وعندما اشتد المطر دخلت ديليس لعلي أجد مكانًا أتابع فيه قطرات المطر تتساقط على زجاج النافذة ولم أجد سوى مكان واحد بجوار سيدة مسنة في الثمانين أو السبعين من عمرها، ولكنها شديدة الجمال شديدة الأناقة وكأن الزمن والأيام والسنين قد علّمتها كيف تكون بهذة الأناقة ترتدي معطفًا أسود وشعرها قصير مموج، وفي يديها كتاب تقرأ فيه بإمعان ..ثم اقتربت منها وقلت: لها مساء الخير سيدتي ..هل تسمحين إلى بالجلوس ..نظرت إلى بعينيها الزرقاوين المحاطتين بالتجاعيد: - بونسوار ابني تفضل بالجلوس....
رواية رائعة تستحق القراءة ، سافرت معها وانا لازلت في مكاني ومدينتي المحببه الأسكندرية ولكن في زمناً آخر لم اعرفه سوا في قليل من افلام الابيض والأسود حيث الفن والرقي والذوق الراقي والتحضر والشجاعه ، بطريق سرد تجعلك وكأنك معهم ، تفرح وتحزن معهم .. تسرب داخلي شيء من الذعر والإحباط في النصف الأخير من الطريق لإبن جيلنا حين وجد أن كل ماحدث وكأنه لم يكن ولا أثر له..!! ترى هل كان يحلم ام يهزي ام ماذا..!! كنت أظنها النهايه 💔 ولكنها كانت البدايه♥️