كان السُّخام الذي يكسو ملابسهم البالية هو ما كان سببًا لهذا الاسم (الأخوة السود) ومُذكرًا لهم بمعاناتهم المشتركة
فهم صبيةٌ تم بيعهم من قِبل عائلاتهم من قُرىً مختلفة؛ بسبب العوز والحاجة، ليتوجهوا بصحبة (ذو النُدبة) فيبيعهم في ميلانو لتنظيف المداخن
يمر الصبية بحياةٍ مؤذية يفقد معها البعض حياتهم..
الرواية ليست من النوع الذي تتالى فيه الأحداث المشوقة بل كانت تُصور معاناة وتوصل رسالة بسردٍ واقعي يصف ما يجري
القراءة والمشاهدة لمُعاناة الناس تُجدد في المرء إدراك أصغر النعم التي يتمتع بها
بدءًا من الهواء النقي الذي يستنشقه وانتهاءً بالحياة الكريمة التي ينعم بها في ظلال الحُرية
تخيل أن أصغر الأمور وأحقرها لا خيار لك فيها، حتى كلماتك سُلبت منك؛ لأنك لست أهلًا للبوح بها دون مشورة سيدك..