بين خريف 1967 وصيف 1968 كان "أحمد العادي فؤاد نجم" قد أصبح نجماً تنشر الصحف أنباءه، وتجري المجلات معه الأحاديث، ويتزاحم وجهاء المجتمع لكي يدعوه إلى بيوتهم ليستمعوا إليه.. وتزدحم حجرته الضيقة بعشرات من نجوم السينما والفن وأقطاب الثقافة، ويخصص التليفزيون برنامجاً خاصاً بعنوان "مع أشعار نجم وألحان الشيخ إمام" ويدعى إلى الندوات العامة، ويستحلفه الذين ينظمونها أن يلقي ما يشاء من أشعاره، فيما عدا قصائد قليلة على رأسها – قصيدة "الحمد لله خبطنا تحت بطاطنا" – لحساسية موضوعاتها في الظروف السياسية التي كانت قائمة آنذاك، فيأخذهم على قدر عقولهم ثم تكون القصائد الممنوعة هي أول ما يلقيه هو أو يغنيه الشيخ إمام
تشرفت بقراءة هذا الكتاب و معرفتي بالكاتب أحمد فؤاد نجم كتاب لذيذ و خفيف الدم خصوصا المواقف اللي حصلت مع الشيخ إمام و أحمد فؤاد نجم
مذكرات حقيقيه وواقعيه بدون زيف او تجميل و بالرغم من شهرة الكاتب من المحيط الي الخليج الي انه لم يتغير وظل بجلبابه و سيجارته المعهوده و صداقته مع الشيخ إمام طيله حياته .
عاني الأمرين مع النظام و السلطه عشان كان عايز الخير لكل الناس مش لحد بعينه اعتقل و اتضرب و اتعذب لكن قلمه فضل يوجع كل مسؤول .
و قصايده كانت صداع في دماغ كل نظام ، كان يشوف مين اللي مكوش و يلسعه قصيده من اياهم حتي الست ام كلثوم مسلمتش من قلمه و عبدالحليم و هزيمتنا في النكسه .
كان جرئ و فاتح صدره ولا همه اهم حاجه بالنسبة له تطبيق العدل علي الناس كافه .
انصحكم بقراءته كتاب لذيذ و مش هاتبطل ضحك وانت بتقرأه .
نجم واحد من أبطالي ، وفي الحدوتة هنا ، نجم بيحكي اكنه قاعد معانا عالقهوة ،حدوتة جميلة و ممتعة ،حياة غريبة زي صاحبها ،حدوتة ولا في الافلام زي ما بيقولوا. دايما لما ببقي قاعد مع صحابي و حد فينا يقرر يقرالنا حاجة من قصايد عم نجم او حتي نشغل قصيدة بصوته ، بقول "يا الله ،بيقول الشعر بسلاسة مرعبة ،ولا اكنه بيتكلم ، وهو فعلا بيتكلم شعر" ، الطريف بقي انه حتى وهو بيحكي انت سامع نغمة ، في ودنك وفي روحك ،معجون بتراب الشعر ، سلس ، بديع ، ابن بلد.
بساطة مطلقة فى سرد غير مكتمل لحياة الشاعر والمناضل والمصرى والصعلوك أحمد فؤاد نجم وبالتالى تاريخ مصر الاجتماعى والسياسى بدون تكلف او تحفظ او تجميل باسلوب بسيط ساحر.