«لَسنا ملائكة ولا شياطين، بَل المزيج بينهما». في بعض الأحيان لا نكتب، بل نَصُبُّ غضبَنا على الورق. نكتب لنسكُب أفكارنا، لئَلَّا تبقى في رؤوسِنا وتُسيّطر علينا، لئَلَّا نستسلم لشعور الكراهـ.ـية وما يفعله. في اللحظة التي تشعر فيها أنّ غَضبَك قد يدفعُك لارتكاب حماقةٍ ما -كالقَـ.ـتل مثلًا- اكتُب ولو كلمةً واحدة تواجِه بِها أفكارك، ولو كنتَ ترى الد.ماء على يديك كل يوم.. ولذَلِك كُتبتْ هذه الرواية.
إنه إيلول رواية نفسية تتعلق بالطبيب النفسي “باسم” والمتهم بالشروع في قتل زوحته وقررت الطبيبة النفسية آمنة الإشراف على حالته لتتعقد القصة وتتركنا الكاتبة في وسط الرواية فنتداخل مع أحداث أخرى.وهذا ما جعل الحبكة تضيع وسط تعدد الشخصيات الأخرى وابتعدت عن القصة الأساسية ولكن ربما أرادت الكاتبة ربطها بثيمة المرض النفسي والاكتئاب من جهة ونظرة المجتمع خصوصا الأهل من جهة أخرى. فجعلت من القصة الأساسية عارضا حتى جاءت النهاية سريعة غير مقنعة وتصاعدية في آخر صفحتين مت الكتاب!
تحدثت عن المرض النفسي (الاكتئاب) رصدته الكاتبة عبر ٣ حالات قصصية مؤلمة ، حالات كان أصحابها يتجدد ألمهم كل ليلة وحيدين منعزلين قصص جمعت شخصياتها شعور اللاجدوى والخذلان الذي يأتي في مراحلة المبكرة من الوالدين ولقد صورت الكاتبة مآل المكتئب الذي لا يجد ملجأ لآلامه وطلب العون الطبي حتى يضع حدا لهذا الوجع عبر انهاء حياته كم فعلت إحدى الشخصيات.
أعجبني هذا التوجه في الروايات وهو التوعية باليوم العالمي لمنع الانتحار والذي يصادف يوم العاشر من أيلول حيث تشير الدراسات أن نسبة المنتحرين في العالم لا تكون في فصل الشتاء كما يشاع ولكن وجدوا أنهم يختاروا فصل الربيع والصيف لاقدامهم للانتحار ومنها جاء اختيارهم لهذا الشهر والذي بالمناسبة يساهم فيه كبار الكتاب في التوعية عنه أمثال مات هيغ حيث ذكر في كتابه "أسباب للبقاء حيا" عن محاولته للانتحار في أحد ليالي أيلول/ سبتمبر.
وأخيرا… رواية كتبت بلغة مليئة بالمشاعر والألم ولكن فقدت شيئا مهما وهو عنصر الحبكة كما ذكرت آنفا. لم أجد شيئا يميزها سوى عذابات المكتئب وعالمه الذي يحمله في رأسه.
