أصمت للحظات حتى أذكر ما حدث بعد ذلك، إن كنت تريد الدقة الكاملة في الحَكْي فسأصمت وأتركك تدعو رَبَّ المواقف ليمنحك بصيرة المعرفة لترى ماذا حدث فعلًا. هناك خيار آخر للمعرفة يا صديقي، فقط أَمهلني دقائق أرتب فيها الأحداث لتبدو واقعية، تزعجك كلمة تبدو، أعرف جيدًا أنك لا تحب الحواديت، تمقت سماعها ولا تحب مؤلفيها، لكنني أخبرك الآن لأنني لم أخبرك سابقًا أننا لسنا خارج الحكاية بل نحن داخلها، ولكي أكون أكثر دقةً فهذه ليست حكاية من الأصل، هي حقيقة عشناها، وسنكملها
كاتب ومحرر أدبي ومهندس مصري من مواليد محافظة الغربية حاصل على درجة الماجستير في هندسة الري، صدر له كتب تنوعت بين الروايات والقصص والدراسات وقصص الأطفال هي "الغناء والطرب في أدب نجيب محفوظ، ملخص ما سبق، مقدمات طه حسين، 11 مهمة لاستعادة العالم، عصابة الألوان، كل ما أعرف، أنثى موازية، ميكانو، الانتظار"، نشر في مجموعات قصصية مجمعة منها "غموض في مصر القديمة، يتذكرها دائما"، كما كتب قصصا للأطفال في مجلتي علاء الدين وقطر الندى وترجم قصة الأطفال "حكاية الأرنب بيتر" عن الإنجليزية، له مقالات في "مكة، القافلة، منشور، أدب ونقد، إضاءات، الحكاية، الكتابة"، حاصل على جوائز ثقافية منها "جائزة معرض القاهرة الدولي للكتاب في أدب الطفل، جائزة ساويرس الثقافية، جائزة وزارة الشباب والرياضة، جائزة إحسان عبد القدوس، جائزة اي ريد للقصة التاريخية، جائزة المجلس الأعلى للثقافة للمواهب الأدبية "دورة خيري شلبي"، تكريم مركز عدن للدراسات بالتعاون مع المؤسسة الألمانية للتعاون الدولي، جائزة أفضل قصة قصيرة على مستوى جامعات مصر، جائزة أفضل قصة قصيرة على مستوى جامعة حلوان لأربع سنوات، جائزة الصالون الثقافي العربي للرواية، جوائز القصة والمقال والفيلم القصير بمسابقة مراكز الشباب، درس كتابة السيناريو على يد د.مدحت العدل ومحمد حفظي، شارك في كتابة وإنتاج الفيلم القصير "روح أليفة" الذي حصل على أكثر من خمس عشرة جائزة في مهرجانات سينمائية دولية
مثل رغيف خبز بحجم مجرة يزداد حجما كلما اقتطعنا منه لقيمات لا تشبع جوعنا.. تلك هي المعرفة التشويق، المتابعة، المشاركة، استمرارك في القراءة هو مرآة تمكّن المبدع من فنه هذه الرواية ستأخذك إلى عالمها مستغرقة إحساسك، ثم تتجلى لك شخصياتها في خيالك، ثم تطرح على نفسك أسئلة الاختيار والمشوار وتعقّد العلاقات لدرجة أن الشخصيّات تعاني من الشعور ونقيضه بدرجة متداخلة لا يمكن فصلها ولا تحديد مجال كل حالة فن إدارة الحياة هو فن صياغة عمل روائي في الحياة يبحث الكاتب عن نماذجه وعن الحقيقة تخرج الرواية من يده هي خاطره الذي سيولد في جهة أخرى من العالم هي الحياة امرأة جميلة قادرة على الخروج بما تريد وتترك من تصارعوا عليها في هوة النسيان كل إبداعنا هو خاطر في حضن الدنيا يلعب على جبل أخضر لا يعرف ماذا سيكون مصيره رواية عن الحب والصداقة والغدر رواية عن الحياة التي تصبح رواية كل له دوره فيها وإن ظل الرمز يغلّف اللعبة الشاقة كل له دوران في القص تقرأ الدور الأول ثم تذهب سريعا لمتابعة الدور الثاني بنية سباعية ثلاث شخصيات متكررّة وشخصية المرأة في القلب بلا تكرار لأنها نقطة الصراع غدير النبع بجماله وعكارته الحسن الزهري والأصل الطيني تظل في النهاية مع ابنها الذي تعلّمه فنون اللعب بعيدا عمن هزمتهم وبحقيبتها الرواية التي تفارق مؤلفها دائما لحظة الانتهاء من تجربة الإبداع استطاع على قطب أن يبدع رواية ذات جذر حكائي وفكري وبنية محكمة ودراما عاكسة لأحوال سياق اجتماعي يفرض سطوة على شخصيات تظن أنها قادرة على صياغة نسق حياتها فيظهر أمامها ضعفها الشعوري والمعرفي والإداري ، وتنفلت حياتها من يدها، أو يذهب إبداعها أدراج الرياح، شخصيات لم تضع يدها على فنون اللعب لحسن ظنها بسلبياتها الذهنية والعملية، وفي الوقت نفسه تعالج الرواية ما وراء العملية الإبداعية من تجربة تمنح مؤلفها كلمة هاربة منه، وتنتزع من مشاعره نشوة اللحظة الإبداعية، لأن تجربة الكتابة تنتهي مع خروج الكلمات إلى عالم لا يستطيع الراوي أن يستعيده أو يتدخل في صياغته
اربع شخصيات بنتناول من خلالهم مفهوم الخيانة من عدة جهات عبر قصة واحدة قتلت بحثا من اول الروايات حتي الأفلام. لكن وجه القوة هو إمكانية واختلاف كل شخصية. للمزيد من التفاصيل مراجعة مرئية للعمل #سلفني_كتاب و #كوكب_الكتب في مراجعة رواية #كل_ما_اعرف للكاتب #علي_قطب #العراف
كل ما أعرف .. غواية المعرفة وورطتها! هل نعرف أنفسنا حقًا؟ هل نعرف الأشخاص الذين نقترب منهم، نصادقهم، نختار منهم واحدة فنحبها ونتزوجها، هل نستطيع أن نتحكم في الآخرين باستغلال ما نعرفه\عرفناه عنهم؟ هل يمكن أن يتداخل الخيال مع الواقع ليصنع لنا نهاية سعيدة، أم أن النهايات محكومة ومرسومة منذ البداية، حتى قبل أن نعرف أي شيء!! أسئلة عديدة تطرحها رواية "كل ما أعرف"، وهي الرواية الرابعة للروائي الشاب علي قطب، وتبدو لي أكثر رواياته تماسكًا ورسوخًا، استطاع من خلال شخصيات عمله، وفكرتها العامة، والانتقال بين شخصياتها أن يبني عالمًا روائيًا متكاملاً، لا يطرح من خلاله قصة خيانة ربما تكون مألوفة فحسب، وإنما ينتقل إلى صراعات ومشكلات اجتماعية نفسية معقدة، تدور في المجتمع، وربما لا نكاد نتعرف على تفاصيلها إلا بعد النهاية في صفحات الحوادث! مائة وعشرين صفحة تقريبًا، مع أربع شخصيات رئيسة، البطل أحمد علي المغدور، وصديقه محفوظ، وزوجته غدير، ثم ياسر الغانم الصديق أولاً ثم الغريم والعدو بعد ذلك، وحضور ثانوي لعدد من الشخصيات المحورية والمؤثرة مثل نجوان والطبيب رافي. استطاع علي قطب أن يعرض حياتهم منذ النشأة حتى الشباب والتحقق، ثم تلك اللحظة التي تدور الرواية حولها، لحظة اكتشاف الخيانة، وما يترتب عليها، ولعل الجميل في الرواية أن الحدث الرئيسي معروف، ولكن القارئ سيظل مأخوذًا طوال الرواية بالتفاصيل التي أدت لوقوع هذا الحادث، وما يعقبه من أحداث وتغيرات غير متوقعة! ساعد على جاذبية السرد وانسيابيته تقسيم الرواية على شخصيات العمل، واستخدام تقنية تعدد الأصوات، التي أسهمت في تعريفنا ليس فقط بأحداث العمل وتطوراته، ولكن نفسيات وصراعات أبطاله، وكيف كانوا يفكرون ويتعاملون مع غيرهم، وإلى أي مدى يبلغ تعقيد هذه الشخصيات والنفسيات، التي ربما تبدو على السطح عادية وطبيعية! ربما يبقى المأخذ الوحيد على العمل في ظني أن غدير لم تأخذ مساحة كافية لكي نفهم دوافعها ومبررات موقفها بشكل أكثر، مثلما حدث مع ياسر أو محفوظ، أو طبعًا بطل العمل ومبدأه ومنتهاه أحمد علي. شكرًا لعلي قطب على هذه الرواية، التي يؤكد بها مرة أخرى اسمه كروائي متمرس، قادر على امتلاك أدواته والتعبير عنها بشكل جيد. شكرًا مرة أخرى لأبجد أن منحونا فرصة قراءة العمل الكترونيًا من خلال تطبيقهم الجميل ولدار العين بكل تأكيد.
