كتاب تعريفي بالمذهب الزيدي وبالإمام الذي ينتمي إليه المذهب، وبيان نشأة المذهب الزيدي، وأهم المبادئ والكتب ومراحل الفقه ومنهج الاستدلال. ما احتوى عليه الكتاب: - لمحة عن الإمام زيد ونشأة المذهب. - مبادئ الزيدية. - عقائد الزيدية في مسائل هامة (التوحيد، العدل، المتشابه، الإمامة، الخروج على الظالم بالسيف، المنزلة بين المنزلتين، الوعد والوعيد، رؤية الله، الشفاعة، خلق القرآن، الخلود في النار). - الأدلة الشرعية التي تستند إليها الزيدية. - مراحل تطور الفقه الزيدي. - عصمة آل البيت عند الزيدية. - عقيدة الزيدية في المهدي. - حكم الرواية عند الزيدية من غير أئمة آل البيت. - أماكن الزيدية. - أقوال تنسب للزيدية ولم تقل بها. - إسناد مذهب الزيدية. أهمية الكتاب: تأتي أهمية الكتاب أنه صادر عن خبير ومرجع في المذهب الزيدي، وقد تناول فيه الزيدية وإمامها ونشأتها وعقائدها وفقهها ورجالها، وما نسب إليها قديماً وحديثاً من الزور والبهتان بغية النيل منه، وكان موضوع الكتاب اقتراحا من الشهيد قدّمه في مؤتمر عقد بدمشق في ١٤ / ٩ / ٢٠١١م، دعا فيه إلى أن يبادر ثقات العلماء من كل مذهب بكتابة تعريف بأهم ملامح المذهب الذي يعتزي إليه، فصاحب البيت أدرى بالذي فيه، وبيّن الشهيد للعلماء في أكثر من مؤتمر التجني الحاصل على المذهب الزيدي في كتب الملل والنحل والاساءة في كتابات المتأخرين، وأن خير وسيلة للتقريب بين المسلمين هي أن يعرِّف أبناء كل مذهب بمذهبهم... إلى أن قال: "وسأكون بحول الله مرآة عاكسة للواقع ومعبراً عن المذهب الزيدي كما هو بإيجاز غير مخل"، وظهر الكتاب كما قال المؤلف وأراد.
- كتاب رائع عن الزيدية، نشأتها واعتقادتها، وأصولها، والتعريف ببعض اعتقادات الزيدية؛ مما يتداول غير ما هو صحيح، في نظر المؤلف. - تمت كتابة الكتاب، لما حصل من تظلم وظلم لفرقة الزيدية، من أولئك الذين كتبوا فيها، وهم من خارجها، فأساءوا لهم، إما تعمدًا، أو عن غير قصد، بسبب الاعتماد على مصنفات في الزيدية غير منصفة. - حاول المؤلف، وباختصار، شرح الزيدية، وكيف نشأتها ومبادئها، وأصولها التي تعتمدها عند استخراج الأحكام الجديدة، بالإضافة إلى شرح موقف الزيدية من الصحابة، ومسألة العصمة في آل البيت، إذا حصرتها الزيدية في أصحاب الكساء: (رسول الله: عصمة تبليغ وتطهير، وبقية الأربعة: عصمة تطهير)، خلاف ما عليه الجعفرية. ونفى أن يقول الزيدية بالرجعة أو البدا على الله (مع جواز النسخ إذا مرت فترة، بحيث يُمكن العمل بالحكم السابق)، ولا يقول الزيدية بالتقية، كما الجعفرية. وكذا فإن الزيدية يُرّضون على غالب الصحابة، ولا يسبون أحد، ويتوقفون في بعضهم، بخلاف الجعفرية، كذلك فهم منفتحون على بقية المذاهب الإسلامية، فهم يعتمدون على مصادرهم في العلوم الشرعية، باعتباره تراثا إنسانيًا وإسلاميًا، ولا حرج في الأخذ منه، حسب قوتها، إلا أن أحاديث الآحاد يجب الأخذ بها في الفروع، ولا يجوز الأخذ بها في أصول الدين. كذلك يرى أن الزيدية يؤمنون بفكرة المهدي المنتظر، ويرى الكاتب أن مقولة الزيدية في شأن الخليفتين أبي بكر وعمر "جواز إمامة المفضول مع وجود الأفضل" هي مقولة للإمام يحيى بن حمزة، وليست للإمام زيد بن علي. - يرفض الممؤلف المقولة الحديثة بأن المذهب الزيدي هو أقرب المذاهب الشيعية إلى أهل السنة، وأنه أقرب المذاهب السنية إلى الشيعة"، بمقولة أخرى، وهي "الزيدية جسر تواصل بين الشيعة والسنة". - هناك توافق بين الزيدية والجعفرية في بعض المسائل الاعتقادية، ويُخالفونهم في بعض المسائل الاعتقادية، وفي كثيرٍ من المسائل الفرعية. في حين أنهم، في الاعتقاد، يتوافقون مع المعتزلة، في كثير من المبادئ، إلا أن المعتزلة تُخطئ الإمام علي، بينما الزيدية تجعل إمامة الإمام علي من أصول العقيدة، وهذا هو الفارق الجوهري بين الزيدية والمعتزلة. - كتاب رائع، يكشف عن جوهر الزيدية المعتدل والمنفتح على بقية المذاهب، بأسلو عملي وأكاديمي من شهيد المنبر.