الخوف يا سادة إذا تملَّكنا وسيطر علينا ولم نحسن ترويضه كبَّل عقولنا.. لا أعلم مَن جنى على حلمي؟ لكنها لم تستسلم مثلي للخوف واليأس، لكن.. هل تستحق كل الأماني أن نُضحِّي من أجلها بكل غالٍ وثمين، أم أن بعضها لا يستحق العناء! آهٍ من مرارة الخذلان. اصبر على نفسك، وانتقِ أفكارًا وذكرياتٍ تداويك وترمِّم قلبك وتقويه، وتزرع فيه من جديد بذور أمل تكمل بها الحياة، فهناك قلوب كُسِرت ليخرج ما بها من ظلام، وتُنير الشمس عتمتها فتُزهِر.
الرواية رحلة مع مشاعر مثل (الخوف، الحزن، الخذلان، الأمل....ألخ) مررنا ونمر وسنمر بها ..مشاعر نحتاج لأن نتعلم كيف نحسن صحبتها ، ونجد من يأنسنا في صحبتها ونعيش كل ذلك مع قصص أبطالها.
إن من النادر على القارئ أن يصادف روايةً تجعله يشعر أنه جالس على كرسيٍّ أمام مسرح عريق، لا، ليس ذلك المسرح الذي جال بذهنك الآن، ولكنني أقصد حقًّا ودون مبالغة مسرح الواقع!
فقد استطاعت تلك المبدعة الروائية علا طارق تجسيد مشاعر حقيقية لا تخلو من واحد فينا في سرد ما يدور بين البشر من علاقات متشابكة مليئة بمفاهيم ومشاعر معقدة جدًّا لا يفك طلاسمها سوى من مرَّ بها.
وكان أسلوبها ولغتها كالماء الجاري يأخذك من أحداث لأخرى ومن شعور لآخر، فتجد نفسك مستمتعًا في تلك الأجواء كمن يستمع للموسيقى أمام شاطئ البحر وقت الشروق متابعًا لحركات الموج الهادئة تارة والهائجة تارة أخرى.
This entire review has been hidden because of spoilers.
قبل م ابدأ اقرأ الروايه كان عندي بلوك من القرائه بقالي فتره و مش عارف اكمل حاجه لاخرها، لحد لما مسكت "كُسِر ليُزهِر" في أيدي و كنت متوقع انها هتكون زيها زي غيرها و هتاخد معايا وقت كبير و لكن بمجرد م ابتديت فيها مقدرتش اسيبها من ايدي تاني غير لما خلصت.. اكتشفت اني امام روايه مشوقه مفيهاش لحظه ملل. روايه ماشيه بنسق تصاعدي و واضح جدا المجهود المبذول فيها.. ربط قصص ابطالها بالمشاعر اللي الروايه تناولتها زي "الخوف" و "الهوي" و "التضحيه" و الفقد " و مشاعر تانيه كتير كانت دقيقه جدا و مكتوبه باحترافية و جوده عاليه. تجربه رائعه تستحق القراءه لكاتبة واعده متميزه؛ الاديبة"علا طارق"