يتناول الكتاب أسرار وكواليس أشهر المسلسلات المصرية التى ارتبط بها الجمهور بداية من فترة الثمانينيات من القرن الماضى، وحتى مطلع الألفية الثالثة، مثل "رأفت الهجان، ليالى الحلمية بأجزائه، أم كلثوم، ضمير أبلة حكمت، أرابيسك، زيزينيا بجزأيه، أحلام الفتى الطائر، الراية البيضا، البشاير، الوتد، امرأة من زمن الحب، حديث الصباح والمساء، الزينى بركات، لن أعيش فى جلباب أبي، المال والبنون، الليل وأخره، وذئاب الجبل، الضوء الشارد، بنت من شبرا، وريا وسكينة".
محمد مسعود: أديب ومؤرخ مصري، عمل بالصحافة وشارَكَ في إصدار وتحرير عدة جرائد مهمة.
وُلِد محمد مسعود حسن عفيفي بمدينة الإسكندرية المصرية في عام ١٨٧٢م؛ حيث تلقَّى علومه الأولية، وكذلك تعلَّمَ اللغتين الفرنسية واللاتينية، وقد أظهَرَ منذ صِغَره ميولًا أدبية واضحة وشغفًا بالترجمة.
عَمِل مسعود بالصحافة، فبدأ محرِّرًا بجريدة «المؤيد»، وشارَكَ في تحرير وإصدار العديد من الصحف الأخرى ﻛ «الآداب» و«النظام»، كما نشر العديد من المقالات الأدبية والتاريخية في كُبريات الصحف المصرية.
كان للترجمة نصيبٌ كبير من مجهودات مسعود الأدبية، فترجَمَ عن الفرنسية العديدَ من الكتب القيِّمة لمؤلفين كبار أمثال «جوستاف لوبون» و«شارل جيد» وغيرهما؛ الأمر الذي أهَّلَه لشغل منصب مدير قسم الترجمة والنشر في «وزارة التجارة والصناعة»، كذلك كانت له مؤلَّفات أدبية وتاريخية مهمة، مثل: «لباب الآداب» و«ثمار السمر» و«المنحة الدهرية في تخطيط مدينة الإسكندرية».
تُوُفِّيَ محمد مسعود بالقاهرة في عام ١٩٤٠م، بعد حياة حافلة بالعطاء الأدبي والتاريخي.
اسم الكتاب : أساطير الدراما (الجزء الأول ) اسم الكاتب : محمد مسعود الغلاف : المبدع عبد الرحمن الصواف دار النشر : دار ريشة للنشر والتوزيع Risha Publishers عدد الصفحات: ٣٣٨ صفحة (أبجد) -------------------- *تدور تفاصيل الكتاب عن صناعة 20 مسلسلا من الأعمال الخالدة والتى جمع الكاتب خباياها ومواقفها الحية من خلال لقاءاته مع صناعى هذه الأعمال خلال عمله الصحفى . هذه الأعمال محفورة فى ذاكرتنا والتى مازلنا حتى الآن نتلهف على مشاهدتها و كأننا نشاهدها لأول مرة .. فمن منا لم يشاهد "رأفت الهجان " عشرات المرات ... و عشنا أحلى ليالى مع مغامرات ومقالب الباشا سليم البدرى والعمدة سليمان غانم .. وغيرهم من كنوز الدراما المصرية . - وهذه المسلسلات هى : " رأفت الهجان " ، " ليالى الحلمية " ، "أرابيسك " ، " زيزينيا ١ " ، " زيزينيا ٢ " ، "أحلام الفتى الطائر " ، " الراية البيضا" ، "البشاير" ، "ضمير أبلة حكمت " ، " الوتد" ، "امرأة من زمن الحب " ، " أم كلثوم " ، "حديث الصباح والمساء" ، " الزيني بركات" ، " لن أعيش فى جلباب أبى " ، "الليل و آخره " ، " المال والبنون " ، "ذئاب الجبل " ، "الضوء الشارد " ، " بنت من شبرا"،"ريا وسكينة " .
