سيكون حتمًا من كتبي المفضّلة والّتي لن أنساها أو أنسى تأثيرها ما حييت.
قلّما يتمّ مناقشة دور الزّوج في نجاح الزّواج والأسرة، وكثيرًا ما يتمّ تسليط الضّوء على دور الزّوجة. أمّا هذا الكتاب، فلم يركّز فقط على دور الزّوج، بل أثراه بالأسوة الكُبرى لكلّ إنسانٍ أوّلًا، ثمّ لكلّ زوجٍ ثانيًا.
أعجبني الكتاب جدًّا!
فاللّغة رصينة أولًا، البحث واضح الأهداف وذو تسلسل رائع، بمقدّمة وخاتمة محكمتين (وقلّما يكون هنالك إحكام في المقدّمة والخاتمة)..
يتكوّن الكتاب من ٣ فصول، أولاها الزّواج في القرآن الكريم وزواج الرّسول -ص- (حيث يتمّ الاسترسال في الآيات القرآنية الّتي عنت الأمرين)، ثانيها أزواج الرّسول -ص- (وهنا قد تمّ ذكر أهمّ زوجات الرّسول -ص- وظروف زواجه بهنّ والحكمة من التّعدّد)، وآخرها أهمّ المشاكل الزّوجيّة المعاصرة وعلاجها بالتّأسّي بالرّسول -ص- الزّوج.
أسقطت نجمةً لورود شيء من التّكرار، وعدم وضوح بعض المعاني أو عدم تبيانها بالطّريقة الأفضل، فلم يتمّ التّفريق بين الغاية من الزّواج والأهداف من الزّواج مثلًا.
اقتباسات:
- الزّوج أفضل عونًا لزوجه للخروج من الذّنوب والتّحلّي بالأخلاق الفاضلة.
- مقياس خيريّة الرّجل هو خيريّته مع أهله، كون هذه السّاحة هي السّاحة الأعظم والأدقّ لاختبار خلقه.
- الرّسول -ص- نعم الهادي والطّبيب لجميع الأزواج مهما تعقّدت تفاصيل حياتهم الزّوجيّة.
أنصح بقراءته حتمًا.