- تدور الرواية عن موضوع الخيانة سواء من (الزوجة ، الأخ ، الصديق) ، أربع شخصيات أساسية (علي ، محفوظ ، غدير ، ياسر) كل واحد من الأربعة شايف إن الخيانة مش مسئوليته بالعكس دي مسئولية الباقيين ، كل واحد مش شايف نفسه ملاك بس بردوا مش شايف نفسه السبب في الخيانة . (علي) الشخصية الضعيفة اللي دايما خايفة وتابعة لـ(محفوظ) . " تسألني يا محفوظ كيف لي أن أحب العزلة ، وأنا جوارك معظم الوقت ، سأخبرك بصدقٍ أنني أعتبرك جزءًا من نفسي ، رغم كونك شخصيًّةً حقيقيةً لها وجود مادي ، تشغل حجمًا في الفراغ ، ولك كتلة حسب تعريف المادة الذي درسته في الفيزياء على ما أذكر ، إلَّا أن وجودك بالنسبة إليَّ معنوي في المقام الأول " . (محفوظ) ابن خالة علي اللي أصغر منه بـ ٧ سنين ، إبليس على هيئة إنسان ، دايما بيستغل نقط ضعف علي علشان يمشيه على نهجه . " هناك مَن يرغبون في التشفِّي ، هؤلاء من سلبتُهم حقًّا رأيته حقي " . (غدير) زوجة علي الخائنة من وجهة نظره واللي شايفة إن علي هو السبب في خيانتها ليه !! " هل يمكن أن تسير الحياة على نحوٍ جيدٍ للأبد؟! " . (ياسر) صديق علي اللي عاش مع أب قاسي وبخيل فـ لما مات قرر يعيش الحياة بالطول والعرض زي ما بنقول . " كان التخيُّل شريكي الدائم في أيامي الصعبة " . - أول حاجة عايزة أبدي رأيي فيها وهي الغلاف اللي بجد من جماله عايزة أعمله بورتريه وأعلقه في أوضتي ، تاني حاجة القصة بتاعت الرواية نفسها الرواية كلها خيانة في خيانة ومفيش حتى لحظة فرح واحدة ، ومن أجمل الحاجات اللي في الرواية إن الكاتب سرد الأحداث من وجهة نظر الشخصيات كلها فكان بيخليك تتفق مع ده شوية ومع ده شوية وشوية تبقى ضدهم كلهم . كنت عايزة أعرف أكتر عن حياة كل واحد من الشخصيات بحيث أعرف أتعاطف معاه أو أكرهه * مع إن في شخصيات كرهتها بالفعل * . - الخلاصة إن الرواية جميلة وخفيفة بس فيها جرعة نكد كبيرة فـ اختار هتقرأها امتى كويس ، وإن شاء الله مش أخر مرة هقرأ فيها لبشمهندس على ♥️.
كثير حبيتها للرواية وحسيتها حلوة وغريبة في نفس الوقت. نحنا أمام أربع شخصيات كل حدا منهم عم يحكي كل ما يعرفه بأسلوبه المميز. الرواية إيقاعها سريع وسلسة إلى أبعد الحدود.
رواية منفردة يتم السرد فيها على لسان الشخصيات المختلفة في الرواية ، فيظهر الاضطراب في شخصياتهم ، تتصاعد الأحداث تدريجياً لتجد نفسك أمام صراع كبير بينهم ،كلاً منهم أناني يفكر في نفسه فقط ، ما أعجبني انه كل شخصية لديها الجانب السئ الخاص بها لأنهم بشر يندمج لديهم الجانب السئ بالجيد ، في الفصل الأول يوهمك الكاتب أن البطل أحمد علي لديه تهيؤاته ،و لكن حين تتمعن في القراءة تنكشف لك الحقيقة شيئاً فشيئاً ،حقيقته و حقيقة خيانة كل من حوله … رواية شيقة جداً أتممتها في جلسة واحدة ، و دونت بعض ما جاء على لسان احمد على بطلها :
*"أتعامل مع الدنيا كغربب ليس عليه حرج ، زائر يسجل لقطات في ذاكرته ليختزلها بعد ذلك بأوراقه ". * " الحكمة ، الحكمة التي تعطيك القدرة لتقدير الأمور تمنحك الشقاء أيضاً ، تفتح داخلك آفاق الاحتمالات كلها لتتوه داخلها ، فتخرج خالي الوفاض ." *"أدهش جداً ممن يريدون منك أن تعيش مثلهم متخذين مما يناسبهم مقاساً مرناً يناسب كل الناس ، أذواقنا مختلفة و الأحلام أيضاً …" *" لما لا يمكن لأي شخص معالجة ثوابته المحطمة بالسهولة نفسها التي يمكن بعا استبدال الزجاج المكسور ..! "
أحببت طريقة السرد فيها جدا، رواية مشوقة ومحبوكة لأبعد حد، أُعجبتُ بتقسيم الفصول إلى شخصيات، كما أن استخدام الكاتب لتقنيات سردية مختلفة وحديثة في كل فصل كان ذكيا للغاية بحيث لم يُصِب الرواية بالرتابة بل بالعكس جعلها حيوية، شدني إليها أكثر وجعلني كقارئة أصاب بالفضول و أستمتع كثيرًا عند كل انتقال من فصل لآخر (أقصد من شخصية لأخرى) وأحسستُ وأنا أقرأها أنني أشاهد فيلماً سينمائياً⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️ أذهلتني حقا طريقة الربط بين الفصول (بين ال��خصيات) وكيف أن قصصهم أخذتني بأسلوب بديع إلى عوالم أخرى وشخصيات كل واحد منهم، وكيف أن موضوع الخيانة الذي استٌهلت به الرواية فتح لنا الكاتب به أبواباً عديدة ظهرت فيما بعد بين سطورها وكنت متأكدة أن هنالك شيئًا أخيرًا سيُفاجئنا به في الرواية وفعلا هذا ما حدث. لا أريد أن أدخل في تفاصيل أكثر حتى لا اُفسد عليكم متعة قراءة الرواية. استمتعت بقراءتها وفي انتظار عمل آخر للكاتب.
رواية جيدة أنهيتها سريعا أعجبتني فكره الحدث الواحد الذي يروى من اكثر من منظور وقد استطاع ااكاتب تنفيذ ذلك ببراعه وتشويق جعلني أنهيها سريعا في جلستين فقط تعليقي الوحيد هو شخصية محفوظ التي رسمها الكاتب شرا مطلقا بخلاف الشخصيات الاخرى التي كان فيها شيء من التعقيد
الإهداء: "إلى من تقاسموا معي حبيبتي الأولى." ما فهمتش… بس حسيت إننا داخلين على مصيبة و إني هرجع أعيش كوابيس "أنثى موازية" تاني، بس اتضح إن فيه أسوأ. ببساطة لو كنتِ مش واثقة في الرجالة بنسبة 50%، الرواية هترفع النسبة دي لـ 100%. 128 صفحة بحاول ألاقي راجل عدل… مفيش. كله ماشي على نفس النغمة: مظلوم، ومقهور، و"أنا مش غلطان". كانو تحفه جدًا في لعب دور الضحية
حبيت الرواية، حبيت نهايات الشخصيات، كلها كانت منطقية ومُرضية بالنسبالي، وكل واحد خد النهاية اللي تناسب أفعاله. باستثناء نهاية الأستاذ علي… نهاية حرقتلي دمي. الراجل ده كان يستاهل يعيش، مش عشان يستمتع بالحياة، لأ، عشان يتعاقب بيها. موته كان رحمة بالنسبة له. بعد ما خسر قريبه، الشخص اللي كان بيعيش في ظله، وخسر كمان مشروع عمره، حسيت إن الحياة نفسها كانت هتبقى العقاب الحقيقي.
"لا يمكن أن تضع إنسانًا تحت طائلة الحاجة ثم تحاسبه على تصرفاته، أنت من رغبت فى الخيانة وليس أنا، لذا أجردك من حق محاسبتى …"
"علي" شخصية اعتمادية ، ضعيف الشخصية تشفق عليه أول ما تبتدى تقرأ حكايته، يقطع قلبك مع كل طعنة تقابله
"بمفردى لن اكتشف شيئا دائما أحتاج من ينير لى بصيرتى لأمشى فى طريق سلكه غيرى من قبل، احب الخيارات التى استخدمها آخرون قبلى لأوفر على نفسى المفاجآت التى لاحقتنى رغما عنى"..
ما أنت اللى جبته لنفسك يا " علي " … متعلمتش من هنيدى لما قال " متأمنش لحد يا علي غير أمك ولو أبوك طلقها متأمنلهاش يا علي "
وأنت فضلت مغمى عينك عن كل السقطات اللى حواليك ليه هااا ليه ليه علشان انت جبان
ايوووووه جبان يا علي
متعودتش تواجه مخاوفك مش ده كلامك 👇🏻👇🏻👇🏻
"دائما أتساءل عن فائدة المعرفة طالما لا تقتل بها وساوسك التى تتسبب فى ازدياد مأساتك، فقد كان لدى قناعة دائمة أن العلم يمنحك اليقين الذى يجعلك تواجه مخاوفك مهما كان شراستها"
عرفت وتجاهلت لأسبابك الخاصة … يبقى اتحمل وزرك بقى ومتعيش فى دور الضحية
كل أعوانك خانوك يا "علي" … محفوف بشلة ما يعلم بها إلا الله … هو احنا اللى اخترناهم ليك ولا انت اللى حطيتهم بنفسك فى طريقك ورسمت كمان قصتهم … متعيطش بقى واشرب يا حلو
ساعات بنحط نفسنا فى مواقف باااااااايخة ونتعشم فى اللى حوالينا ونقول لا يمكن أبدا يبيعونا … لا يمكن أبدا يخونوا… لكن أنت فى الحقيقة مش عارف 🤷🏼 ولو عرفت هتقول ايه ❓❓ ياريتنى ما عرفت ❕
عندك الشجاعة للسؤال ❓ طيب بتملك مقدار من الشجاعة اللى يؤهلك انك تستحمل الإجابة❔ طيب هل هيتجاب على أسئلتك بصدق ❓ طيب الأوقع بقم هتصدقهم ازاى بعد كل اللى عرفته 🤦🏻
ما تحطش البنزين ⛽️ جنب النار 🔥 وتتعشم أن الدنيا مش هتولع … لا اكسكوزمى مى بقى ✋🏻 ديه سذاجة مفرطة … وغالبا عشمك هيطلع مش فى محله وتوقعاتك هتاخد السقف وتقع على دماغك أنا بقولهلك بالأمانة ..
