يحكي الكاتب هنا عن الأكلات المصرية ونشأتها من أين أتت ومن أول من أدخلها مصر، وهل هي مصرية خالصة، أم تم تمصيرها، وهو تأريخًا لوقائع ومشاهد لا تفارقنا في حياتنا كان الطعام بطل أحداثها لكل أكلة رائتحها، ولكتابنا هذا كل الروائح.
* الكتاب ده عن الأكل و عن المطبخ و عن الأكلات اللي بتجري الريق، و لكن محتاجين في الأول نقسم الكتاب لجزئين، الجزء الأول هيضم الثلثين الأُول للكتاب و الجزء الثاني هيضم الثلث الأخير. كل ما يخص المطبخ و الأكل و الأكلات موجود في القسم الأول، و هتلاقي خليط في كل فصل من فصول الجزء ده يخليك خارج بوجبة متكاملة، هتلاقي الكاتب بيتكلم شوية عن تاريخ الأكلة و شوية عن طريقة تحضيرها و شوية عن تنويعات الأكلة و اختلافاتها من بلد لبلد، و شوية يجيب معلومات و إحصائيات و أبحاث. تقدر تقول إن الكاتب بيغطي كل جوانب الأكلة اللي بيتكلم عليها، والأهم إن هذا المزيج ممتع و مسلي و مفيد و بيديك معلومات تفيدك و تسليك و ميمنعش بردو إن بعض المعلومات دي ينفع تتصنف كمعلومات غريبة.
* القسم الثاني من الكتاب و اللي بيمثل الثلث الأخير عبارة عن تجربة صحفية قام بيها الكاتب أثناء عمله في جريدة المصري اليوم. و بالرغم من إن التجربة دي بترصد حاجات مهمة جداً في المجتمع المصري إلا إن أنا شايف الجانب السياسي و الإقتصادي طغي عليها، خاصة في الأوقات اللي الكاتب كان بيقدم فيها مبررات اختيارات الأكل بتاعت الأشخاص و الوقت اللي عرضوا فيه مطالبهم و أمانيهم. أنا مش بقول إن التجربة سيئة و لكنها بعيدة عن روح الكتاب – أو علي الأقل بعيدة عن الروح اللي اتقدمت في القسم الأول من الكتاب. في القسم الثاني ما استمتعناش بالأكل و طرق طبخه و شغف الكاتب نفسه كان باين إنه انطفي و فقد معاه تلذذه بالكلام عن الأكل.
الكتاب جيد يجمع أجزاء من مقالات الكاتب الصحفي معتز نادي عن الطعام. الجزء الأول كان لذيذ وبعدها فصل عن الأمثال والأكل وجزء خاص ببعض النصائح خاصة بالكورونا قدمتها الأمم المتحدة اليونسيف وشوفتها عادي م أنا ممكن اجبها من جوجل عادي ليه احطها في كتاب 🤔وختم بفكرة عزومة الرئيس اللي قدمها في اليوم السابع في رمضان وانعكس على أن في بعض الناس البسيطة اللي عمل معاهم لقاء، مكتب الرئاسة تواصل معاهم وحضروا فعلا يوم السيسي دعى فيه ناس كتير في يوم من أيام رمضان وكان في حوار مسجل معاهم. بصراحة توقعت الكتاب يكون أقوى من كده عن جذور الطبخ والأكل في مصر، مكنتش اعرف أنه تجميع مقالات لطيفة خفيفة فقط.
اعتقد لو فيه توضيح أن الكتاب ليس عن الطبخ وعن وصفات الطعام بشكل تفصيلي كان هيبقي عظيم لان، الكتاب عبارة عن مقالات راي يتخللها كلام عن الطعام المصري وعلاقة المصريين بالطعام والشراب. يمكن لو مكنش الاسم اداني الانطباع الخاطئ كنت قدرت استمتع بيه اكتر.
كنت اتحدث مع الصديقة Esraa Adel و التى بدأت فى الكتاب قبلي و اقترحته علي ك كتاب اغير به الموود و اعود به بعد سدة القراءة
و كيف ان الطبخ و الاكل هو موضوع محايد مهديء للنفس بل و محبب و لا يثير الاعصاب او التحفز او التحفظ او الايدولوجيات و السياسة فلا يوجد اثنان حتى لو اعداء او متنافسين قد يرفضوا الجلوس الى وجبة شهية ساخنة معا
و لكن بعد نهاية حديثي معاها ....اكتشفت كم كنت واهم و كم كانت نظرتي قاصرة اذ تذكرت عدة موضوعات و عدة كتب و مقالات تتكلم فى هذا الموضوع ...الاكل و السياسة و الاقتصاد
هل تعرف كيف يتم انتقاء عناصر الامن المركزي ؟ من اولاد الريف ذوي الرؤوس الكبيرة - ليست كناية عن العقل و الحكمة - لا بل رؤوسهم كبيرة فعلا من جراء سوء التغذية و دلالة على انخفاض مستوى الذكاء الامر متعمد .... تخيل ان تنتقى افراد امن لمجرد ان ذكائهم محدود و لماذا ذكائهم محدود ؟ لسوء تغذية جماعي يكاد يكون متعمد و ليست حالات فردية ....
الرئيس يسخط على برامج و قنوات الطبخ .... ليست حادثة فردية بل قديما قام بها جمال عبد الناصر ازاء باب للطبخ فى جريدة"او مجلة" قامت الصحفية القائمة عليه بكتابة وصف ديك رومي محشي ... ليعترض جمال عبد الناصر وقتها على مثل تلك الابواب فى الصحف و الجرائد ... ...!!
الرئيس يسخر من قوام و اجساد المصريين و يطالبهم ب الريجيم و ان يخسوا .... لا يعرف ان هذا بسبب غلو اسعار الخضار و اللحوم فاستعاض المصريين عنهم فى وجباتهم ب مكرونة - ارخص نسبيا - او عيش مما تسبب فى ان تصبح اجسادهم بهذا الشكل
منظمة الصحة و منظمة الغذاء العالمية تحذر ....ان الصحة العامة للمصرين موشكة على الدخول فى حالة سوء تغذية جماعية بسبب غلو اسعار الغذاء
اما لو لا تزال تراه موضوع مهدهد للنفس و خفيف و لطيف و ظريف "كتب تفتح نفسك من الاخر" يمكنك قراءة كتب مثل كحل وحبهان وداعًا للطواجن عجائب الأسفار.. وغرائب الأطباق , و اخيرا الكتاب ها هنا من النوع الاخير و ليس النوع الذي يتناول الموضوع بجدية و كآبة تناسب الموقف
كتاب فريد من نوعه اغلبنا يعلم ان الطريق الى السعادة يبدا بقضمة او رشفه لكن من اين جاءت القضمة وما قصة الرشفة لم نفكر في البحث عنها هنا .. وبين صغحات الكتاب نجدها مع نسبة من الفكاهه الجميله شكرا لوجبة خفيفه طريفة مفيده