"هنا في سيناء شئ ما غير معلوم لأي أحد ولكنه محسوس للجميع" غالية هي رواية إجتماعية تدور أغلب أحداثها في محافظة شمال سيناء، ترصد التحولات الإجتماعية والسياسية والثقافية للبدو خلال الحقب الزمنية الماضية وحتى وقتنا الحاضر. تسير الرواية في خطين متوازيين ، خط محطات في حياة غالية الجدة التي تروي حكايتها لحفيدها وخط فقد عيد الحفيد الذي خطف في ظروف غامضة ومحاولات البحث عنه. الجميع يسمع عن سيناء ولكن القليل الذي يعرف عن حياة البدو وعاداتهم وتقاليدهم الرواية هي محاولة لتسليط الضوء على هذا المجتمع باعتباره جزء أصيل من الدولة المصرية.
الغلاف الخلفي للكتاب كتبه الدكتور ياسر ثابت، وهذا نصه: أنت الآن في حضرة روايةٍ آسرة. عمل إبداعي يحمل للقارئ فكرة جديدة، ذات بنيان متماسك ولغة سردية متدفقة، يقف وراءها روائي شاب أجاد نقل المجتمع السيناوي بطريقة مميزة. اللافت للانتباه هو إجادة الروائي توظيف اللهجة السيناوية، ونجاحه في نقل ثقافة هذا المجتمع بعد جريمة بئر العبد الإرهابية. "هنا في سيناء شيء ما خفي غير معلوم لأي أحد ولكنه محسوس للجميع". هذه العبارة تلخص كل شيء، وتوضح مدى تعمق الروائي في حكايته. حتى وهو يردد رثاء الموت على لسان أبطاله، يثبت أحمد سليم أن الحكاية هي جوهر التخييل، وأن المغامرة هي طغيان الصدفة، أو القدر في الحياة اليومية، حيث يقدم في سرديةٍ ممتعة كل ما يدفعنا إلى تأمل الموت، سواء أكان هذا الموت ممكنـًا، أو محتملًا، أو حاضرًا. اقرأوا لأحمد سليم، فالبلاغة الروائية أصبح لها عنوان.
خليط من حكاوي الجدات الطيبة، مع ذكريات وأحداث وتواريخ حقيقية حصلت بجد ومنعرفش تفاصيلها الإنسانية بتدور في مكان تاني بعيد ومختلف فبتسحبك معاها برة العالم بلطف وببساطة.. مناسبة في رأيي لمحترفين القراءة لأنها مختلفة عن المعتاد والموجود ببساطتها وكلاسيكيتها اللطيفة ومناسبة للي بيحاولوا يقروا وعاوزين رواية مشجعة للتكملة بدون ملل وفذلكة كتير اللغة ممتعة لأنها مضبوطة وخفيفة وبتدخل فيها لهجة بدوية تقدر تفهمها وتستمتع باختلافها حجم مناسب كافي لسحبك جوة العالم في رحلة يوحشك الأبطال والمكان لما تخلص
إذا أردت أن تسافر في رحلة مثيرة إلى سيناء، وتسبر أغوارها وأنت جالس في مكانك تحتسي قهوتك كل ما عليك أن تقرأ رواية غالية للكاتب أحمد سليم وستبرد قهوتك حتما بعد أن تستغرقك صفحات الرواية لتجد نفسك أمام تعبير صادق عن المجتمع السيناوي بكل تفاصيله وطوائفه وأحداثه، من خلال سرد مسترسل ومتناغم، يخطفك من اللحظة الأولى، كما أجاد الكاتب توظيف اللهجة البدوية ونقل وقائع وأحداث مشحونة بالانفعالات والمشاعر الدافئة الحائرة غالية هي الرواية الأولى للكاتب أحمد سليم استمتعت بقراءتها، وهي عمل أدبي متميز جدير بالقراءة
عمل روائي جميل عن مجتمع كبير لم ينل نصيبا من الذكر في الأعمال الأدبية، رغم ثراء أهل سيناء ثقافيا.. أجاد الكاتب جذب انتباه القارئ من السطور الأولى بمزيج درامي متناسق، أساسه التشويق في رحلة البحث عن الشقيق الغائب، بجانب تسليط الضوء على عادات وتقاليد ومصطلحات لم تكن معروفة لدى كثيرين. عمل موفق
نحن تفتقد لمثل هذه الأعمال التي تجمع بين المتعة وبين جمع معلومات هامة عن عادات أهل سيناء المنسية والدخول في تفاصيل لم يتطرق لها أحد من قبل . الرواية ممتعة بيرد ممتاز وحث غير مباشر على التمسك بالهوية والجذور