"كلنا مجرمون بدرجات فلا يتساوى من خطط بمن نفذ بمن استغل وضعا راهنا. يتفاوت ذنب كل منهم أرى المخطط أقلهم إثما والمنفذ أكثرهم أما من يستغل أى موقف للحصول على مكسب شخصى فهو الشيطان بحد ذاته".
عايز تشيل حد الليلة… وترفع عن نفسك الحرج يعنى
"من يتحمل وزر الخيانة الأكبر ؟ هى أم هو أم آخرون لا نعرفهم ؟"
أنا عن نفسى شيلتك الليلة يا "علي " وشايفة أنك أنت الأساسى ولا حلو ولا عاقل ولا راسى مش زى عمرو دياب ما قال خالص 🙆🏼♀️😃
الرواية بالرغم من صغر حجمها بس حسيت أن أحداثها واخدة راحتها وكأنها ٣٠٠ صفحة 📄 شخصياتها كلها تستفز فضولك أنك تعرف اخرتهم كلهم مايتخيروش عن بعض … متنقيين كده من قعر القفص 😂 الكاتب نجح فى وصفهم وخلاك عايز تنتقم منهم مع البطل …بالرغم من أن البطل نفسه برضه نفس القطعية بس على أخف شوية
حبيت الرواية واستمتعت بالقصة وصحيح هى كلها خيانات وغدر بس أنا كدنيا حبيت الموضوع قوى 😁💙
يولد الخطأ من رحم التجربة، فينمو ويترعرع، ليدمر كل من يقف أمامه. فلا يمكنك الرجوع عن طريق التجربة، ولا حتى تتمكن من إيقاف نزيف الجراح الناتج عن هذه التجربة. تولدت بداخلى مشاعر لا أستطيع أن أعطيها اسما، وذلك عند قرائتى لرواية " كل ما أعرف" للكاتب المبدع " على قطب". الرواية واقعية، سوداوية إلى حد كبير. تجسد مشاعر واحاسيس مختلفة، تقتل من يعترض طريق أحلامه وامنياته، لكنها لا تقتله مرة واحدة، فيموت على دفعات، وهذا ما يسمى بالموت البطئ. ومن أبشع المشاعر التى يتعرض لها الإنسان الخيانة. الخيانة شعور قاتل، مضر، يفتك بقلب صاحبه، يدمر عقله، فيصاب بالشلل التان عن اتخاذ أى قرار، يجعله يشعر بالأمان والاستقرار. عند قراءة أول سطور رواية " كل ما أعرف"، تتعرى أمامك حقيقة الآخر، وما يدور من صراعات داخل النفس البشرية، يمكن تصنيف الرواية أنها نفسية، إجتماعية، تكشف لنا حقيقة أقرب الناس لدينا، وما يكمن بداواخلهم من حقد وكره وغيرة بدون مبرر. طرحت الرواية مفهوم الخيانة من زوايا مختلفة، كخيانة الزوج، و خيانة الصديق، و خيانة العهد، والابشع مت كل ذلك خيانة من تربطك به صلة رحم. استطاع الكاتب على قطب، رسم الشخصيات بمنتهى البراعة، وما تخبئه كل شخصية من عقد نفسية، نتيجة لظروف تربيتهم، أو نتيجة مأساة كبرى تعرضوا لها، كما برع الكاتب فى تجسيد الحالة النفسية لكل شخصية من شخصيات الرواية، والتركيبة المعقدة لنفسياتهم، وعرض الظروف البيئية والحياتية المتسببة فى ذلك. أعجبنى بشدة وجود شخصيتان يحملان نفس الإسم وهما " أحمد على" و " أحمد محفوظ" ، وذلك أضاف معنى مختلف للشخصيتان، ومدى قربهما من بعض، كما ساعج بشكل كبير فى إيصال رسالة الكاتب بصورة واضحة. تعاطفت بشدة مع شخصية " احمد على"،و كرهت شخصية " احمد محفوظ"، التمست العذر لشخصية فى بعض الأحيان لشخصية " ياسر الغنام"، ورأيت أن. " غدير" ضحية لظروف حياتية، أجبرت عليها، خلقت منها امرأة خائنة، خانت نفسها قبل حتى خيانتها لزوجها. توضح الرواية مدى البؤس والشقاء الذى يتعرض له الإنسان، ومدى تأثير طفولته على تكوين شخصيته عند الكبر، مما يؤثر على المجتمع بشكل عام. ساعد تعدد الرواة على التعرف على صوت مل شخصية من شخصيات الرواية على حدا، معرفة وجهة نظرها فى الحياة، الحبكة متماسكة، ومنطقية جدا. من وجهة نظرى، يجب تحويل الرواية لفيلم سينمائى طويل، حيث أن بها كل المقومات التى تؤهلها لذلك. نظل نتعامل مع البشر، حتى أننا يخيل لنا أننا نعرفهم جيدا، ونفوس البشر لا يعلم ما بداخلها إلا الله عز وجل. هناك شعرة رفيعة بين الظاهر والباطن. الإنسان عبارة عن كتلة من المشاعر والاحاسيس، تتشكل حسب البذرة التى نزرعها بداخله، فإما أن تفيد المجتمع والمحيطين به، وإما أن تضره، وتدمر من حوله، وقد يصل هذا الدمار إلى من لا ذنب لهم فيما صنعه الآخرون. غلاف الرواية معبر جدا عن مضمون الرواية و أحداثها، يظل العقل يحمل الكثير من التساؤلات، بالإضافة إلى شعور الشك المزمن، و الأفكار السيئة التى تدمر الآخرين فى سبيل تحقيق أغراض ومصالح شخصية. رواية " كل ما أعرف"، هى الحقيقة التى يجهلها البشر، ولا يعتزمون الاعتراف بها، لمواجهة بشاعة العالم الذى نسكنه، أو حتى للثأر من أجل العيش فى سلام واستقرار، وتحقيق نجاحات مفيدة. الرواية هى صورة مجسمة للركض وراء الأحلام والشغف، ربما يكون هذا الشغف هو المنقذ لنا من أنفسنا، ومن أفكارنا المشوشة، أو على النقيض يكون عنوان نهاية رسالتنا على الأرض.
قد تعتقد أن ماتحمله من معرفة يؤهلك للحكم علي الناس والأمور، وقد تدفعك هذه المعرفة لقرارات وأحكام غير صحيحة، لكن من يمتلك المعرفة كاملة؟ ولكن للمعرفة عبء أيضا، فمن يستطيع تحمل هذا العبء؟ في البداية ستتعاطف مع أحمد علي، والموقف الصعب الذي يمر به، وكم هو إنسان ضعيف ويدعو للشفقة والتعاطف، لكن كلما زادت حجم معرفتك تغيرت وجهة نظرك، هذه رواية عن الخيانه، زوجة تخون زوجها، انتظر ..لا تتعاطف مع الزوج كثيرًا، ينقصك بعض المعرفة. رواية مختلفة، شيقة، انتهيت منها في يوم واحد. أحب دائمًا الروايات التي تركز على أبطال غير مثالين، بشر مثل الآخرين.. أعتقد أن هذه الرواية كانت تحتاج لعنوان أكثر جذبًا من عنوانها الحالي. أسلوب الكاتب ممتع، هناك بعض الملاحظات الفنية التي تحتاج لتعديل مثل عدد الكلمات في الصفحة، وتقسيم الجمل لفقرات أكثر حتي تصبح مريحة للقاريء، وإن كانت طريقة التقديم الحالية تدعو أكثر للجري وراء الأحداث، ولا تجعلك تتوقف عند فقرة بعينه حتي تعرف ماذا سيحدث لاحقا
رواية لا بأس بها ، تتحدث عن مفهوم الخيانة والتلاعب بالآخر وتعتمد على تعدد الرواة كنت منجذبة للاحداث في البداية لكن هذا الانجذاب قل مع تتابع الفصول الفصول الخاصة بالبطل وهو علي هي أقوى الفصول أما صوت بقية الشخصيات فهو أضعف قليلا لم اتعاطف مع اي شخصية في الرواية حتى البطل نفسه وربما لذلك لم تترك الرواية اثرا كبيرا في نفسي
اسم العمل : كل ما أعرف اسم الكاتب : علي قطب دار النشر : العين للنشر والتوزيع عدد الصفحات: ١٢٦ التقيم :⭐⭐⭐⭐⭐
📌نبذة مختصرة عن العمل :
🖋️أصمت للحظات حتي أذكر ما حدث بعد ذلك ، أن كنت تريد الدقة الكاملة في الحَكْي فسأصمت وأتركك تدعو رب المواقف ليمنحك بصيرة المعرفة. لاري ماذا حدث فعلا. 🖋️هناك خيار آخر للمعرفة يا صديقي فقط أمهلني دقائق أرتب فيها الأحداث لتبدو واقعية ،تزعحك كلمة تبدو ،أعرف جيدا انك لا تحب الحواديت، تمقت سماعها ولا تحب مؤلفيها لكنني أخبرك الآن لأنني لم أخبرك سابقا أننا لسنا خارج الحكاية بل نحن داخلها ، ولكي أكون أكثر دقة فهذه ليست حكاية من الأصل هي حقيقة عشناها وسنكملها.