“عندما تنقلب مشاعرنا ضدنا نتيجة صعوبة تصريفها أو إخراجها بشكل صحى فتخرج على هيئة أشكال ضارة تضر الشخص و محيطينه …ما القصة بالظبط هذا ما سنعرفه فى تلك الرواية …” -مبدائيا” جمال و عظمة الغلاف . -رواية نفسى بدرجة أولى . -الرواية فصحى جميلة فى السرد و الحوار . -أعجبنى الإهداء للكلب Lucky، المقدمة : الجريمة تبدأ عندما يخطئ الإنسان فى حق نفسه أولا” ثم يتطرق إلى من حوله و فيه خلاصة الموضوع ب أكمله . -أعجبتنى الأقتباسات على كل فصل و أيضا” الشرح المفصل إن أحتاج إلى ذلك . -تناقش عدة أفكار مختلفين و مهمين من خلال الرواية :- ١- المرض النفسى مرض مثله مثل المرض العضوى و لا يسمح أن نقلل من شأنه . ٢- المريض النفسى ليس بمجنون و لكنه أصابه بعض الأحداث و الصدمات التى فاقت قدرته الإنسانية على توازنها فتهاوت نفسه فيحتاج إلى مختص لمساعدته . ٣- الطبيب النفسى ممكن أن يصاب بمرض نفسى و اضطرابات مثله مثل الأشخاص الآخرون. ٤ - النقطة المهمة التى عليها محور الأحداث كلها : المنتحر ما هو إلا شخص كان يحتاج إلى مساعدة و دعم نفسى فى لحظة ضعف و خذلوه محيطينه . إقتباسات مهم: إننا نولد أنقياء بلا خطيئة ، نولد أصحاء عن المرض النفسى ثم نتعرض إلى العالم . - تعلمنا أن الصدق مع النفس و ما نشعر به أفضل من أى مواساه أو محاولة تخفيف . - (ألبير كامو) : عار على البشرية أن ينتحر شخص كان فى حاجة إلى عناق طويل . - رمزية شخصية “ عناق” : نحتاج إلى عناق و شخص يقول لنا أنه يحبنا لأن الإنسان يحتاج إلى دعم نفسى فى وقت الصعاب و شخص يبلغه أن الدنيا بخير . - لم يروق للرواية وضع مقطع أغنية ب الإنجليزية ص١٢٠ /ص١٢١ و أتذكر أيضا” عند صفحة أخرى لأن المحتوى بالفصحة و شعرت أنها مجرد ملئ للأحداث . - لأكون صريحة :المشاهد للأشخاص التى تعرضت لهم “آمنه “: عند عيادة الدكتور “باسم” كان فيه بعض التطويل فى الأحداث بوصف ما مروا به ، شعرت أنها تبعد عن مضمون البحث عن ما يخفيه د. باسم . - رمزية شخصية “آمنة “ : رمز الأمان …كل شخص منا يحتاج إلى الآمان و يكون مأمنه بالرجوع إليه وقت الشدة . - عجبنى جدا” جدا” ربط الكاتبة بحوادث الانتحار بحادث “سارة حجازى” و ما ذكرته فى أيامها الأخيرة …” التجربة قاسية و أنا أضعف من أن أقاومها ، سامحونى “ ثم ربطت الكاتبة رأيها ببراعة و أحييها على ذلك “لسنا آلهه ، و أمور الحساب و إيداع الآخرين فى الجنة أو النار أو تقرير مصائرهم فى حياة الآخرة ليست من اختصاصاتنا. ..عظمة العبارات و طرح المشكلة بسلاسة و بين السطور . - أعجبنى جدا” آخر صفحة فى الرواية ..كانت قوية و الخاتمة و الإهداء الآخير . - مجهود يحتذى به حرفيا” . - سعدت بقرأتها . - تقييمى ٥/٥ .
إنه أيلول «حيث تضطرب دواخلنا كالأجواء». الرواية بتحكي عن طبيبة نفسية اسمها دكتور (آمنة السياف)، أحداث الرواية بتبدأ بإن الشرطة بتستعين بدكتور (آمنة) للتحقيق مع المتهم (باسم موريس) طبيب نفسي برضو اللي زوجته (دكتور چيلان عبدالقدوس) طبيبة أمراض النساء كانت قدمت فيه بلاغ إنه حاول يقتلها وبتتهمه بتعاطي المخدرات، بنمشي مع الرواية وأحداثها بيظهرلنا أشخاص بيعانوا من إضطرابات نفسية أسبابها مختلفة. بنعرف مشاكلهم عن طريق عيادة دكتور باسم.
دكتورة آمنة بقي عارفة كويس إن دكتور باسم بريء من محاولة قتل زوجته وطول أحداث الرواية بتحاول تثبت ده، وبتدور على الشاهدة الوحيدة اللي بإيديها تنقذ دكتور باسم. وكانت الشاهدة بالنسبالي صدمة كبيرة جدا عمري ما كنت اتوقعها. دكتور باسم بقى بريء ولا مذنب وايه اللي دفع زوجته لتقديم بلاغ ضده ده اللي هنعرفه في الرواية.
