افتتح الكاتب روايته بمقولة سيجموند فرويد: المشاعر المكبوتة لا تموت أبدًا. إنها مدفونة، وهي على قيد الحياة، وستظهر لاحقًا بطرق بشعة، وتوغل بها في عالمٍ نفسي بامتياز؛ حيث تناول واحدةً من الاضطرابات النفسية المعقَّدة وهي اضطراب الهوية التفارقي (Dissociative identity disorder) وتبنى اسمه المختصر (D. I. D).
وبحسب الدار؛ ففي جو مشحون بالعاطفة والتناقضات بسردية مليئة بالتشويق والإثارة عكست مرايا الرواية تلك التركيبة الإنسانية العجيبة التي تجمع بين السلم والعنف، القسوة والإنسانية، الظلامية والشفافية التي تلامس أرواح الدراويش، وتفلت زمامها لترسم كل واحدة شخصيةً تقود البطل في حياة مختلفة بشخصيات متعددة، وتدفع بالرواية إلى نهاية مليئة بالمفاجآت والدهشة.
اضطراب تعدد الشخصيات، مرض نفسي معروف تم تغييره في السينما لصالح الدراما. كاتب العمل استغل المفهوم السليم للمرض بدراسة واضحة و شديدة الإتقان و قدمها في حبكة مثيرة. خليط بين المرض النفسي و الجريمة و الإثارة بقوام مضبوط وشخصيات مميزة. للمزيد من التفاصيل مراجعة مرئية للعمل بدون حرق للأحداث https://youtu.be/V_LbejIrAbo #كوكب_الكتب 🌍 #العراف 😎
"كهف مظلم اضطرت إلى وطئه، تركت وراءها النور لتحتضن الظلام، عسى أن تجد شفاء أخيها هناك"
من الحب 💙ما قتل 🔪 يا ست ياسمين ولا انتِ متعرفيش 🤷♀️ خوفك على اخوكِ 🧑🏻🦱واحساسك بالمسؤلية تجاه بعد ما الوالد راح لرب كريم ومفضلش غيرك انتِ من ريحة الحلويين علاقة غرامية قلبت بمرضية ومش كل واحد ساب حبيب يتقلب مريض كله بيعدى يا بيه انت بس اللى رومانسى حبتين معرفتش تنسى حبك القديم مع انك لو ركزت فيه هتلاقيك اتباعت بالرخيص مش عارف تنسى وصابك الاكتئاب 😔مع محاولات للتخلص من الحياة ⚰️ ليه يا بنى ده كله ما مسيرها تروق وتحلى مع حد جديد وبدل موضوع ومكملش يبقى مفيش منه خير ولا نصيب..
📌 "ما بين الفقدان والعودة قد تحدث كوارث لا يعلم حجمها ولا مداها أحد"
كان أولى ترجع لحياتك وتبقى سيد العاقلين وتبتدى من جديد وبدل ما اختك ياسمين محتارة فيك وبتحاول تشفيك من حب قديم دخلتك غصب عنها فى دهاليز مرض خطير مع دكتور 👨🏻⚕️ معندوش ضمير حب يستغل ضعفها واحتياجها للعلاج الاكيد اللى هيخرج اخوها من سواده العظيم
لكن للاسف دكتور 👨🏻⚕️ " غنيم " دبسها فى تركيبة 🧪تقلب الحيل وتخلى الانسان بروحين لا ده مش اتنين بس دول كتير وكل واحد فيهم بيصارع التانيين علشان يثبت حاله ويبقى المسيطر المتين وللاسف الكيميا 🔬كده غدارة 😄 لما بتدخل الدماغ بتعمل قلبان 🤯وتغير فى الحال وبتبقى ادمان 💉 وبدل ما اخرك كان اكتئاب ممكن تقلبك لسفاح ما انت مش عارف الشخص اللى دخل فى الدماغ هيطلب اكيد طلب غريب وانت هتبقى مغيب مش عارف الصح فين وهتنساق وراء طلباته زى القطيع 🐑 ومش هترتاح ولا يهدى ليك بال غير ما تنفذ اللى طلبه فى الحال .. واللى ساحلها وراك طبعا " ياسمين " وهتفضل تدارى علي مصايبك كتير 🙆🏼♀️ وتدى مبررات ان انت مريض 🤕ومتعرفش انها بمساعدتها ليك حولتك لمجرم خطير 😈
وزى ما احنا عارفين ساعات خوفنا على حبيب او ابن او صديق ممكن يخلينا نبلعله الطين…
📌 "الوقت الصعب الذى تتلاشى فيه الفضائل ، وتذهب المبادىء إلى الجحيم ، عندما يوضع الإنسان فى اختبارات تمس من يحب. كثيرا ما يكون الحب أقوى من العدا والمبادىء"
نيجى للنهاية تتخيلوا ايه اللى هيحصل فى الاخين الحلوين ياسمين هتعرف ترجع طارق للحال اللى نفسها تشوفه عليه ولا هنتفاجأ بمفاجاة من عيار تقيل تشقلب كيان الرواية وتخلينا احنا المصابين ..