📌الإقتباس: 🖋️كنت ولا زلت أعلم أني لا أملك القدره علي ردود الأفعال العنيفة
🖋️تعددت الأسماء والقهر واحد ،لعن الله أمثالك ممن يستغلون الظروف لتحقيق مكاسب علي جثث الآخرين
🖋️الكتابة هي ما ستبقي بعد زوالنا
📌التقيم: 🖊️" كلنا فاسدون لا استثني أحد ". أهم عبارات الراحل أحمد زكي في مرافعته في فيلم ضد الحكومة ... هذه المقولة تنطبق علي أبطال هذا العمل الجميع فاسدة النبتة فاسدة من البداية فماذا ننتظر أن تطُرح. الرواية تلقي الضوء علي أبشع ما يواجهه المرء وهي الخيانه بشتي انواعها _خيانه الصديق الزوج الاخ_
🖌️علي التحلي بالشجاعة لمره واحدة لأضعني كمجرم وليس ضحية كلنا مجرمون بدرجات ، فلا. بتساوي مَنْ خطط بمن نفذ بمن استغل وضعنا راهنا . يتفاوت ذنب كل منهم أري المخطط أقلهم إثما والمنفذ أكثرهم ، أما من يستغل اي موقف للحصول علي مكسب فهو الشيطان بحد ذاته
🖊️تدور أحداث رواية من خلال أربع ابطال هم المحور الرئيسي لها "علي محفوظ ياسر غدير " تنقسم لأجزاء يجعل الكاتب كل منهم الروايه ليحكي روايته ومبرره الخيانه والدوافع المسببة لهذه الخيانة رواية نفسية واجتماعية لأقصي درجة. تتدرج لتحلل الدوافع الشخصية لكل شخصية رئيسية داخل الرواية الأسباب التي تجعل
📍 محفوظ راجل لايهمه سوي نزواته وعلاقاته أنه رجل سيكوباتي لا يهتم بمشاعر الآخرين ، توقف ضميره عن العمل لم يشعر بيه سوي للحظات وقام باسكاته
🖊️لماذا يستيقذ الضمير ثانية ؟ أكاد أجزم أنه ياتي في غير أوقاته ،اعتبرته جزءًا زائدًا عن الحاجة ولم أسمع له أبدًا حتي سكت بمفرده ويَئَس من تغيري
📍ياسر ينفرد الكاتب ليوضح سبب بخيانته والدوافع اد وراء كل ذلك هل هذ ا ليجعل الكاتب تتعاطف مع ما حدث له منذ صغره أو ما سيحدث له ؟
🖊️كان الخوف يؤرق حياتي حتي بعد انسحاب أبي منها .
📍علي الرواي البطل الرئسيي والمحرك الرئيسي الدينمو شخصية ضعيف لا تستطيع اتخاذ قرار علي حد قوله هو من افتعل كل شئ هو من أشعل الفتيل وشاهد الجميع بعين القاري والمشاهد معاً
🖊️ألعن روايتي الاخيرة التي ربما كانت السبب في الخيانات المتتالية
📍 غدير الشمس التي تدور حولها الكواكب من يقترب منها لا يأخذ سوي الاحتراق بلهيبها
🖊️هل يمكن أن تسير الحياة علي نحو جيد للأبد؟!
بالإضافة لتحليل الدوافع للعناصر الثانوية كنجوان، رافي سعد ، الشيخ
🖊️استخدام الكاتب لغة سهلة وبسيطة ليست معقده ليوضح فكرته بكل سهوله استطاعة أيضا ببراعة أن يرسم الشخصيات باحترافية شديده لم تفقد أي شخصية توازنها بل بالعكس فرد مساحتها لتتحدث كما تريد تجعلك تشعر انك عمل سينمائي متكامل الملامح والأوضاع النهاية كانت منطقية فالجزء لابد أن يكون من جنس العمل
من مثلي تمسُّكه بالأرض لم يكن ليوصف ولذا فوجعي يفوق أي احتمال، المثير للدهشة أني في الوقت ذاته أحس نفسي أخف، أحاول تحريك ذراعي فلا أجدها. أستوعب الانفصال المؤقت الذي حدث، في الوقت الذي يستمع فيه جسدي إلى نبض الأرض انطلقت للمس نبض السماء، اكتنفني الشتات، روحي ممزقة بين جزءٍ حلق عاليًا ليرى وجزءٍ آخر بدأ حسابه العسير. زادت وتيرة الارتفاع، أصبحت أرى نفسي نقطة سوداء على لوحة الطبيعة، أكاد أُجزم باستمرار النزف وعدم توقفه، لديَّ يقين أن كلمة محفوظ تشكَّلت بالدماء وستبقى محفورةً في المكان الذي استقبل نهايته. ... كل ما أعرف، للكاتب الروائي علي قطب، رواية لا تستطيع تحديد نوعها بدقة؛ تبدأ بمراوغة رومانتيكية لتناقش موضوع الخيانة، ثم تتحول إلى رواية أكشن وجريمة، تتصاعد أحداثها بوتيرة تشبه الغليان، ثم تلمح بين السطور أنها رواية تناقش النفس البشرية وما بأعماقها من مشاعر وأضداد وتناقضات، وأخيرًا تلمس تركيزًا - ليس عابرًا - على فكرة الموت والخوف منه. تعتمد الرواية تكنيك تعدد الأصوات، لدينا ها هنا 4 أصوات رئيسية: أحمد علي، أحمد محفوظ، ياسر الغنام، غدير. وعندما يأتي تعدد الأصوات، نتربص كقراء للاختلافات التي ينبغي أن تحدث بينهم، على مستوى اللغة، البناء، رسم الشخصيات، الدوافع... وفي الحقيقة، فقد نجح قطب بطريقة سحرية على مستوى اللغة، لا أستطيع كقارئ ومحلل للنص أن أحل أحجيتها، ولكني استشعرت اختلافًا ما على مستوى اللغة بين الشخصيات. ليس اختلافًا صارخًا، ليس بالتباين الجلي، ولكن هناك روحًا ما تسير في لغة كل شخص، وأزعم أن قطب كان مدركًا لما يفعل، أو - على الأقل - لاوعيه كان يدرك ذلك. فلسيت الاختلافات على مستوى اللغة فقط، بل على مستوى البناء نفسه، خاصة البناء الزمني؛ غدير مثلا تروي قصتها من الألف إلى الياء، في وقتها الحاضر، دون الرجوع لماضيها، أو العودة بالحكي بتقنية الفلاشباك. وياسر غنام يعود لماضيه بينما كان طفلًا ثم يقفز إلى حاضره بينما هو شاب. وأحمد محفوظ ينتقل بسرد موازٍ بين زمنين ومكانين وشخصيات مختلفة. أما أحمد علي فيسير بحرية مطلقة، كالروح السابحة في فضاء الزمن بين الماضي والحاضر والمستقبل، وربما يحدث ذلك في نفس الفقرة. نجد كذلك التقاطعات الذكية التي نتجت بين الأصوات الأربعة، فكل شخصية تحكي نفس الواقعة، ولكن من منظور مختلف، واختلاف المناظير يجعلنا نرى ما لم نكن نعرفه، وربما لهذا السبب سُمِّيَت الرواية ب"كل ما أعرف"، ولكن يستمر العنوان في طرح الأسئلة: من يقول "كل ما أعرف" هل هو أحمد علي؟ أم محفوظ؟ أم غدير؟ أم ياسر؟ أم أنه علي قطب؟ خاصة وإن قرأنا الإهداء بمحمل من الجد "إلى من تقاسموا معي حبيبتي الأولى" وجدير بالذكر أن عنوان الكتاب "كل ما أعرف" ذُكِر في متن الرواية نفسها، في الصفحة رقم 65 - منتصف الرواية تقريبًا - حيث قال ياسر غنام "عرف المال طريقه إليّ بعدما ضلني كثيرًا، تدفق كشلال ليسيطر عليَّ ويحرك رغبتي في شراء (كل ما أعرف) وما لا أعرف" الرواية تسرد قصة خيانة غدير، زوجة أحمد علي، مع رب عمله ياسر الغنام. علم علي بشأن الخيانة عن طريق ابن خالته أحمد محفوظ. وكلما أوغلنا في الرواية، وقرأنا الحكاية من راصد مختلف، تكشفت لنا قطعة من الخريطة، الكون غير المرئي نراه بأم أعيننا، لذا فالرواية مليئة بالمفاجآت، والتي ربما كان بعضها متوقعًا بالنسبة لي. كما تسير الرواية بإيقاع بطيء جدًا في البداية، لكنه يعد محاولات خبيثة لإشعال فتيل القنبلة في الخفاء، الذي لا يلبث أن يتآكل، حتى ينفجر كل شيء. فالرواية مثل فوران القهوة، تظل هادئة في الظاهر، لكنها تغلي من باطنها، فتفور فجأة دون أن تدرك ذلك. لو رسمنا منحنى لريتم تصاعد الأحداث في الرواية سيكون منحنًى أُسِّيًا، يبدأ موازيًا لخط الزمن تقريبًا ثم يتصاعد فجأة بشكل أُسِّي حتى يصل للقمة في النهاية. هذا التشبيه عمل معي ليس فقط على مستوى التحمس لقراءة الرواية وجودة حبكتها - التي تتشابك في النهاية بشكل هستيري - بل على مستوى اللغة وجمالياتها كذلك. والحديث عن لغة "كل ما أعرف" حديث شائك، فهذا هو العمل الأول الذي أقرأه لعلي قطب، ولا أعلم يقينًا: هل هذه هي لغته العامة في الكتابة؟ هل هذه هي روح كتاباته في جميع أعماله الأدبية؟ هل هذا هو قلمه كما يقول الكلاسيكيون؟ أم أن ل"كل ما أعرف" حالة خاصة، جعلت اللغة - بتعمد مسبق وقصدية واعية من قطب - تخرج بهذا الشكل الذي يحمل سمات خاصة جدًا، قد تروق لبعض القراء، ولكني لم أستمتع بها في معظمها. لغة "كل ما أعرف" لغة جافة جدًا، لا تنقل لنا سوى ما تريد أن تقول، خالية تقريبًا من أي محسنات بديعية أو جمالية، لغة "كل ما أعرف" لا تعرف اللعب أو اللهو بالكلمات، إنها لغة صارمة جدًا، تبتعد كل البعد عن التشبيهات والكنايات والاستعارات والوصف الجمالي، بل ترصد كل ما تريد قوله وكفى، بتكثيف يبدو حذر جدًا، جعل بعض الجمل تخرج بسياقات وترتيبات وتراكيب غريبة، جعلتني أعيد قراءة بعض الجمل أكثر من مرة كي أفهم بالضبط ما الذي تعنيه. ربما هذه اللغة الجافة، العطشى، كانت بحاجة إلى بعض الماء، والنيران، وعندما تغلي يوضع فيها الملح والتوابل. إنها لغة خالية من التوابل. مشهدية؟ هناك مشهدية حاضرة، ولكنها مشهدية سيناريو تفتقد للحس الأدبي، فعندما نكتب مشهد سينمائي، لا نعر إطلاقًا أي شيء يخص جماليات اللغة، وهذا ما نجده في "كل ما أعرف"، لغة بسيطة بشكل زائد عن الحد، فخرجت جافة جدًا، متشققة كتربة ظلت ألف عام تدعو ربها، تستغيث وتستنجد وتبتهل، كي تهطل عليها الأمطار... ولكن الله لم يستجب. لا... في الحقيقة - وكما أشرت عندما تحدثت عن المنحنى الأُسِّي - بدأت اللغة في اللعب بالكلمات رويدًا رويدًا كلما تقدمنا بالرواية لمنتهاها، فظهرت بعض الفقرات بلغة ليست جافة تمامًا، بل رافقها من الجماليات ما رافقها؛ لقد استجاب الرب لاستجداءات التربة الجافة في عدد قليل من فقرات الرواية التي أنزل عليها الغيث، وأخذ في الازدياد باطراد كلما مضينا قدمًا في الرواية. وربما أيضًا كانت اللغة الجافة في مصلحة النص، وذلك إن نظرنا له بعين الاعتبار بصفته نصًا يتحدث عن بشر معدومي الإنسانية في المجمل، فجميع أبطال الرواية تقريبًا سوف يكرههم القارئ بشكل ما أو بآخر، وموضوع الرواية نفسه، الخيانات المتتابعة، الاستغلال، الابتزاز، القتل والموت بدماء باردة، الفقر، الاكتئاب، الانتحار... ربما يشفع كل ذلك للغة الرواية الجافة الخالية من أي مشاعر، فهي تحتوي على 0% شِعر تقريبًا، كزجاجات الشّعير؛ فـ"كل ما أعرف" رواية خالية من الكحول/الشِّعر. ولكن ربما - كما قلت - كانت هي اللغة المناسبة لطبيعة الرواية نفسها، وخاصة إذا كانت هذه اللغة هي روح جديدة لعلي قطب، وليست لغته الرئيسية في جميع كتاباته، وقد لجأ لهذا الخيار تنفيذًا لرواية محكمة تتناسب لغتها مع موضوعها. ولكن لتبيان ذلك، علينا قراءة أعمال أخرى للروائي علي قطب، وهو ما سوف أسعى إليه في الفترة المقبلة، فرواية "كل ما أعرف" رواية جميلة ومشجعة، تدعو القارئ، كالنداهة في الحقول، للتعرف على عالم علي قطب الكتابي.
رواية فكرتها الأساسية عن الخيانة . سواء كانت من نفسك لنفسك أو حبيبة أو صديق تظل المعرفة جيدة بقدر معين ولكنها تصبح مأساه إذا كانت فوق إحتمالك بطل الرواية كاتب يدون أفكاره ويكتب رواية حياته بكل ما تحوى من أحداث إختلقها هو,حاول جمع أبطالها فى طريقه لنشر رواية حية من الواقع ولكن خانته الإحتمالات .. كانت أقوى من إحتماله كان يبحث عن الحكمة , الحكمة التى تعطيه القدرة لتقدير الأمور ولكنها منحته الشقاء لا القدرة . كان مؤمن أن الكتابة ستبقى حتى بعد زواله . ربط وجوده بوجود أوراقه , تدوينه , كتاباته كان يبحث عن شىء يعوض به قلة حيلته طوال الوقت . أمله كان الكتابة ولكن عندما تربط حياتك بشىء ولا تستطيع تحقيقه تموت قبل موتك مرات عديدة
إقتباسات من الرواية : "الكتابة هى ما ستبقى بعد زوالنا , بينما أنتم تدورون فى ثنايا العدم سيظل إسمى محفوراً على الكتب" " دائما أتسائل عن فائدة المعرفة طالما لا تقتل بها وساواسك التى تتسبب فى إزدياد مأساتك "
"كنت أتساءل عن فائدة المعرفة طالما لا تقتل بها وساوسك التي تسبب في ازدياد مأساتك، فقد كان لدي قناعة دائمة أن العلم يمنحك اليقين الذي يجعلك تواجه مخاوفك مهما كانت شراستها، إلا أن ثوابتي كلها كانت محض خرافة على ما يبدو، وبالتبعية ومع تلك الانهيارات المتلاحقة كان منطقياً أن تنقلب الحياة رأسا على عقب؛ لأسلم بعد ذلك بأنه لا يقين بهذه الحياة". ربما كان الهوس بالمعرفة يمثل الخطيئة الأولى، المعرفة التي تمثل مدلول الغواية من حيث مقاومتها بإرادة فولاذية أو الانجذاب لها بما ينتج عنه من مغامرة، أو تجربة قد تؤدي إلى الإنارة أو الاحتراق، ولأن الأمر ارتبط بامرأة "غدير" من الغدر أو المغادرة، فالمعرفة هنا ستتجلى بالمعنى الأكثر قبحا، ففي بعض الأحيان الجهل يولد الثقة على نحو أكثر مما تولده المعرفة.. خاصة وإن كانت المعرفة هي كشف لخيانة امرأة!. ... لا تدخلنا في التجربة ولكن نجنا من الشرير: التجربة هنا تحمل نوعاً خاصا من الاختبار لغدير، اختبار قد يؤدي لحل من ثلاثة، إما أن تحدث الخيانة فينتج الصراع الذي يلهم الكاتب "علي" حيث يقول: "سألت نفسي كثيراً هل أحتاج منها إمدادي بمعاناة كي أستطيع فعل الكتابة؟" والحل الآخر فأن تعتصم بحبل الوفاء وترفض المغريات المادية.. والثالث هو الراتب المجزي الذي يحصل عليه نتيجة لفعل الخيانة.. ربما هذه التعقيدات هي ما تمثل الصراع الدرامي في أوج شدته وتناقضاته، وهو ما قد يؤدي لقدرة الكاتب على الإنتاج والخلق، وهذا الشعور تحديداً هو ما يشعر "علي" بالوجود، الاتزان، القوة، القدرة المطلقة في الإحياء وبث الحياة في شخصيات من لحم ودم، وهي في صميمها تحمل نوعاً من التعويض النفسي الناتج عن نقص ما في شخصيته وتركيبته البشرية والصفات التي لازمته من الطفولة مثل التردد والقلق، وضعف الشخصية..
لكن على نحو آخر، فغدير كامرأة أو كأي إنسان عادي، هل الوقوع في التجربة يمنح تبريرا للخيانة، أليست التجربة والاختبار جزءا أصيلا من ممارسة الحرية والقدرة على اختيار بقناعة؟ أم أن الواقع المعاش، والأفكار المغروسة في اللاوعي الجمعي في ظل مجتمع قمعي تجعل أي فرضية للحرية تؤدي حتماً إلى فوضى وعشوائية في ممارسة الأفعال وتظهر وجه الإنسان القبيح، ربما كان التبرير دوماً أن الزوج من منحها الاختيار.. لكن هل ذلك هو نوع من الجبرية ومحاولة غلق الباب في ظل فكر سائد يرى الحرية جريمة لا تغتفر؟! لكن من الشرير؟ الشماعة؟
هو رافي بامتياز، الشخص الذي لم يظهر في أي مشهد، رغم ذلك هو خالق الحدث، فقد أوحى إلى "علي" بالفكرة، وسوس له بها، أقنعه أن هذا هو السبيل من أجل الثقة بالزوجة والفعل المحرض للكتابة في آن واحد، وحين أغلقت في وجه علي كل الأبواب، بحث عن رافي فلم يجده، الهاتف مغلقا، نوع من الاستلهام من التراث الديني، الشيطان الذي يتخلى عن الإنسان بعد أن يغويه ويعشمه بالخلاص.. وما أتعس كاتب فقد الإلهام! ... تعتمد الرواية على تعدد الأصوات، حيث تدور على لسان أربع شخصيات (أحمد علي- غدير- أحمد محفوظ- ياسر الغنام) مستويات اللغة مختلفة إلى حد ما، وهو شيء يحسب للكاتب حيث تلبس الشخصيات وتوحد معها بشكل كبير، كحرباء تغير جلدها كل حين..
