«كتب رسالته الأخيرة، ثم وَضْع قلمه وبجوارهِ حياته، ابتلع جميع الأقراص لضمان اللَّا عوْدة، إنها الدقائق الأخيرة قبل انتـ.ـحارِ الطبيب النفسي (يوسف الخولي). العالمُ قاسٍ بشكلٍ باطش، والنفس البشرية أضعف بكثيرٍ من أن تواجه كل هذا الفتك، المرض النفسي يفترس كُلًّا مِنا منذ الطفولة، نكبرُ ويكبُر معنا، حتى يلتهمنا كُلِّيًّة، رُبَّما الشيء الوحيد الذي يجعل العالم أكثر لطفًا، هم أحبابُنا، الذين إذا رحلوا تتحول الحياة لبركانٍِ ثائِر سُدَّت فوهتهُ، ومُعرض بأن ينفجر بِنا بأي لحظة». (سَوْفَ نَنْجُو بِأعْجُوبة) تجربة فريدة داخل الروحِ، محاولة في تطييب الجروحِ، وتهدئة الضجيجِ، مغامرة متأرجحة بين اَلْحُبِ والشَّجنِ، الحياة والموت، القسوة واللُّطف.
كريم محمد كاتب وروائي كريم محمد روائي مصري، ومن أهم الشباب المؤثرين في الفترة الأخيرة. كريم من مواليد اسكندرية 2004، صدرت أولى أعماله (عوالم مفقودة)لاعام 2018 ع, وكان حينها يبلغ من العمر 14 عام, وحصل على أثرها على العديد من الألقاب والتكريمات, حيثُ لقِب بأصغر روائي مصري ,وأفريقي من وزارة الثقافة المصرية, ورئاسة مجلس الوزراء, كُرِمَ من محافظ الأسكندرية السابق الدكتور\ عبد العزيز قنصوة والقيادات التعليمية والثقافية بالمحافظة لمجهوداته وتأثيره في محافظتهِ , وكُرم من وزارة الثقافة المصرية ووزيرة الثقافة المصرية د\ايناس عبد الدايم, لاقتراحه بانشاء جائزة الدولة للمبدع الصغير, وكان السبب الرئيسي في اطلاقها, ثم نشر روايته الثالثة (سوف ننجو بأعجوبة) التي احتلت قائمة الأكثر مبيعًا بالمكتبات والمعارض كتب كريم محمد عدة قصص قصيرة وفاز بالمركز الأول في مسابقة "مبدعي المستقبل" التي كانت تنظمها وزارتي التعليم والثقافة, وشارك في مؤتمرات الشباب والندوات الشبابية, وعمل كمحاضر وألقى العديد من الندوات في مدارس عدة على مستوى جمهورية مصر العربي
خلصتها بيوم واحد من جمال السرد و الانتقال بين الشخصيات و النهاية الي تقلب حال الرواية كاملا اللغة كانت بسيطة و هذا بالنسبة الي شي جدا ايجابي و من خلصت الرواية اكتشفت الكاتب مواليد 2004!!! اتمنى له مستقبل باهر و بانتظار جديدك