بالنسبة للغة قوية وقادرة تدخلك مود الرواية. فكرة الرواية نفسها والحبكة عظيمة وبتحترم عقل القارئ. والجميل في الرواية إنها بتناقش بعض الاضطرابات زي البارانويا والميول الانتحارية وغيرهم كتير.. التنسيق الداخلي للرواية كويس جدااا وده بيساعد انها تخلص بسرعة الغلاف مفيهوش كلام وخصوصا لوحة The kiss بجد براڤوووو. 👏👏
الرواية تدور حول آمنة، الطبيبة النفسية التي تعمل في مصحّة لعلاج المجرمين المحكوم عليهم، حيث تعود بها الظروف لمواجهة ماضٍ لم يُغلق بعد. آمنة تلتقي مجددًا بباسم، صديقها القديم الذي عرفته قبل خمس سنوات في موسكو أثناء الدراسة الجامعية، لكنه هذه المرة ليس كما كان؛ بل سجين في المصحّة بعد اتهامه بمحاولة قتل زوجته، بوجود شاهدة تؤكد الواقعة. رغم كل الأدلة، ترفض آمنة تصديق التهمة، لأنها ترى في باسم الرجل الشريف الذي لا يمكن أن يؤذي أحدًا، فتبدأ رحلة البحث عن الحقيقة، محاولة فهم صمته الغريب وعدم دفاعه عن نفسه، وخلال عملها تتعرّف على نزلاء المصحّة، وعلى قصصهم المليئة بالألم والانكسار والجراح الإنسانية العميقة.
تجربتي مع الرواية كانت مؤثرة ومشحونة عاطفيًا، لكنها في الوقت ذاته مربكة في بعض مواضعها.
المراجعة العامة
الرواية مزدحمة بالشخصيات، وكل شخصية تحمل حكاية حزينة تعكس جانبًا مظلمًا من النفس البشرية. الكاتبة نجحت في تقديم نماذج واقعية نشاهدها في حياتنا اليومية، أشخاص منكسرون، هشّون، ضحايا ظروف قاسية، وكأن النص بأكمله محاولة لتليين قلوبنا قبل أن نحكم أو نؤذي.
القصص الجانبية مكتوبة بحزن بالغ، وبعضها كان مؤثرًا إلى حد يجعل القارئ يشعر بالثقل النفسي، وكأن الكاتبة أرادت أن تُغرقنا في الألم لنفهم حجم ما يمكن أن يفعله القسوة والإهمال بالإنسان.
تحمل الرواية رسالة واضحة مفادها أن الإنسان كائن هش، يمكن كسره بسهولة، وأن الرحمة ليست ضعفًا بل ضرورة. الكاتبة تحاول أن تقول إن الشر ليس دائمًا اختيارًا، وإن كثيرًا من الجراح النفسية تولد من الإهمال، الخذلان، أو من صدمات لم تُعالَج في وقتها.
كما تطرح الرواية سؤالًا مهمًا حول العدالة: هل الحقيقة دائمًا واضحة؟ وهل من نحبهم قادرون فعلًا على ارتكاب ما لا نصدقه عنهم؟
الرواية دعوة صريحة للتعاطف، وللتعامل بلطف مع الآخرين، لأننا لا نعرف ما الذي يختبئ خلف صمتهم.
في النهاية يمكن القول انه على الرغم من جمال الفكرة وعمقها، إلا أن الكاتبة أخفقت في نقطة أساسية، وهي بناء الأحداث بترتيب متماسك. كثير من الوقائع المهمة جاءت فجأة دون تمهيد أو أساس واضح، وكأن الكاتبة فضّلت الصدمة العاطفية على البناء التدريجي. تمنيت لو كانت الرواية أكثر تركيزًا، فبعثرة المآسي جعلت التأثر ببعض الشخصيات ضعيفًا، مثل علاقة آمنة بصديقتها شيم، أو علاقتها بريان، أو حتى الحالة الصحية لوالدها، إذ مرت هذه الأحداث دون عمق كافٍ.
شعرت أحيانًا بأن الرواية تفتح جراحًا كثيرة في وقت واحد، دون أن تمنح القارئ فرصة للتفاعل الكامل مع أي منها.
تقييمي النهائي
رواية حزينة، إنسانية، مشحونة بالمشاعر، مكتوبة بلغة شاعرية أنيقة، وحواراتها عاطفية ومترابطة تشبه العزف على أوتار الألم والحنين. قوتها في لغتها، ورسائلها، وتعاطفها مع النفس البشرية، وضعفها في بعثرة الأحداث وعدم منح بعض العلاقات حقها السردي. أنصح بها لمن يبحث عن رواية تلامس الوجع الإنساني وتحتفي بالرحمة، مع تقبّل بعض الارتباك في البناء والترتيب، فهي تجربة شعورية أكثر من كونها حبكة محكمة.