أحمد علي: الشخص الذي يعاني من أزمة ثقة، اختلال وجودي، شخص اتكالي، ربما يعود ذلك لفقدانه الأم والأب في سن مبكر، واعتماده في الكثير من الأحيان على ابن خالته أحمد محفوظ، لذلك هو يرى نفسه في الآخرين، لم يستطع أن يتعايش معها، لم يحبها بالقدر الكافي، وكان دوماً يتمنى لو كان الشخص الآخر، لذلك فهو يعيش في حياة على الورق، يخشى المغامرة، جبان، لا يواجه، يرقب، يتأمل، لكن الفعل الإيجابي مفقود، ربما لذلك كان ابن خالته يخبره دوما أن الحياة في الممارسة، واللذة في التجربة..
أحمد محفوظ: الوجه القبيح للعالم، البوهيمية الكاملة، نوع من ممارسة المادية المطلقة، لا مشاعر، أو إنسانية، يمارس أحط الأفعال الإنسانية، الابتزاز بشقيه، سواء النفسي أو الجسدي، من أجل جلب المال، ومع هذه الحالة، يكون الإنسان كثور مغمى العينين، منساق خلف غرائزه، لكن حين تصطدم الغريزة والبوهيمية بالاعتداء على زوجة ابن خالته، هل يفعلها؟ أم أن الضمير الذي يظهر على استحياء سيكون كفيلاً بالقضاء على الرغبة؟ هنا يطرح السؤال؟ الرغبة تنتصر أم الفطرة؟
غدير: الغواية، التفاحة، الشجرة، الفخ الذي نصبته الطبيعة بتعبير أحد الفلاسفة، هذا بالضبط يمثل انعكاسها في عين الرجال الثلاثة.. لكن في مرآتها الخاصة، الاحتياج المادي والجسدي والنفسي هل يقودوا للخيانة، البدائل الأفضل، صراع العقل والروح، المادة والقيمة الإنسانية.. في ظل بحثها عن الأمان، خاصة وأن المال الذي تحصلت عليه كان دوماً مرتبطاً بمفهوم الأمان، وأيضاً سبب كراهيتها وإمعانها في تعذيب "علي" هو افتقادها لهذا الشعور عندما وضعها في خانة فأر التجارب! الشعور بالمهانة نفسه، هو الذي جعلها بعد ذلك تتصرف مع ياسر بمنتهى القسوة! لا شيء يقتل المرأة أكثر من إحساسها بأنها صارت رخيصة!
ياسر الغنام: عقدة الأب، القسوة، البخل، العنف، الحرمان، عدة أشياء ساهمت في تكوين شخصية "ياسر"، لذلك فالأمر كله عند ياسر مرتبط بالتعويض، البحث عن الأم، وهذا ما دفعه ناحية سلوى في البداية، ثم الشعور كرجل وهو ما أراده مع غدير.. سلوى التي كانت أم صديقه كريم، وغدير زوجة صديقه "علي".. في الحالتين فالعامل النفسي له دوره في اختيارات ياسر بشكل كبير، لكن هل ينجو لأنه يملك المال؟ أم أن الخطيئة تطارد صاحبها للنهاية؟
شخوص الرواية مليئة بالحيوية والحياة، الزمن سائل، يتحرك بانسيابية، ما بين الحرية الكاملة عند أحمد علي، وتقنية الفلاش باك بشكل كبير على لسان ياسر الغنام، والمزج بين الحاضر والماضي عند أحمد محفوظ، وغدير، حيث المرأة تمثل الحاضر دوماً، كانت القضية تحكى وتروى بالتوازي لكي نعرف كل ما يعرف الكاتب ويريد أن يقوله..
لذلك فلغة الرواية كانت جافة في معظمها، تفتقد للمحسنات البديعية أو الكنايات والاستعارات، تكاد تخلو من المجاز، هي رواية صريحة بمفرداتها، تركز على الحدث الخارجي المرتبط بشخصيات يغلب عليها المادية والشراهة والنرجسية والتمحور حول الذات ومحاولة قنص أي لذة وتحقيق أكبر فائدة مادية، ونادراً ما تغوص في الأعماق، لتحلل صراعات النفس البشرية، أو تبرز حالة صراخ الضمير، أو استفاقة الروح وما إلى ذلك، وأعتقد أن هذه كانت نقطة إيجابية للغاية في الرواية.. حيث أن شخصياتها، شخصيات لا ترى سوى نفسها واحتياجاتها بامتياز!
النهاية لم ترق لي بالشكل الكافي خاصة لارتباطها بالمبادئ السائدة في العقل والوجدان الجمعي، من حيث كما تدين تدان، والجزاء من جنس العمل، النهاية التي تحمل العقاب لكل الخطايا.. والمسحة الأوديبية التي تعلقت بروح أحمد علي، حيث فقأ الأول عينيه، بينما الآخر تخلص من شيء آخر تماماً! وتبقى رواية "كل ما أعرف" الصادرة عن دار العين للكاتب "علي كتب" عملا يعول عليه للغاية. ...
رغم كل الضجة و الحديث عن هذا العمل الا انه لم يشدني ع الاطلاق كحدث او كفكرة لكن استمرت فيه حد النهاية لتقييمه بشكل صحيح وتقييمي من اجل اللغة الجيدة التى لولاها ما اكملت العمل
رواية كل ما اعرف للكاتب.. على قطب دار النشر/دار العين للنشر والتوزيع. عدد الصفحات /١٢٦ نوع الرواية /اجتماعي نفسي. اللغة/السرد باللغة العربية الفصحى والحوار بالعامية.
نبذة عن العمل.
فكرة الرواية العامة هي الخيانة، الخيانة بجميع انواعها الخيانة التي تأتي من الزوجة، الاخ، الصديق،الأقارب.
أبطال العمل. (أحمد علي، احمد محفوظ، ياسر ، غدير) أبطال رئيسية ومحورية للرواية كل بطل منهم يروي قصته بنفسه وعلى لسانه. واخرون (أشرف. نجوان.كريم. سعد. سلوي. خالد) أبطال ثانوية لكن وجودهم لا يقل أهمية عن الا��طال الرئيسية فكل منهم يترك بصمته الخاصة والتي تؤثر بشكل مباشر او غير مباشر على السلوك الخاص للأبطال الرئيسية.
عندما نقرأ عن عالم قام بحقن طفله او زوجته او حتى نفسه بالعقار الذي ينتجه ويستخدمهم كفئران تجارب فاننا ننعته بالجنون ونطلق على تلك الحادثة جنون العلم. في هذه الرواية عند الانتهاء منها ستنعت بطلها بجنون الكتابة فهو فعل مثلما فعل العالم جعل نفسه ومن حوله فئران تجارب لروايته الجديدة. فهو شخصية ضعيفة قلقة ضغيفة قام بتخطيط روايته الجديدة واضعًا نفسه وأكثر من يثق بهم ابطال لعمله الجديد، وضع مخطوطته الأولى وقام بكتابة الحبكة التي ستقوم عليه الرواية، كان يعتقد ان الامور ستجري كما يخطط لها كان ينتظر نتائج غير التي ألت إليها النهاية، وثق اكثر من اللازم في الصديق وابن الخالة والزوجة معتقدا عند وضعهم في تلك الظروف لن يقوم احد بخيانته لكن خاب ظنه وكانت النتائج صادمة. تذكرني الرواية بقانون نيوتن "لكل فعل ردة فعل" حيث افعالنا ماهي الا رد فعل. فكل فرد من ابطال العمل يتصرف كرد فعل لافعال تعرض لها في صغره او عندما كبر. وسيتضح ذلك عند قراءة الخلفية الشخصية لكل بطل من ابطال العمل. في بداية الرواية ستشعر بالتعاطف مع البطل وتتمني مساعدته في الانتقام ممن حوله ثم سرعان ما تتكشف الحقائق امامك عند توغلك في الرواية للتح��ل الرغبة من التعاطف إلى الانتقام منه.
ما اعجبني في الرواية.
كل ابطال العمل يحملون صفات سيئة فلا وجود للمثالية وهذا واقع نعيشه. ذكر الكاتب الخلفية الشخصية لكل بطل، ذكر اسباب النشئة التي اوصلتهم لذلك فبرغم اختلاف طبقاتهم الا انهم كانوا يحملون من القبح اشياء مشتركة. في الرواية رسالة واسقاطات على التربية واثرها على الافراد واثر البيئة المحيطة بكل فرد على تكوين شخصيته. كتابة الرواية من منظور كل شخص وعدم استخدام رواي واحد. النهاية عادلة جدا فالجزاء من جنس العمل. الغلاف جميل. بيمثل بطل العمل ويحمل في طيات عقله باقي ابطال العمل وهو ماحدث طوال كتابته للرواية. اللغة سهلة وبيسطة ومناسبة لكل الفئات. عدم ذكر بعض الالفاظ الخادشة للحياء رغم حساسية الموضوع الذي يتناوله. الذي لم يعجبني. الرواية فقيرة من الحوار جاء قليل جدا ونادر. استخدام الكاتب بعض من الكلمات المعربة خلال السرد. نهاية غدير وتبرير موقفها او اظهار الاسباب لا اجد مبرر وكنت أتمنى نهاية تليق بفعلتها.