- فى هذا الكتاب نرى تفاصيل كل مسلسل من لحظة نبت الفكرة فى عقل المؤلف ثم مراحل اختيار أبطال المسلسل و أحداث التصوير والعقبات التى يواجهها المؤلفين والمخرجين حتى ظهور المسلسل على الشاشة الصغيرة .
- كانت صناعة الدراما التليفزيونية تقوم في الأساس على «الضمير» وهو الكاتب، فالكاتب كان ضميرًا حيًّا لمجتمعٍ صار بلا ضمير، و«القاضي» هو المخرج، الذي يكون في استطاعته هضم أفكار الضمير والإضافة إليها ثم إصدار الأحكام في أعماله .
-كان مضمون السيناريو هو الذي يحدد نوعية المخرج، فلكل مخرج أرضه وملعبه، فإن كان العمل «فلاحيًّا» يذهب فورًا إلى عمنا الراحل إسماعيل عبد الحافظ، وإذا كان «اجتماعيًّا» يرشَّح له محمد فاضل أو مجدي أبو عميرة أو أحمد صقر، وإذا كان عملًا بوليسيًّا أو حربيًّا أو مخابراتيًّا فتوقع وأنت مغمض العينين أن يتم إسناده إلى المخرج يحيى العلمي.
- الفصل الأول المعجزة «رأفت الهجان»… دُرَّة تاج الدراما المصرية 33 سنة بالتمام والكمال مرت على بدء إنتاج مسلسل «رأفت الهجان»، ومن وقتها أُذيع العمل مئات المرات على جميع القنوات المصرية، والغريب أننا لم نفقد حالة الشغف في كل مرة نتابعه. - لم يكن «رأفت الهجان» مجرد مسلسل درامي في تاريخ «استديو 5» أو قطاع الإنتاج باتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري، وإنما كان ملحمة درامية صاغها صالح مرسي من واقع ملفات المخابرات العامة المصرية وأخرجها وأشرف على إنتاجها الراحل العظيم يحيى العلمي.
- يتحدث الكاتب فى هذا الفصل عن مراحل اختيار الأبطال حيث كان أول اختيار للبطل هو الزعيم عادل إمام ولكن أراد تغيير طريقة السرد فتم استبعاده وتم اختيار الساحر محمود عبد العزيز . ثم يروى باقى مراحل اختيار أبطال العمل واماكن التصوير وكواليس العمل بما فيه من مواقف جميلة بين الأبطال .
- الفصل الثاني سنوات سقوط الأحلام الكبيرة «ليالي الحلمية» علي البدري «قرين» أسامة أنور عكاشة
- عن أسامة أنور عكاشة.. ماتت الأم في سن مبكرة، فاتَّشحت أيامه وسنينه بالسواد ظل هذا الفقدان يُسبب له ألمًا غير محسوس، ومشاعر لا يلحظها سواه، وحزنًا بقي كامنًا تحت الجلد وفي نظرة العين، ونقصًا لم تعوِّضه شهرة ولا مال .
وقد جسد هذه المشاعر والحالة الخاصة فى شخصية على البدرى الذى فقد أمه عند ولادته ولم يراها ...وعاش فى طفولته متنقلا بين بيت أبيه وبيت خالته ومتخبطا فى المشاعر وغير ناجح فى زواجه ولم ينسي طوال حياته بالرغم ثرائه وجع فقدان أمه ولم يراها .
- الكتاب لا يمكن تلخيصه فى عدة سطور فهو ثرى بالأحداث والمواقف والتفاصيل . وأعتبر الكتاب كنز من كنوز التراث الدرامى وأحيي الكاتب على هذه الفكرة الذى جمع بين الورق أجمل المسلسلات الدرامية .
* قالوا عن الكتاب : " محمد مسعود عثر على كنز في صندوق ذهبي، هو البحث في دراما مصرية عزيزة على القلب؛ فكتب بمحبة هذه السلسلة المميزة من المقالات تأريخًا للتاريخ الدرامي المهم."
الكاتب الصحفي يسري الفخراني
" الدراما التليفزيونية أهم من التعليم الجامعي، فالجامعات تعمل على إخراج طلاب «تكنوقراط»، لكن الدراما تبني المجتمع والمواطن… بالمجان."