🔖 حبيت النهاية بس كان لازم تاخد مساحة اكتر من كده بكتير علشان يوضح السبب للخلاط اللى اتضربنا فيه وبقى عندنا تساؤلات واستفسارات كتير النهاية بالرغم انها مفاجأة بس اكلتنى وكروتتنى فى السريع مع ان طول الرواية الاحداث كانت ماشية بالبطىء ومرحرحة فى السرد والتفاصيل ..
“تعرض طارق إلى صدمة نفسية نجم عنها دخوله فى إكتئاب حاد، يتقمص شخصيات عدة و لكن هل ذلك نتيجة خلل فى كيمياء دماغه أم هروب من واقعه المظلم؟!تتشابك الأسئلة فى حل ألغاز معقدة من العيار الثقيل …تدخلك فى مواضع مختلفة النفسى/ الجريمة /الإثارة/ التشويق … -فى نظرى رواية مركبة كوجبة دسمة ممتلئة بالتفاصيل …تختلط ما بين الماضى و الحاضر و الغوص فى النفس الشخصية المحورية …تجعلك لا تلتقط أنفاسك حين تقرأها …بعض المشاهد تشفق على الشخصية المحورية و البعض الآخر تشمئز و يقشعر بدنك بما فعله…تحتوى على مادة علمية نفسية ثقيلة . -رواية تحتاج إلى تركيز لحل الألغاز المتشابكة. -بالنسبة لى الغلاف كان من الممكن أن يكون أفضل من ذلك ليشير أكثر للرواية . -اختيار اسم الرواية كان ذكاء من الكاتب …ليثير لمحتوى الموضوع و منها لشد انتباه القارئ قبل قرأتها ليثير عنده التساؤلات …ما معنى D.I.D ؟ -جمعت بين الفصحى فى السرد و العامية فى الحوار …و كان ذلك موفق للكاتب لأنها وجبة دسمة و ستكون صعبة إذا احتوت كل الرواية على الفصحى . - فكرة جديدة منفردة . - لم يعجبنى إحتواء العمل على مشاهد حادة و عنيفة …أعلم أن الكاتب وضع تلك المشاهد لوصول رسم الشخصية المحورية لنا و أيضا” شخصية “ياقوت” و لكنى كقارئ شعرت بالضيقة و الأنزعاج المكرر لمشاهد وصف السكين و الدماء و طرق القتل …كان من الممكن أن يقلل العنف فى الوصف و نفهم أن هناك جرائم قتل حدثت دون الخوض فى التفاصيل تقشعر لها البدن . - أعجبنى تقسيم ال Flash back كان منظم بعناووين. - نأتى عند شخصية “ياسمين” فى نظرى تأثرت بها فهى رمز الأخت التى تحاول أن تنقذ أخوها على قدر أستطاعتها و هى مثل البشر يحتمل النجاح فى تجربة المحاولة أو الرسوب بالإضافة إلى مسؤليتها إتجاه الأخت لأخوها . - كان من المفترض أن يعطى لنا الكاتب جواب للسؤال الشائك الذى يسأل “هل الدواء للمرض النفسى يلعب على تغيير كيمياء المخ أم يعدل نسبتها و تعود من تلقاء نفسها بعد أخذ الدواء على حسب المدة ؟!” - الدروس المستفادة : الكتابة تعتبر وسيلة هامة لتخفيف وطأه الشخص فى أيامه الحياتية ووجدناه ذلك عند شخصية “ياسمين” و هى تدون فى دفترها ما يجول بخاطرها من مشاعر مضطربة أو أحداث هامة تستدعى التسجيل …أو حتى التخطيط لإنجاز مهام يومية . - النهاية : مفأجاة بعيدة عن كل التوقعات حرفيا” أذهلتنى و لكن ناقصة لا تعطينا أسباب كافية ماذا حدث لياسمين بالظبط أقصد التفاصيل لأنها تحمل القصة بطياتها …و لكن مجرد ذكر الكاتب فقرة قصيرة و ليست مقنعة بالنسبة لى تحتاج شرح ب إستفاضة أكثر . - فى النهاية مجهود فعال و أستطاع الكاتب أن يهزمنا و يخون وقعاتنا ب الإضافة إلى النهاية و البحث النفسى …أحيي الكاتب على المجهود - تقييمى ٤ من ٥ .
