احترس! ربما صدفة عابرة جعلتك تُمسك تلك الرواية، ليست رعبًا، بل هي فلسفية من الدرجة الأولى، ولكن الكاتب هُنا قد فقد عقله، كتب تلك الأوراق التي بين يديك وقتل نفسه، أو قتله المرض.. لا أدري. كُل ما أعرفه أنك ستوضع في لعبة اختارها لك الكاتب (عاصم البشبيشي). سيجعلك ترافقه إلى قبره، وسيتركك حائرًا في بضعة أسئلة. ستعرف أن الشيطان كان بداخلك طوال الوقت.. ستُدرك أن الرحلة لن تتوقف عند موته، بل ستستمر إليك، ولن يوقفها أحد. ستُدرك أن في نهاية الرحلة ستجد ما هو أسوأ من الشيطان. و أخيرًا، هل الغريزة هي من تحكُم الموقف، أم الموقف هو من يَحكم الغريزة؟
هل همسات الشيطان هي من تقُودنا للهلاك ..؟! أم هي أنفس البشر الملئية بالخراب ..؟
حقيقًا أجهل تمامًا حقيقة الأمر، أجهل أيهم صواب وأيهم خطأ، لكن كل ما أعلمهُ جيدًا أن الشياطين لا تقتُل، لا تخذل، لا تتسبب في فطر قلوب أحدهم، لكن البشر يفعلون. بمساعدة قلية من الشيطان يسلك الإنسان طريقه بإختياره، يسعى لنيل مُراده بأي طريقة ممكنة حتى لو اُضطر لسرقة روحٍ طاهرة من جسد شخص آخر يقف حائلاً بينه وبين مُراده. الإنسان هو أسوأ شر يوجد على وجهه الأرض، يقتل، يسرق، يُؤذِي، يُغضِب، يفعل كل الآثام كي يصل لنهاية مُبتغاه، سمح للشر بأن يستحوذ عليه، سمح لكل عملٍ آثم أن يشغل عقله، سمح لنفسه بالتغلب عليه ، وقبل أن يُدرك مصيره المحتوم من نهاية مظلمة لا محالة يكون الآوان قد فات، يصبح في النهاية بلا جدوى، بعد أن سُلب حريته، يعود مرة آخرى للظلام.
رواية ما خُفي كان أسوأ. الراوية وبإختصار شديد بتحكي عن تلات أشخاص في صراع بينهم طول أحداث الرواية. بتمشي مع الأحداث بتكتشف في الأخر ان كل واحد منهم بيمثل حاجة واحد بيمثل الضمير، التاني بيمثل الشيطان، والتالت بيمثل النفس البشرية. مين فيهم هينتصر على التاني ومين كان بيأثر على التاني أكتر ده اللي هنعرفه في تفاصيل الرواية. 😁 بصراحة الرواية مليانة تفاصيل وده خلاني اتسرع واحكم عليها قبل ما اخلصها وقولت عليها انها مملة بس لما مشيت مع الاحداث لاقيتها بتجري معايا ووصلت للاخر واتصدمت. وكل التفاصيل اللي كنت بقول عليها ان كان ممكن الاستغناء عنها اكتشفت في الاخر ان مكانش ينفع الرواية تكمل من غيرها. الرواية جميلة ومثيرة جداااا جداااا نهايتها غيرة متوَقعة بالمررررررة. __ في نهاية الرحلة ستجد ما هو أسوأ من الشيطان.
تلك معركة يجب أن يشهدها الجميع، صراع بين الضمير والنفس والشيطان، صراع عاشه أدم وإبليس مُنذ أن خُلقا، وسيستمر إلى النهاية. _ إدريس
نفوسنا البشرية واحدة ولكنها مختلفة في الخصال والاصناف ، فنفس تتبع همسـات الشياطين ونفس اخري تهُلك صاحبها .. هذه مختصر الرواية بدون اي حرق للاحداث ، لقد وجدت في اسلوب الكـاتب الكثير من اللغويات والمصطلحات لا انكر انني توقفت عندها بعض الوقت ولا اخفيكم سرا فقد اعجبت بالكاتب في بعض المناطق خصوصا لأختياره اسماء شخصيات الرواية رغم كثرتها، الكـاتب وضعني في حيرة من امري في البداية فمن عادتي دائما توقع الاحداث بسرعة كبيرة وماخشيته وجدته فقد توقعت احداث روايته منذ صفحاتها الاولي ولكن ادركت بعد ذلك انه بسبب استعجاله او خوفه لكثرة شخصياته وعنصر المباشرة الواضح في الرواية.. ولكن مع الخبرات اعتقد انه امرا سيصبح سهلا بنسبة له ، لم تكن حبكة الرواية جيدة بنسبة لي كانت تيمتها تقلدية نوعا ما ولكن ماخفي هذا العيب هو جودة اسلوب الكاتب خصوصا انني اول مرة اقرا له فكنت متشوقا لاقرأ الكثير من الصفحات والاسلوب ، في النهاية الرواية جيدة ، وارجو من الكاتب ان يركز في حبكته وجودة ترابطها اكثر من ذلك .. اقتباس اعجبني الحياة سلسلة لا متناهية من التغيرات عدد قليل فقط هم من ظلوا ثابتين للنهاية جمال روحهم الممزقة وقلوبهم المكسورة قليلين من ثبتوا للنهاية، ظلو رغم قسوة الحياة وظلمها العادل
اذا احببت ان اتحدث في صدد تلك الروايه سأحب ان اشير الي الشخصيات بشكل كبير اكثر شخصيه قد شعرت انها قويه في الروايه من حيث الاحداث والتفاصيل وتفاصيل الشخص نفسه هو الكاتب عاصم الشربيني يمكن ان يمثل شخص او بطل روايه اخري لقد برعت في تلك الشخصيه علي حساب شخصيه حليم التي نسيتها انا في خضم القراءة ولم تؤثر في واكثر ما ابهرني هي معلومة الغراب الناطق واكثر وصف حدث اعجبني هو تحول الكاتب عاصم الشربيني علي كورنيش الاسكندريه الي مجنون كان وصف يستحق الاعجاب بحق