الكاتب الكبير محمد جلال عبد القوي #مراجعات_رحمة #رحمة_نشأت
I have loved every bit of that book, it tackles the tv series that shaped our collective unconscious, the behind the scenes, the obstacles, the success stories and the small acts of kindness
أساطير الدراما محمد مسعود هو كتاب اشبه ببحث في الدراما المصريه التي عشنا معها و بها سنوات من عمرنا فأحيا به الكاتب الذكريات و فتح كنز مليء بجواهر سطعت في سماء الفن و نجوم تلألأت علي مدار سنين و مازالت تحظي بالمشاهده و المتابعه حتي الآن لما احتوته من مصداقيه و أخلاص في كل عناصر العمل دون استثناء .. اعمال احترمت عقل المشاهد فالتفت حولها الملايين و ظلت باقيه بل و قادره علي المنافسه مهما مرت السنين …. تناول الكاتب ٢٠ عمل انتجت و قدمت علي مدار سنوات مضت كلها حققت نجاح كبير منها .. رأفت الهجان / لن أعيش في جلباب أبي /ذئاب الجبل / الضوء الشارد/ الوتد / المال و البنون ليالي الحلمية / ام كلثوم و غيرها ،،،، من خلال الكتاب نتعرف علي التحضيرات التي تتم لانتاج مثل هذه الاعمال والتي لا تخلو من الصعوبات و المشاكل سواء في ضعف ميزانيه انتاج العمل او في الخلاف حول ترشيح الابطال او في موعد عرضه و كلها مشاكل احيانا تؤدي الي تأجيل انتاج العمل شهور و ربما لسنوات حتي يتم حلها … و لكن هناك ظروف آخري و لكنها في هذه المره ظروف خارجهً عن ارادة البشر تصيب صناع العمل بحالة احباط شديد مثل وفاة ممثل قبل انتهاء تصوير مشاهده مما يضطر المخرج لاعاده المشاهد مع ممثل بديل او تغيير بعض احداث المسلسل مما يبرر اختفاء الشخصيه فجأه … الحكايات التي تناولها الكاتب عن الدراما كثيرة منها: الصراع بين عادل امام و محمود عبد العزيز حول مسلسل رأفت الهجان… وفاة صلاح قابيل و من بعده عبدالله غيث في مسلسل الضوء الشارد .. رفض مخرج مسلسل لن اعيش في جلباب ابي لاسناد دور فاطمه كشري ليسرا و استبدالها بعبله كامل لتحصل علي بطوله لاول مره .. لا شك اننا كمشاهدين نستمتع بتلك الاعمال دون ان يكون لدينا علم ان وراء كل عمل ناجح فريق قضي شهور و ربما سنين في التحضير و ساعات عمل طويله واصلوا فيها الليل بالنهار للانتهاء من تصويره و عرضه علينا … تناول الكاتب ظروف التحضير و انتاج كل عمل من الاعمال العشرين التي قدمها في كتابه بكثير من التفاصيل التي نتعرف عليها لأول مره … تحيه لكل صناع الدراما الذين اسعدونا علي مر السنين و منهم علي سبيل المثال لا الحصر : نور الشريف / ممدوح عبد العليم / احمد عبد العزيز / يوسف شعبان / عبله كامل/ صفيه العمري. يحيي العلمي / مجدي ابو عميره /اسامه انور عكاشه /مصطفي محرم /عمار الشريعي/ سيد حجاب / الابنودي / علي الحجار / محمد الحلو .
