على مر العصور تعرّض معنى الأنوثة لكثير من النظريات والتفسيرات والفلسفات، وإلى الآن في عصرنا ما زال الحديث حول الأنوثة والأنثى وما حقيقتها! وكأنها لغز عجيب أو كائن آخر غير إنسان، فهل بالفعل يستحق معنى الأنوثة كل هذا الضجيج؟ أم أن الأنوثة هي معنى أبسط من كل هذه الفوضى؟ في عرضٍ تاريخي مُعمَّق، وبطرحٍ شرعي علمي، حاولت المؤلفات إبراز معنى الأنوثة بشيء من التفصيل والبيان، لتستقرَّ المرأة المُسلمة استقرارًا يجعلها مُدركة تمامًا من هي، وبالتالي تكون في غنى عن كل الأقوال الأخرى، معتمدين في ذلك على قيم أنثوية لا تنفّك عنها طبيعة الأنثى، كالجمال، والحب، والسكن، والرحمة.
يمكنكم استماع وقراءة ملخص كتاب "سيماء الأنوثة" وغيره من الملخصات في مجال الفكر والفلسفة على تطبيق أخضر في 15 دقيقة.
- " إن جمال الروح يهوّن المصائب، وجمال النفس يُسهِّل المطالب، وجمال العقل يحقِّق المكاسب، فجمال العقل ومكاسبه من الرزق الوفير الذي يسوقه اللّه إلى العبد، قال تعالى :" يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ".
- يقول بيرتراند رسل:( لقد انحلّت الأسرة بإستخدام المرأة في الأعمال العامّة، وتبيّن أن كثرة الجرائم في أمريكا وسبب الأزمات العائلية فيها، هو أن الزوجة تركت بيتها لتُضاعِف دخل الأسرة، فزاد الدخل، ولكن انخفض مستوى الخلُق، كما أن انطلاق المرأة نحو العمل أورثَ الحضارة الغربية مشكلاتٍ عميقةً، وأفقد المرأة نفسَها الكثيرَ مما اختصَّت به، فقد أنهكتها المهنة وتدبير المنزل والأطفال، وأصبحَت مخلوقاً جديداً، لا هو رجلٌ ولا هو امرأة).
سعدت بهذا الكتاب جداً ، كنت معه كأني أحاور صديقة أو رفيقة في مجلس أنس… كان لطيفاً رقيقاً بلا تفريط أو مبالغة بلا تزمت أو تراخ أسرتني اللغة المستخدمة ، رغم أن الكتاب كان في مجمله سرداً لأحداث و اقتباسات من مواضيع تاريخية و دينية و لكني بين هنا و هناك و عندما كان قلم الكاتبة يتنفس كنت ابتسم معه فمثلاً ؛ لم استطع أن أمنع نفسي من ملاحظة الكلمات التي تركتها بلطف في مقدمة كل باب من أبوابه؛ " مليحة القسمة ، لطيفة الخلق ((أنثى الإنسان)) كريمة المنبت ، شريفة المنصب ((أنثى الزوج)) سمحة الكفين ، راجحة العقل ((أنثى السكن)) صافية الود ، قريبة القلب ((أنثى العاطفة)) مليحة الطرف ، لطيفة التكوين ((أنثى الجمال)) " لو تركت نفسي تتحدث عن موضوع الكتاب نفسه لما كفتني الكلمات -تعليقاً و تعقيباً- فأنا أحب كل محاولة لتصوير و رصد الأنوثة و صفاتها...💛
خفيف سهل ممتع مناسب للإناث بمختلف التوجهات الفكرية، بعيد عن العصبية والتطرف فيما يخص المرأة في مجتمعنا، يتحدث عن أمور أساسية أولية لا يناقش قضايا كبيرة، يمكن اعتباره محاولة لإحياء الفطرة الأنثوية والتذكير بها.
إن الأنوثة تشرق إذا أبصرت المرأة معنى أنوثتها وأمومتها، وغلفها الوعى، لتكون بذلك عارفة أولوياتها التربوية، مُتحصنة بالعلم الذي به مناط نجاتها، ولها تأثيرها في المجتمع، مالكة لزمام عاطفتها، توجه أبناءها أو من تحت رعايتها لما فيه خير دينهم ودنياهم، وتضحي من أجلهم، فتلك التى يشعر معها الرجل وأبناءه أنهم تحت سماء الأمن. باقى المراجعة على المدونة https://mora2l.blogspot.com/2021/08/b...
يذكر الكتاب الفتاة يتركيبتها الحقيقية لامسني كثيرا و عندما انتهيت منه وجدتني أخاطب نفسي و الفتاة اللتي بداخلي ، و ربما ايضا كل فتاة
هذه انا و هذه انت سويا دوما نسير لنحقق المستحيل بروح واحدة نعيش بعقل واحد نفكر و بالقلب ذاته نحيا و نؤثر اعيش لك و احيا لها انها أنا اللتي بمقدورها ان تزرع في الارض شجرا يثمر فاكهة الدنيا لتعود للحياة لذتها و للروح عزتها و للبيوت دنيتها لنترك في الدنيا معنى جديدا للحب و الصفاء فنحن فينا العاطفة بسخاء و من اعرف الناس بالوفاء الارض بحاجة لمثلنا لننشلها من عتمتها فيعود للعين نورها و تستعيد سرورها
"وكثيرٌ من نساء اليوم يسرحن مع الأماني، ويتمنَّين كل شيء يخطر لهن ولا يخشين العواقب، فربما تمنَّت الواحدة منهن الشيء يكون فيه ضررُها، أما أنا فقد فهمت رسالَة الله،سأحب ما أحب الله لي، فأنا بعد الإسلام رأيتُ فجراً، وأصبحت أنثى ذاقت بالسيماء فخراً، وبنور الهدى علَوتُ قدراً، فقد زاحت الغُمة عن قلبي، بعد أن ألبستني الشريعة عِز نفسي."
كتاب لطيف جداً، يفوح أنوثة، حتماً سأوصي به لإبنتي بإذن الله
كتابٌ لطيفٌ ممتع وفيه من النقولات التاريخية الشيء الجميل، أحاديثه رقيقة وكتابٌ حريّ على الفتاة أن تقرأه، وكان هذا الكتاب من أوائل الكتب التي اقتنيتها في حياتي ()
أنصح بالكتاب بشدة لكل أنثى مسلمة الكتاب ناقش بنظرة شرعية فطرة الأنثى ورفعها عن كل مايدنس فطرتها ويشوش على هويها الأنثوية المسلمة، انتفعت به كثيرا وانصح به