، والكبير معنى واستنهاضا، حيث اشتدت فيه عبارة المؤلف تبعا للظروف الحادة التي تعصف بها الأمة الإسلامية حينئذ، ولا سيما في حرب الخليج الأولى، امتاز الكتاب بدقة نقله عن المصادر، وحسن تقسيمه للفقرات، وظهرت فيه تلك العاطفة الجياشة التي تكمن في صدر الشيخ سعيد حوى رحمه الله تعالى ومن الضروري ذكره أن الشيخ قد نص على تكفير من يقول ببعض الأحكام التي يقول بها الشيعة دون أن يكفرهم بأعيانهم، وهذا لعمري منهج أهل السنة والجماعة في إنصافهم لمخالفيه... ومن المهم قوله: هنا: إن التاريخ يكرر نفسه، فالمسلمون تأخذهم العاطفة فينسون سريعا! وها هي دولة إيران تتحد من جديد من النظام النصيري في سوريا، وتتفق مع إسرائيل وروسيا على تدمير هذا الشعب المسالم بكافة الوسائل والأسلحة... ألا من وقفة شريفة للشعوب الإسلامية متحدة مع بعضها، واقفة في صف مشترك كالبنيان المرصوص تجاه أعدائها، فتعيد للأمة مجدها، وتجدد سؤددها وشرفها؟! اللهم اجعلنا أداة للتمكين...
الكتاب مليء بالتدليسات على الشيعة كاتهامهم بالقول بالتحريف وانكار السنة واتهام اهل السنة بأنهم نواصب الخ وكعادة الممتطين للدين لأهواء سياسية يخلط ما يقوله خصمه فعلاً بما لا يقوله ويدلس ويفتطع لا يستغرب هذا ان عرفنا ان سعيد حوى من منظري أكثر الجماعات تلوناً ومطاطيةً في العالم العربي والاسلامي
يكشف الكتاب النقاب عن الخميني وحكمه لإيران ،عن عقائده الموالية لطائفة الشيعة الاثنا عشرية الغلاة ، وغلوه في عقيدته الغالية أكثر وأكثر
وتحدث بإيجاز عن الاثنا عشرية وعقائدهم، من غلو في الائمة ، واعتقاد بتحريف القران ، ومخالفتهم للسنة ،
وارائهم ومواقفهم في كل من النبي صلى الله عليه وسلم وابنته فاطمة والصحابة وأهل السنةوالجماعة ،
وتحدث عن مواقف تاريخية تثبت مساعدتهم لغيرالمسلمين بغزو ومحاربة العرب وكيف أنه كان من أحد الاسباب الرئيسية التي أدت الى اضعاف الصحوة الاسلامية في ذاك الوقت
وأخيرا تحدث عن خطورة المد الشيعي الايراني على البلاد الاسلامية الكتاب كان ممتازا ،الا انه كان مختصرا بشكل كبير ،فكان في ذلك اختصار ايضا لمعلومات مهمة ،كان من الضروري ان يوردها
قالوا ثورة إسلامية وهي ترسخ لعداء الإسلامية السنية، وكذلك قالوا أنه لا اجتهاد إلا لأحياء فنقول أن نواياكم الخبيثة من عداء مع الصحب الكرام المشهود لهم بالأمانة لتحريف الدين ولولا صدق من الصحابة وأسانيدهم الممدودة بحبل متين إلى السماء لما تناقلنا صحيح الأفهام، هداكم الله.
مقدمة عن حبنا لآل بيت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وتلبيس الخومينين على العوام .
8 محاور في الشذوذالعقدي الغلو من الأئمة الموقف من القرآن الموقف من السنة الموقف من الصحابة الاساءة للرسول المغالاة في فاطمة الزهراء رضي الله عنها موقفهم من الإجماع موقفهم من أهل السنة
5 محاور للشذوذ الحركي استيراتجيتهم للهيمنة على العالم احلافهم الاستيراتيجية المشبوهة التقية والبندقية تنمية البلاد الإسلامية انتكاس الصحوة الإسلامية
-----------------------
أكبر فائدة للكتاب أن كاتبه هو الشيخ سعيد حوى مرشد الإخوان في سوريا وما أدراك ما حصل للإخوان في سوريا على يد الشيعة والشيخ عمل حقبة من الزمن - لما كان مخدوع - على التقريب بين السنة والشيعة .
أما متانة الكتاب فلا شك يوجد ماهو أمتن وهوكتاب جيد ولا يقول قول إلا من كتب القوم المعتمدة .
وأختم كلامي بما ختم به الشيخ - رحمه الله - رسالته :
اللهم إني أبرأ إليك من الخمبيني والخمينية ومن كل من والاهم وأيدهم وحالفاهم وتحالف معهم اللهم آمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الكتاب قيّم جمع فيه رؤوس نقاط عن الخمينية.. لكنه مختصر بشكل كبير ولابد من مطالعة كُتب غيره لتكتمل الصورة ميّزة الكتاب أنه كُتب في فترة زمنية كان المخدوعون بثورة الخميني وافكار الخميني كُثر، وكان التحذير منها شبه معدوم وصفه الخمينية بأنها الإثني عشرية في بعض مقاطع الكتاب غير دقيق، فالاختلاف بينهما واضح جليّ، وإن كانت الخمينية قد أخذت من المذهب الإثني عشري أموراً، فقد أخذت من غيره الكثير حتى كوّنت مذهباً مختلفاً.. والله أعلم
قرأته منذ بضع سنين، وممَّا يمكن أن يُلفت النظر إليه: - أن الشيخ سعيد حوى تنبَّه إلى خطر المشروع الخميني في وقت مبكر وبعد سنوات قليلة من "الثورة الإسلامية"، في وقتٍ كان المنبهرون بهذا المشروع كُثراً. - هذا الخطاب المباشر و"العنيف" من أحد كبار منظري الإخوان المسلمين فيه رد واضح على بعض الدعاوى المضحكة التي تربط الجماعة بإيران. - التفريق بين التشيع كمذهب ديني والخمينية كمشروع سياسي ضروري ولازم.
في هذا الكتيب يحاول الشيخ سعيد حوى إلقاء نظرة على الثورة الخمينية وآثارها على العالم الإسلامي. ويذكر شذوذ الخميني حتى عن عقائد الشيعة وانحرافه الخطير في ذلك.
كتيب مختصر يبين شذوذ الخمينية في عقائدهم و مواقفهم وما أثر هذا الموقف لبلاد الإسلامية.من أهم الشئ في هذا الكتيب هو النصيحة الشيخ للشباب المسلمين و للعلماء في مواجهة الشيعة