طائفة مختارة من أشهر رسائل الحب الخالد وبعض القصص العالمية تعتبر من أروع قصص الحب في الادب الغربي، وبهذا يتم للقارئ أستجلاء سر عاطفة الحب الابدية والوقوف على شتى العوامل التي ساهمت في تكوينها ، ومتابعة تطورها وأرتقائها منذ فجر التاريخ حتى اليوم .
بداية من القبائل البدائية و المتوحشة كيف كان نظام التعارف او الحب عندهم كان باتباع الغريزة و الملذات بدلا عن الحب و الارتباط فهكذا لايبقى للمشاعر و الحب باقية و أنتقالاً الى الشرقيين و الحضارة المصرية و تقديس المرأة و طريقة التعامل معها و مقارنة بين الحضارات الشرقية قريبة منها الكلدانية و الفارسية و ينتقل الكاتب للأغريق و كيفية الزواج التقليدي لديهم مثل مجتمعاتنا الشرقية و كيف تتحول الحياة الزوجية بدون وجود الحب بين الطرفين بينما حضارة روما كانت شبه متحررة مختلفة عن الأغريق في بيوتهم الزوجية المرأة عندهم تعمل و تربي و تدير شؤون البيت و تمارس الحياة الأجتماعية طبيعية الا أن قادة الأمبراطورية و كثرة غزواتهم و تأثير البلدان المستعمرة كان سلاح ذو حدين منها تأثير كيلوباتره على انطونيوس و كيف سيطرت عليه بفطنتها الا ان النساء الرومانيات أعتبرنها منحلة و ساقطة لكن هو غير ذلك حبها له جعلها متجددة بالعلاقة معه و جعلته يحبها و هي نفس الشخص التغيرات التي تحدث على مر التاريخ بالعلاقات اسبابها ترجع للعلاقات الاجتماعية و تأثرهم بالفن و الشعر و الرسم إلى عصر الجاهلية و الأسلام و كيف التعامل مع الحب من خلال الدراسة يتضح للقاريء أغلب الناس كانت تتأثر بالحكومة و تتغير طبيعتها في التعامل مع الحب مع الوقت الحاكم فأذا كان الدين و الفضيلة فانه يزداد الرذيلة و العكس
في الكتاب أيضاً رسائل حب بين رجال نبلاء معروفين بحبهم و فنانين و أدباء إلى حبيباتهم و من فنانات و مغنيات كانوا برسائلهم الغرامية الجميلة كيف سطرت الحروف بغاية الرقة و الجمال من بوح بمشاعرهم للطرف الأخر منها من رفض الثاني و منهم من قبل و أقتنع برسالة من يحبه
الكتاب رائع بالتاريخ المعرفي عن العلاقات و تحولاتها التاريخية و أسبابها و تأث