كتاب بسيط جميل ممكن تفصل به كل الاحداث الي بتحصل في اليوم او الي هتحصل 😁😁 لو حد زي حالاتي بيقرأ الصبح شويه قبل ما يروح الشغل بالنسبالي اول مره اقرا في النوعيه دي من الكتب الي بتتكلم عن الدراما المصريه وأسرار كواليس أشهر المسلسلات المصريه ... لا ومش اي دراما ومش اي مسلسلات. كانك بتفتح صندوق الذكريات وزي ما بيحكي الكاتب الجميل أن صناعة الدراما التلفزيوني كانت بتقوم على اساس الضمير وقال إن كاتب المسلسل هوالضمير الحي للمجتمع والمخرج هو الي بيهضم افكار الضمير. ولكل مخرج أرضه وملعبه لو كان عمل صعيدي ولا فلاحي ولا بوليسي وازاي كان بيتم اختيار الممثلين.... ومشاكل الانتاج و الرقابه الي كانت في رأي 😜بتعترض علي حاجات غريبه اوي واستغريت برده اختيار المخرجين والمنتجين لبعض الممثلين بس لانهم في الوقت ده كانوا اهم فنانين وان لما القدر كان بيلعب لعبته وبيتم اختيار فنانين تانيين كان بيطلع المسلسل رائع كل المسلسلات الي موجوده في الكتاب احنا بنتفرج عليها مره واتنين وعشره وعشرين... وبداية الكتاب كانت بدرة الدراما المصريه او زي ما قال عليها الكاتب المعجزه.... رأفت الهجان❤️❤️❤️ مرورا بالمال والبنون..... ارابيسك...... البشاير الوتد...... ضمير ابله حكمت لن اعيش في جلباب ابي.............. حديث الصباح والمساء....... وغيرهم. بالنسبالي تجربه جديده مختلفه عن اي كتاب قريته قبل كده... ولو ان في نظري الكاتب حسيته اختصر في رأفت الهجان وحسيت انه كان ممكن يحكي عنه اكتر من كده وجالي إحباط لانها بدايه الكتاب ومن اكتر المسلسلات المحببه الي قلبي ❤️ بس سامحته بعد كده 🤣 🤣 لما كملت الكتاب .......... حاجه كده ملهاش علاقه بالكتاب...... وانت بتقرا تتعلم ان رزقك محدش هيخده منك مهما حصل وان كل إنسان ربنا كتبله الطريق الي هيمشي فيه وازاي هيشتهر وازاي هيتغني...
👍💓👍💓 محمد مسعود
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتاب ممتع ( لفئة عمرية معينة 😄😄😄) تقرأة على فترات تهدئة للأعصاب بين الروايات الثقيلة .. نوستالجيا الدراما .. حينما تتصفح الكتاب تدرك أن يكون الفن هادف وأن يعيش على مر الأجيال .. تدرك معنى ان ( تستطعم) عملا فنيا فيبقى ( طعمة) بداخلك طويلا .. يتناول المؤلف كواليس ما قبل تصوير احدى وعشرون عملا دراميا هاما .. فبينما تقرأ كواليس اختيار الابطال وتفاصيل العمل الفني تركب آلة الزمن لترى نفسك صغيرا أو شابا جالسا أمام شاشة التلفزيون مع أهلك دون أي مشتتات في موعد مقدس ( للمة العيلة) وحينها تدرك أن الكثير من المبادئ تسرب إليك من تلك المشاهدات دون أن تدري . هذة بعض الأسماء التي لمعت وتألقت في هذة الفترة الهامة من الريادة المصرية ومن رقي الأعمال الدرامية...
- ممدوح الليثي - مجدي أبو عميرة - محمد فاضل - رباب حسين - محمد جلال عبد القوي - يحى العلمي - عمار الشريعي - أسامة انور عكاشة - إسماعيل عبد الحافظ - جمال عبد الحميد - إنعام محمد علي - محفوظ عبد الرحمن - محسن زايد - مصطفى محرم - احمد توفيق - ياسر عبد الرحمن - محمد صفاء عامر - عبد الرحمن الأبنودي - علي الحجار - محمد الحلو
يتناول الكتاب أسرار وكواليس أشهر المسلسلات المصرية التى ارتبط بها الجمهور بداية من فترة الثمانينيات من القرن الماضى، وحتى مطلع الألفية الثالثة، مثل "رأفت الهجان، ليالى الحلمية بأجزائه، أم كلثوم، ضمير أبلة حكمت، أرابيسك، زيزينيا بجزأيه، أحلام الفتى الطائر، الراية البيضا، البشاير، الوتد، امرأة من زمن الحب، حديث الصباح والمساء، الزينى بركات، لن أعيش فى جلباب أبي، المال والبنون، الليل وأخره، وذئاب الجبل، الضوء الشارد، بنت من شبرا، وريا وسكينة".