ليس الأمر كُله بأيِدينا، تحلُم القلوب بالسلام ويُطاردها العقل بدعوات الحرب ما بين عقلى وقلبى صِراع أكبر من أن تحتويه أيّ ساحات تدور أحداث هذه الفانتازيا الرومانسية فى زمن خيالى مازالت القلوب فيه قادرة على مواجهة أسلحة الحرب هى رواية رومانسية فى غلاف فانتازى أو العكس، صراع الحب والحرب بزمن أسطورى وبلدة خيالية لم توجد أبدا وإن تشابهت مع أوطان كثيرة فى واقعها
كاتبة مصرية، مواليد القاهرة، حاصلة على ليسانس الآداب قسم الإعلام جامعة عين شمس، باحثة دكتوراة بكلية الإعلام وحاصلة على ماجستير فى العلاقات العامة والإعلام عملت بالصحافة لفترة بجريدة الشرق الأوسط اللندنية وصوت الأمة المصرية، وعدد من الجرائد المستقلة تعمل حاليا منسق إعلامى... الإصدارات: مجموعة قصصية بعنوان لوني أزرق عن دائرة الثقافة بالشارقة ومجموعة قصصية بعنوان 375 فهرنهايت وتحمل فكرة أساسية هى ربط شخصيات المجموعة بقوالب من الكعك تشبه الشخصية فى ظروف انصهارها ونضجها.. كما أصدرت مجموعة قصصية بعنوان بوكيه وتنتمى للأدب النسائى تقدم فيها 13 شخصية نسائية من واقع الحياة بالإضافة لبطلة المجموعة التى تروى قصصهن ورواية فانتازيا رومانسية بعنوان حرب مايوركا ورواية اجتماعية بوليسية بعنوان الحقيقة عن مؤسسة بتانة للنشر والتوزيع كما أصدرت كتاب في فن أدب الرسائل بعنوان حضرت ولم أجدك عن دار ذاتك حاصلة على جائزة صلاح هلال للقصة القصيرة
كاتبة الألوان المختلفة تنجح في كسب ثقة قارئها وإعجابه بموهبتها الأصيلة. انتقلت من عالم القصة القصيرة إلى الرواية بسلاسة وعذوبة ومن الألوان الاجتماعية إلى أجواء تاريخية مختلفة ومميزة . الفانتازيا بالنسبة لي لم تكن في الصراع بين مملكتين أو المعارك المتخيلة بقدر ما كان في فكرة الحب بين قائد محتل وأميرة تدفع عن بلادها احتلاله. الرواية تسأل هل يمكن لمثل هذا الحب أن يحيا ؟ وهل يمكن للأنثى الرقيقة صاحبة الصوت البديع والملامح الملائكية التي وجدت نفسها أميرة حرب بين ليلة وضحاها أن تستمر ؟ هل ينجح الحب في تغيير شخصية القائد الغازي الدموي الذي يتباهى بالدماء والأشلاء ؟ الأدب الجيد هو الذي يفجر بداخلك أسئلة كهذه حتى لو اختلفت مع إجابات كاتبه . عمل يستحق الاقتناء . كل الأمنيات الطيبة للكاتبة التي يستحق أدبها أن يرى ويقرأ وتتناوله أقلام النقد وما ذلك ببعيد إن شاء الله.
This entire review has been hidden because of spoilers.
حرب مايوركا ❤️ من اجمل الروايات اللى قرأتها بجد ..شدتنى بشكل رهيب ..عادة الرواية بتاخد منى كذا يوم ..لكن حرب مايوركا خلصتها فى يوم واحد لانى مكنتش قادرة اسيبها من ايدى احداث متتابعة ..رومانسية مع احداث مثيرة .. بتاخدك لعالم تانى ..الكاتبة استعملت الفاظ وكلمات كانت بتدخلنى جوة الرواية كأنى بتفرج على فيلم سينما ..بجد برافو الكاتبة نورا نور الدين ..كل مرة فى كتاباتك بتثبتى انك اكتر من رائعة ومحترفة بالتوفيق ..ومنتظرين روايتك القادمة بشغف