بعض الاقتباسات "كل ما لدي إمكانات كتابية محدودة أحاول ان اعبر بها عمن يملكون حياة ثرية تستحق التوثيق"
"لماذا يستيقظ الضمير ثاتية؟ أكاد أجزم أنه يأتي في غير اوقاته. اعتبرته جزء زائدا عن الحاجة ولم اسمع له ابدًا حتى سكت بمفرده ويئس من تغييري"
"الدقيقة هى الدقيقة في كل وقت، احساسنا بها فقط هو محور الاختلاف " في النهاية الرواية جميلة وفكرتها حلوة وبرشحها لمحبي الروايات الاجتماعية. #كل_ما_اعرف #على_قطب
"أري الأحداث التي كتبتها في آحلامي سيئة كانت أم حسنة ، ما يعارض الواقع أنني أجد نفسي مكان أحد أفراد الرواية ، أحزن حين أكون البطل ، وأطير فرحًا بدوؤ الكومبارس . ما يُحيرني فعلًا أنني دائمًا أستيقظ قُبيل النهاية ، وذلك ما جعلني أستنتج ان نهاياتي كلها سيئة"
تدور أحداث الرواية حول ٤ شخصيات رئيسية تدور حولهم الرواية:
- علي - محفوظ - ياسر - غدير
يعاني كل منهم ، جعلت جميهم يقعوا في خطأ فادحة، وهي الخيانة ، كل منهم وقع في هذا الخطأ الفادح بإرادته.
"إلي مَنْ تقاسموا معي حبيبتي الأولي"
قصة بدت أسطرها أن رجل تخونه زوجته مع صديق العمر ، تشعر مع كلماته ببشاعة الأمر فلم يعد هناك آمان فكيف يخون الصديق صديقة ، وتخون المرأة زوجها. ما الدافع للخيانة ، لم تحب العيش مع زوجها فأمامها الرحيل وترك تلك الحياة وتعيش إمرأه تحترم ذاتها .
"لديَّ قناعة بوجود ما يُسمي بلحظات الكشف"
تشعر مع الاحرف والكلمات بالشفقه تجاه الزوج الملكوم من خيانة زوجته وصديقه ، فمع العلم بخيانتهم له ، لم يستطع فعل شئ ، اتخذ مقعد ليأخذ دور المشاهد دون ان يكون له دور أساسي أو ثانوي ، أتخذ من الورقة والقلم ملجأ له ، الكتابة كانت هي أداة هروبه
"كانت الكتابة هي أداة هروبي من عالم سئ نجحت غدير في تشويه بإمتياز . رغم إستطاعتي كتابة مواقف لم أَعِشْها فإنني دائمًا أهرب من المواجهة"
لم يجد سوي الكتابة ، حتي انه رفض علي جميع الوظائف التي تعين بها واختار عمل روتيني حتي ينفرد لكتابة ر وايته، لم يكن لديه أحد سوي ابن خالته محفوظ ، محفوظ كان له تأثير كبير عليه ، فهو مصدر إلهامه.
"اللون الأسود يسيطر علي كل ما حولي"
بسبب مغامراته مع الفتيات ، فهو يعيش علي إبتزاز تلك الفتيات اللتين يواعدهن ، لكن محفوظ رجل ليس لديه ضمير فقد أماته .
"تعددت الأسماء والقهر واحد ، لعن اللُه أمثالك مَّن يستغلون الظروف لتحقيق مكاسب علي جثث الآخرين"
محفوظ رجل يكثر كثير في مجتمعنا ، يواعد الفتيات ويحصل علي مايريد ، ولكنه نَسي ان هناك رب مطلع وشاهد علي كل شئ.
هل الخوف هو الدافع وراء الخيانة ، ام الظروف التي يعشها الإنسان هي السبب وراء ذلك .
هل معاناه وآلام ياسر هي السبب في خيانة صديقه علي ، هل هي السبب في خيانه صديق طفولته، مع والدته ، أم أن الخيانة تجري في دمه ، مجري الدم.
لكن المفاجأة ان تكون تلك الاحداث من تأليف الكاتب ليحاكي روايته ، فهو الجزء الاكبر والدافع وراء الخيانة .
"ألعن روايتي الأخيره التي ربما كانت السبب في الخيانات المتتالية"
في عمل رائع ، استند الكاتب للبطولة الجماعية فليس لدينا بطل واحد للرواية لكن أربع أبطال حقيقين ، أعطي المساحة والحرية لكل منهما ان يسرد ويحكي تجربته ، وان يقول اسبابه ودوافعه وجعلنا ككقراء أن نكون القاضي لنحكم عليهم بعد ان قدم كل منهم الادلة والبراهين تستحق
*** إقتباسات أثرت في بشكل كبير :
"ضئيلٌ أنا من هذا المنظور البعيد ، بدت كل الصراعات تافهة ، الارتفاع التدريجي يمنحني مساحةً أكبر للمشاهدة لفهمٍ جديدٍ وإن فات موعد تأثره ، الندم لم يعُد يفيد"
"الآن دون مساعدة خارجية أواجه المجهول في هذه اللحظة بالذات يجب أن تتطور قدراتي ، فغير القادرين علي التطور يموتون"
"الدقيقة هي الدقيقة في كل وقت ، إحساسنا بها فقط هو محور الإختلاف"
عنوان الكتاب : كل مااعرف الكاتب : على قطب عدد الصفحات : ١٢٦ النوع الأدبى : رواية_ أدب اجتماعى الناشر : دار العين للنشر والتوزيع سنة النشر : ٢٠٢١ الغلاف: عبدالرحمن الصواف التسلسل والإفراد : رواية مفردة نبذة مختصرة عن الكتاب : أصمت للحظات حتى أذكر ماحدث بعد ذلك ، إن كنت تريد الدقة الكاملة فى الحكى فسأصمت وأتركك تدعو رب المواقف ليمنحك بصيرة المعرفة لترى ماذا حدث فعلا ، هناك خيار آخر للمعرفة ياصديقى ، فقط أمهلنى دقائق أرتب فيها الأحداث لتبدو واقعية ، تزعجك كلمة تبدو ، أعرف جيدا أنك لا تحب الحواديت ، تمقت سماعها ولاتحب مؤلفيها ، لكننى أخبرك الآن لأننى لم أخبرك سابقا أننا لسنا خارج الحكاية بل نحن داخلها ، ولكى أكون أكثر دقة فهذه ليست حكاية من الأصل ، هى حقيقة عشناها وسنكملها . وصف الكتاب: أنه دليل بلا قواعد يهديك فى منطقة مجهولة وهو دفعة قوية نحو الإبداع بدون أفكار خيالية أو غير واقعية أو عقلانية ، استخدم فيه الكاتب الحبكة الدرامية والإثارة والتشويق وهذا ماسيدفعك للمزيد من القراءة والاستمرار فيها لمتابعة بقية الأحداث حتى النهاية . اعتمد على التقسيم فى الفصول بعناوين أشخاص حتى تفهم جيدا محورية كل شخصية ودورها فى أحداث الرواية جيدا . الشخصيات : على ( الشخصية الضعيفة ) والشخصية الأكثر أنانية . محفوظ ( الشخصية الشريرة) ابن خالة على ، الذى سيلعب دورا هاما باحترافية هذه الشخصية الشريرة الجبارة. ياسر( صديق على من أيام الكلية ) يؤدى دورا بمهارية عالية وهو أيضا صاحب شركة الغنام للاستيراد . غدير( زوجة على) الضحية الحسناء والخائنة. سلوى الأنثى النحيفة السمراء ذات الشعر القصير الخفيف. د. رافى صاحب اقتراح افكار الروايات الجديدة لعلى . سرد الرواية :_ أعجبنى كثيرا لسهولة الألفاظ والكلمات والتعبير ، لعب عنصر التشويق دورا مميزا وهذا ماكان متوفرا فى كافة الأحداث لذلك سوف تقراها بشغف وحب دون ملل يذكر وان كان موجودا فى بداية الرواية إلا أنه اختفى تماما فى بقية الأحداث . الذى أعجبنى فى الرواية:_ دور سلوى الايجابى فى موقفها مع ياسر فى المشفى حينما كان يتلقى العلاج ولم يجد أحدا سواها . موقف ياسر فى رجوعه إلى صوابه حينما أراد الجنين وسيكون أبا مثاليا له . الذى لم يعجبني :_ الأنانية الزائدة عند كل شخصية فلم يفكر أحد إلا ف نفسه فقط وكأنهم عايشين فى غابة . الاقتباس : مفيش مستحيل فى الاحلام. على كل فرد أن ينزع الشوك الذى يؤلمه من جسده. لو كان للخيال سعر مادى لكان أغلى الأثمان متفوقا على الصحة والنوم وغيرها من الأشياء التى لايمكن شراؤها. التقييم :_ ٥/٤ الملخص: هذه الرواية عمل فنى مبدع من الكاتب وموصى به لأنه يتناول العديد من القضايا الاجتماعية التى نعيشها وتتعرض لها عاديا مثل ( الخيانة ، الشرق ، القتل ، الابتزاز ، وغيرها ...) والتى يرتكبها الكثيرون معللين الفقر والجهل والاحتياج المعنوى . شكرا جدا للكاتب والرواية عمل فنى عظيم دفعنى لبقية قراءة الأعمال وفى انتظار المزيد .. #مسابقة-ريفيو-كل-ما-اعرف
ان ثمن اكتمال الانسان باهظ جدا وقليلون من يتوفر لهم الوعي والشجاعة ليدفعوا هذا الثمن.. على الإنسان ان يوقف البحث عن الضمانات لنفسه ويغرف من الحياة بملء كفيه ويعانق الوجود، يتقبل الألم كشرط من شروط الحياة. عليه ان يساكن الشك والظلمة إنهما ثمن المعرفة. وهو بحاجة إلى إرادة عنيدة في الصراع وعلى استعداد دائم لتقبل النتيجة حياة كانت ام موتا موريس ل. وست
أحيانا كتير بيبقى الجهل مكلف ومتعب بس الأحيان الأكتر المعرفة بتكلف أكتر، هل أنت عندك استعداد تقف قدام نفسك في المرآة وتواجها بكل ما تعرف عن نفسك وغيرك؟ جرب بس ماتتخيلش أنك هتخرج كسبان أو هتخرج من أساسه.
