شرارة حرب اندلعت في منطقة قابلة للاشتعال، ظن من أشعلها أنها ستخمد بعد وقت قصير، حاول بكل قوة أن يخمدها بقوته العسكرية وأدواته الإعلامية لكنها كل يوم تزداد، وكلما ظن أنها ستخبو وتنطفئ انفجرت كالبراكين، هذه باختصار قضية فلسطين. لها ولد القائد أحمد عبد العزيز الضابط المصري الذي حفر ببطولته وشجاعته في صخر التاريخ ليسطر أسمى معاني التضحية والفداء، ترك وظيفته ووطنه وأهله ليدافع عن فلسطين ويحمي قدس العروبة. كمال الدين شاب فلسطيني قلب الاحتلال حياته رأسا على عقب وهجّره قسرا من بيته. ليان فتاة فرنسية شقراء جميلة عانت نفس الآلام ولها ذكريات دامية جعلتها تهرب من القتل إلى الحرب! ثلاثة أشخاص من ثلاث أقطار مختلفة جمعتهم أرض المعركة لتبدأ القصة...
أسم الرواية : ١٩٤٨ حرب لم تنته. اسم الكاتب : أحمد السيد أبو مكي. دار النشر : دار الكنزي للنشر والتوزيع. عدد الصفحات : ١٩٤. التقييم : ⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️
اولا انا الرواية هاي عندي من معرض الشارقة للكتاب ٢٠٢١، وكل مرة اجي اقرأها أأجلها. لاني قرأت كتير عن هالحرب والي صار وماعجبني كتير سرد الكتاب سواء برواية او كتب تاريخ.
لكن بصراحة لما عرفت انه اسم البطلة " ليان " ، ولأني بحب هالأسم جدا ، قررت أقرأها. وندمت أشد الندم أني ما قرأتها قبل هيك. حرفيا مسكت الرواية الساعة ١٢ الظهر وهلا خلصتها. ما قدرت اتركها أبدا. الأحداث بتشدك للرواية وبتحسسك انك جزء منها. ومن أجمل صفات الرواية أنها بتعطيك أحساس كل بطل بالرواية، يعني في فصل لكل شخصيه، لحتى تعرف هالشخصيه كيف شافت الموقف هاد وكيف شعرت فيه. فعلا حسيت حالي جزء منهم. حزنت كتير على استشهاد حسين طبعا وعليهم كلهم لكن حسين أثر فيي كتير .