قامت الدنيا ولم تهدأ ،أذنت الحرب بين البشر والجن ،ونصبت المحاكمة كل يوم ،وانهمك القاضي في التهدئة ، ووصلت الأخبار لأرض الجن باليمن ،وجاء البشر من كل مكان يناصرون بعضهم البعض، وجاء الجن كذلك ، اشتعلت الأرض بمن فيها ، أصبحت الدماء في كل مكان ، دماء الإنس والجن على حد سواء ، واستغلّ رعد كل ذلك وخطف مليحة ، وما أن نظر في عينيها حتي وجد بها ظلا لشخص آخر
سمعتها على ستورى تيل .. البداية كانت مبشرة .. بس للاسف مكانتش على المستوى المأمول .. أحداث كتير أوى وتقلبات كتير زيادة عن اللزوم فى الأخر .. حتى الخيال لازم يكون ليه حد
نوعا ما كانت الرواية مسلية وان كانت تقفتقد إلي اشياء كثيرة . من أهم عيوب الرواية - الخلط بين العامية والفصحي بصورة لم تخدم الرواية بل كانت منفرة بعض الشيء - الأحداث في المنتصف أصبحت سريعة جداً بشكل غير منطقي، وكانت كوميدية جداً كانها سيناريو في فيلم كوميدي - الغلطات الاملائية كثيرة جداً والغلطات الكتابية فاسم هذا يظهر في موضوع ذلك واسم ذلك يظهر في موضع هذا سبق ان قرأت للكاتبة رواية التربي ولكنها كانت أفضل بكثير من هذه