اقترابًا من التاريخ والبطولات التي كتبها أجدادنا بحروف من نور.. رواية تفتش في دهاليز الماضي المجيد لتعيد كتابته فنيًا. مناوشة فترة زمنية مهمة في التاريخ العماني.. (من حمل الصيرة في قلبه وبحث عن الحقيقة فقد حكم على نفسه أن يبقى دائمًا في الطريق ومهما وصل لمحطة حياتية يحسبها البداية فتظل بصماته تتوزع على الأرض خيرًا وذكرى طيبة).. يبحث طالب الدكتوراه في أروقة الوثائق البرتغالية عما كتبه الغزاة عن أرضه التي نهبوها ونكلوا بأبنائها. لكن لا خلود للمستعمرين، وكان لا بد للصيرة أن تصمد.. ويندحر الغزاة مهما أوتو من قوة وغطرسة.
"لقد كتبوا بالقلم أحداثنا التاريخية التي كتبناها بالسيوف، والخناجر، والرماح والحجارة، والمدافع، والبنادق، وبجميع أنواع الأسلحة الخفيفة منها والثقيلة، والآن يدرسون تلك الأيام ذات المآثر والأمجاد، وينبشون الماضي من خلال ما تناثر من مؤلفات ورسائل بعضها ڭتب بصدق والآخر بعجل، والكثير منها ضاع مع موت أصحاب القضية."
● تجربة لطيفة، أقدر للكاتب جهده الكبير في التفتيش عن قريات في الوثائق البرتغالية غير أني كدت أصاب بالأسى عندما أدركت أن الصيرة ستحكي قصة الكاتب ورحلته في البرتغال لا القصة التي جئت من أجلها والحمدلله أنه استدرك هذا فخصص الفصول ٢ و٣ للتاريخ.
● لغة الكاتب جميلة إلا أنها كانت تسبب لي تشويشا فلا أميز بين القصة التاريخية وما يحكيه الكاتب نفسه.
● أعجبتني إضافة الوثائق المترجمة وتركها تحكي نهاية البرتغاليين في قريات.