كل ما أعرف هي رواية للكاتب علي قطب Aly Kotb وكانت أول تجاربي معاه في القراءة، أول مرة مسكتها حسيتها صغيرة نسبيا وأنا ما بضايقش من الروايات صغيرة الحجم نهائي، بس بعد شوية اكتشفت كمية من المشاعر والأحاسيس الموجودة فيها تكفي رواية من فصول كبيرة.
الكاتب كان عنده القدرة لمطها وتطويلها زي روايات كتير بس هو اكتفى بجرعة مكثفة من المشاعر والأحاسيس عشان تخرج بعد القراءة بتفكر هل المهم أعرف وأخسر ولا الجهل بالمخفي المؤذي نعمة.
الرواية ممكن نعتبرها رواية نفسية بجدارة بتخوض في أغوار النفس البشرية المضطربة أنا ممكن أكون بحب أشبه النفس البشرية بالبحر هادئ في أوقات ثائر في أوقات تانيه، مميت في بعض الأوقات وغدار في أغلب الوقت وأحنا هنشوف فيها الأنواع كلها.
الرواية بتبدأ بمحفوظ وعلي أولاد الخالة على قمة المقطم وكأن الكاتب بيشير لبداية السقوط المدوي من الهاوية ليهم ولأبطال القصة الأخرين وأبرزهم غدير زوجة علي اللي بيتهمها بالخيانة وبيؤكد لمحفوظ ده وهتتصاعد الأحداث وهيبدأ كل الأبطال يدفعوا تمن اللي هيعرفوه بعد كده.
الكاتب مقسمها لفصول صغيرة كل فصل بأسم واحد من الشخصيات واللي هيحكي الأحداث على لسانه طبقا لكل ما يعرف ولكن هل يعرف فعلا؟ ده السؤال اللي بتطرحه الرواية.
بتتقاطع خيوط المعرفة بالخيانة في الرواية اللي مجرد ما بنعرفها بتبدأ الأحداث في الرواية للتصاعد، لدرجة الغليان لحد النهاية. اللغة سلسلة وفي نفس الوقت رصينة ومتمكنة وده اشيد بيه جدا للكاتب. في نهاية الرواية هتسأل نفسك هل للمعرفة بأنفسنا وبمن حولنا ثمنا باهظا؟ وهل عدم المعرفة نعمة؟ وهاقوا أن إذا كنت تعتقد أن التعليم باهظ الثمن، فلتجرب الجهل. ديريك بوك
الخيانة أم الكتابة؟ الكتابة أم الخيانة؟ ربما هو تساؤل دار في الذهن خلال هذه الصفحات، لكن المؤكد أن هذا النص الأدبي هو مخلص للغاية في كتابة الخيانة! كل نفس ذائقة من آلام الوحدة، وكل نفس تتوق لشهوة الجنس، وكل نفس تضعف أمام شهوة الربح، لا يمكن التحكم المطلق بما يصيب النفس، لكن على الأقل مجابهة أثر الشهوة هو الضروري لتجنب كثير من العقبات. هذا الأثر تعرضت له شخصيات ضعفت واستسلمت حتى تجبّر بعضها، وكانت صفحات هذا النص خير مستقبل لصوت كل منهم، وأعتقد أن استخدام الكاتب لأسلوب الراوي الذاتي كان موفقًا للغاية وسط مشاحنات نفسية، ورغبات مدفونة. أول شخصية عبّرت عن خوالجها كانت: "أحمد علي" ذاك الكاتب الذي يعاني من ضعف ثقته بنفسه، ويشك في كل من حوله بسبب خيانة زوجته، وكذلك جاء صوت "محفوظ" اللاهث وراء شهوته ولا يهتم بأي كرامة أو شعور، و"غدير" التي اغتالتها شهوة الطمع في كل وقت، و"ياسر" من يتظاهر فقط من أجل جذب الانتباه. هناك شخصيات أخرى ثانوية، لكن شخصيات الرواية قليلة وهذا ما جعلها مركّزة ومتقنة بشدة، وسمح بالتعمّق في تفاصيل ودافع كل شخصية لخلق صورة متكاملة للأحداث. الملفت في هذا النص الروائي أنه تجرّد من عنصرين: المكان، والزمان. ورغم ذلك لم يحدث أي خلل أثناء القراءة، وكأن الكاتب اختار أدوات قليلة في كتابته، كذلك الحوار جاء قليلًا وجاء الاعتماد الأكبر على السرد الذي جاء عبقريًا وسلسًا. شعرت بالاستفزاز، والغضب، والشفقة، والخوف، والكره، ورأيت نفوسًا تسعى وراء الخطيئة، ونفوسًا أخرى تسعى لحلول وسطية مُنقذة، ولم أترك هذا النص إلا بالانتهاء منه، لأنه نص روائي متفرّد ببساطته ومتعته الأدبية.
هذه التجربة الثالثة لي مع الكاتب الشاب علي قطب بعد "ميكانو" و "أنثى موازية" يأتي ليبهرني مرة أخرى بروايته "كل ما أعرف". هي تجربة جديدة للكاتب من حيث الموضوع وطريقة الكتابة المختلفة. فهي رواية مقسمة على شخصيات مختلفة يربطهم أحداث غير متوقعة وتأتي تلك الأحداث على لسان كل بطل منهم ومن رؤيته فقد يروي نفس الموقف بطلين لكن كلا بطريقته. ما يميز أسلوب الكاتب بالنسبة لي هو اعتماده الأساسي على الجانب النفسي أكثر من جانب الحدث فتعرف منه كل جوانب الشخصيات ودوافعها وتغوص في أعماقها وماضيها وتتكون لديك صورة كاملة مكتملة فترتبط بهم أكثر. ربما تبدأ الرواية برتم بطيء بعض الشيء، ولكن الكاتب يعتمد بشكل أساسي على النسق التصاعدي وما يعجبني في الرواية أنها عندما تصل لأعلى نقطة لا تبطيء بعدها، بل تكمل بنفس الرتم للنهاية. أجاد الكاتب بناء الشخصيات للنهاية وإظهار التشابك والعقد والصراعات والتنقل بينهم بكل سلاسة وأجاد أيضا طرح الأسئلة المهمة: هل نعرف حقيقة كل من هم حولنا؟ وهل بالأساس نعرف أنفسنا وندرك أسباب أفعالنا؟ وهل الخيانة لها مبررات؟ أعجبتني فكرة الرواية وتقنيات السرد المختلفة والحبكة الممتازة والنهاية التي قد تبدوا مجنونة لكنها منطقية لأنه تم التحضير لها جيدا واستحضار فضولي لأخر صفحة وأكثر ما يدهش أن هذا العمل بعالمه المتكامل والتجربة المميزة التي يحتويها تم في حوالي 120 صفحة فقط. باختصار شديد أنت أمام رواية محبوكة جيدا تستحق القراءة وعلي قطب كاتب شاب مميز يستحق أن ينال منك فرصة لتجرب قلمه.
يختفي الحد الفاصل بين الواقع وبين الخيال، بين عالم علي الفعلي وبين عالم الرواية التي يكتبها. حوارات الشخصيات الداخلية كانت عميقة ومؤثرة، علي يعترف بجبنه، محفوظ يعرف مدى شره، غدير تعترف انها خائنة وياسر متصالح مع عقده، ويبقى السؤال الذي ربما قد نجد له أجابة في النهاية، من هو المجرم الحقيقي، هل هو المحرض على الفعل ام الذي اقترفه فعليا؟ القصة مشوقة ومكتوبة باسلوب جميل.
{كل ما أعرف} هاي الرواية المشوقة خلصتها يعتبر بجلسه وحده من كثر ما انشديت إلها. وكقارئة اكتشفت فيها انو مابيكفي بس النظر والانتباه للقصة فقط بل يجب التركيز أكثر فيما وراء القصة أو بمعنى أصح ما وراء سطور هذه الرواية المكتوبة بعناية وبتركيز كبيرين.
رواية ممتعة تمنيت أن لا تنتهي واستغربت انها انتهت بسرعة هكذا !!
أعجني فيها العديد من الأشياء منها طريقة السرد و الشخصيات التي أجاد الكاتب رسمها لنا. وفي الاخير لفهمها عليك أن تركز في تفاصيل مبنية بين السطور لأن القصة أكبر من مجرد خيانة كما هو متداول في اغلب مراجعات القراء الذين قرأوها مؤخرا القصة أعمق وتحمل الكثير والفائز هو من يقرأ بتركيز.