السماء لا تُمطر نارًا، ولكنها اليوم أمطرت غضبًا على مَقتل الأسطورة الأولى، العنقاء القرمزية. في عالمين متوازيين، وبجسدين وروحٍ واحدة.. تُسافر سيلين إلى ماضيها المُعظم لكي تُنفذ أوامر سَيدها الأكبر رَع "الذي أضاء الكَون"، وفي الجانب الأخر يقف إياس مُكبل اليَدين أمام حُبه الأبدي وهي تُضحي بروحها من أجل إحياء الأسطورة الأولى.
فانتازيا، رومانسية، غموض وأساطير، سلسلة روايات السماء لا تُمطر نارًا في ثوبها الأول.