Jump to ratings and reviews
Rate this book

ديليس فبراير

Rate this book
وعندما اشتد المطر دخلت ديليس لعلي أجد مكانًا أتابع فيه قطرات المطر تتساقط على زجاج النافذة ولم أجد سوى مكان واحد بجوار سيدة مسنة في الثمانين أو السبعين من عمرها، ولكنها شديدة الجمال شديدة الأناقة وكأن الزمن والأيام والسنين قد علّمتها كيف تكون بهذة الأناقة ترتدي معطفًا أسود وشعرها قصير مموج، وفي يديها كتاب تقرأ فيه بإمعان ..ثم اقتربت منها وقلت: لها مساء الخير سيدتي ..هل تسمحين إلى بالجلوس ..نظرت إلى بعينيها الزرقاوين المحاطتين بالتجاعيد:
- بونسوار ابني تفضل بالجلوس....

291 pages, Paperback

Published January 1, 2021

3 people want to read

About the author

محمد شمه

1 book1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (100%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for د.محمد  شمه.
3 reviews3 followers
July 26, 2021
روايه تاخذكالي الزمن الجميل والاخلاق الراقيه
حيث كانت للاماكن معاني
كل من يحب الاسكندريه سوف يحب تلك الروايه ويعشق تفاصيلها
Profile Image for Dina Kandeel.
1 review
Want to read
August 2, 2021
رواية رائعة تستحق القراءة ، سافرت معها وانا لازلت في مكاني ومدينتي المحببه الأسكندرية ولكن في زمناً آخر لم اعرفه سوا في قليل من افلام الابيض والأسود حيث الفن والرقي والذوق الراقي والتحضر والشجاعه ، بطريق سرد تجعلك وكأنك معهم ، تفرح وتحزن معهم .. تسرب داخلي شيء من الذعر والإحباط في النصف الأخير من الطريق لإبن جيلنا حين وجد أن كل ماحدث وكأنه لم يكن ولا أثر له..!! ترى هل كان يحلم ام يهزي ام ماذا..!! كنت أظنها النهايه 💔 ولكنها كانت البدايه⁦♥️⁩
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.