أعشق العوالم الروائية التى تسبر أغوار الأمراض النفسية هذه الرواية تفتح ملف مرض نفسى شائك وهو يعد واحدا من أشرس الأمراض النفسية وأشدها خطورة والذى يحيل حياة مرضاه إلى جحيم ألا وهو "إضطراب الهوية الانشقاقى " الذى ينهش عقل المريض ويشطر هويته إلى عدة شخصيات، لا يكمن خطورته فى ذلك فحسب بل إنه قد يحول المريض إلى قاتل دون أن يشعر وهو ماحدث مع بطل الرواية هنا
تحكى الرواية عن "طارق " شاب من أسرة مرموقة تعرض لصدمة نفسية عنيفة جراء انفصاله عن خطيبته وحبيبته مما أدى إلى تدهور حالته النفسية من ثم تفاقمت إلى أعراض ذهانية خطيرة كانت أولى نتائجها الكارثية قتله لأمه
حاولت " ياسمين " الطبيبة الصيدلانية انتشال اخوها من براثن المرض وفى اثناء حضورها إحدى المؤتمرات الطبية بالخارج التقت بطبيب يدعى " ياقوت "عرضت عليه حالة أخوها، أقنعها ياقوت أن أخوها لن تتحسن حالته إلا بالعلاج الكيميائى وأنه يعمل على تركيبة كيميائية جديدة قد تكون فيها الحل السحرى لعلاج طارق
عادت ياسمين من السفر بقارورة تحوى التركيبة التى اخترعها ياقوت دون أن تدرك الخطر الحقيقى من ورائها والمضاعفات المخيفة التى ستؤدى إلى تفاقم الحالة الذهانية عنده وتجعله أسوأ مما كان بل ان تلك التركيبة الشيطانية كانت عامل تحفيزى قوى تسبب فى ظهور شخصيات فصامية أخرى من طارق وارتكارب بعضها لجرائم شنيعة
تأخذ القصة منحى أكثر جنونا لتكشف عن " تويست “ عبقرى يقلب الأحداث رأسا على عقب
حبكة الرواية رهيبة وفى غاية الأثارة والتشويق
واحدة من أروع الأعمال الروائية اللى قضيت وقت شيق وممتع فى قراءتها السنة دى
( الرواية صدرت منذ عامين تقريبا إلا أنها كانت ضمن الأعمال المؤجلة وقرأتها هذا العام)
الرواية بتتكلم عن اضطراب تعدد الشخصيه "DID" من خلال قصه حياه طارق . بتبدأ الرواية برتم هادى وبتلاقى احداث مختلفه ملهاش علاقه ببعض ، بتتعرف من خلالها ع كل شخصيه وماضيها وعلاقتها بباقى الشخصيات قبل ما يدخلك جوه مود الرواية واحداثها .. الكاتب نقل اعراض الاضطراب و الحياه اللى بيعيشها المريض النفسى بشكل كويس هيخليك تتفاعل مع الشخصيات وتشفق على البطل.
وهيدور ف بالك تساؤلات كتير ع مدار الرواية مش هتعرف اجابتها غير ف اخر الرواية.ولكن، نهايه الرواية كانت سريعه جدا، كان نفسى تطول ا��تر .
المميزات رأيى ان الرواية نجحت ف توصيل شكل حياه الشخص المصاب باضطراب DID والمخاطر اللى ممكن يتعرضلها او يتعرض ليها الاشخاص اللى حواليه. وقد ايه بيكون صعب التعامل معاها.
العيوب سرد الحوار وتوصيل المعلومه ف بعض الاحداث مكنتش واضح اوى وكنت بحس بالفصلان احيانا لئن كنت بقرأ الجمله اكتر من مره عشان اربطها بالموضوع
بشكل عام الرواية مختلفه بتوصل موضوع بشكل خفيف فانتازى مش معقد وفيها طعم من روايات د/ نبيل فاروق ود / أحمد خالد توفيق