٣:٥ تقييمي ⭐️⭐️⭐️💫
احترت بين ثلاثة وأربعة لأن الرواية فعلًا واقفة بالنص: قلبي مع لغتها، إنسانيتها، وحزنها… وعقلي واقف عند بعثرتها ومشاكل البناء ..
استمتعت بالقراءه واتمنى للكاتبه التوفيق والمزيد من الاعمال الافضل
إنه أيلول «حيث تضطرب دواخلنا كالأجواء». للكاتبة: نورهان سعيد. الرواية بتحكي عن طبيبة نفسية اسمها دكتور (آمنة السياف)، أحداث الرواية بتبدأ بإن الشرطة بتستعين بدكتور (آمنة) للتحقيق مع المتهم (باسم موريس) اللي زوجته (دكتور چيلان عبدالقدوس) طبيبة أمراض النساء كانت قدمت فيه بلاغ إنه حاول يقتلها وبتتهمه بتعاطي المخدرات، بنمشي مع الرواية وأحداثها بيظهرلنا أشخاص بيعانوا من إضطرابات نفسية أسبابها مختلفة. بنعرف مشاكلهم عن طريق عيادة دكتور باسم.
دكتورة آمنة بقي عارفة كويس إن دكتور باسم بريء من محاولة قتل زوجته وطول أحداث الرواية بتحاول تثبت ده، وبتدور على الشاهدة الوحيدة اللي بإيديها تنقذ دكتور باسم. وكانت الشاهدة بالنسبالي صدمة كبيرة جدا عمري ما كنت اتوقعها. دكتور باسم بقى بريء ولا مذنب وايه اللي دفع زوجته لتقديم بلاغ ضده ده اللي هنعرفه في الرواية.
بالنسبة للغة قوية وقادرة تدخلك مود الرواية. فكرة الرواية نفسها والحبكة عظيمة وبتحترم عقل القارئ. والجميل في الرواية إنها بتناقش بعض الاضطرابات زي البارانويا والميول الانتحارية وغيرهم كتير.. التنسيق داخلي للرواية كويس جدااا وده بيساعد انها تخلص بسرعة الغلاف مفيهوش كلام وخصوصا لوحة The kiss بجد براڤوووو. 👏👏
"إنه أيلول " 🥀 لم يسبق لي من قبل زيارة طبيب نفسي ، مع أنني قد أكون في أشد الحاجة إلي ذلك ، لكن في كل مرة ذهبت فيها ٱمنة إلي عيادة دكتور باسم كانت تصطحبني معها لأجد نفسي أنا التي بحاجة إلي هذا الإطمئنان الذي كانت تدفعه في صدر المرضي 🥀 عزيزتي نور شاهدتك في العديد من المشاهد التي يبدو أنها اعتصرتك قبل أن تُخرجيها إلينا بهذا الشكل ، لا أُضفي جمالاً علي قلمك الذي يُمكن استبدال حبره بلفظ الجمال ♥️ أنا جداً سعيدة لقراءة تلك الرواية وأشعر أنني أقرأ لسيدة أربعيناتية مخضرمة ليست صديقتي العشريناتية التي كنتُ أحسب حالي أعرفها لكن بعد أن قرأت هذة الرواية أظن انني أحتاج إلي المزيد من الوقت لأسافر بداخلها وأتعلم من كل ما تُخفيه عنّا من مشاعر وتجارب . #إنه_أيلول #للتذكرة_قرأتها_في_أيلول ♥️ #دارين_البشبيشي
أول رواية في ٢٠٢٤ وأحلى رواية قرأتها من كتير ... شهور كتير مش قادرة اخلص كتاب بس الرواية دي شدتني لدرجة اني نسيت كل حاجة وأنا بقرأ ولقيت نفسي خلصتها في يومين رواية جميلة بكل معاني الكلمة، عشت مع الشخصيات وشدتني الأحداث السريعة والغامضة اللي خلتني مش قادرة اسيب الرواية من ايدي... حبكة ولغة وعمق وسرد واحداث ولا أروع استمري في التألق يا نورهان عشان انتي موهوبة بجد❤️
معنديش كتير أقوله، غير إني دايماً كنت وهكون معجب وواثق ف قلم وأسلوب كاتبة الرواية عَمَل مختلف وصياغة مختلفة، لغة مُتقنة بعناية مش طبيعية بدون تحيز فهي أفضل عمل عربي أقرأه من وقت طويل جداً