يحتوي هذا الكتاب على ما يزيد في تأثيره ونتيجته على تأثير التمائم والتعاويذ السحرية. إنه المزج بين مجموعة متنوعة من العلوم القديمة والحديثة وبين القبسات القرآنية ولطائف الشريعة، وبين خبرات المربين وخبرات عملية على امتداد الوطن العربي والدول الأوروبية. إنها مجموعة تعاويذ علمية وعملية لو أتقنها كل المربين في التعامل مع أبنائهم منذ الحمل وحتى سن الرشد، فإنهم بحول الله وقوته سيحققون فوق ما يتمنون من حسن العلاقة مع أبنائهم.
الكتاب يناقش موضوعًا في غاية الأهمية، وهو الحوار مع الأبناء، لكنه وقع في مشكلة أسلوبية واضحة: هناك نزعة أكاديمية مسيطرة على الطرح، وكأن القارئ المستهدف هم طلاب الجامعات أو المتخصصون في التربية وعلم النفس، بينما المفترض أن يكون الخطاب موجهًا أساسًا إلى الآباء والمربين بلغة عملية قريبة من حياتهم اليومية.
شعرت أثناء قراءتي وكأنني أعود إلى كتب دبلومة علم النفس التربوي، والتي لم أكن أطيقها بسبب طابعها النظري والأكاديمي الجاف. بينما كنت أفضل – وما زلت – قراءة كتب المتخصصين الذين يكتبون خارج الإطار التعليمي الجامعي، بأسلوب مبسط وواقعي، يعرض الفكرة مباشرة مع أمثلة حياتية يمكن تطبيقها بسهولة.
الفكرة التي يطرحها الكتاب مهمة جدًا، لكن طريقة عرضها الأكاديمية جعلت النص أحيانًا أثقل من اللازم، مما قد يُنفّر القارئ غير المتخصص ويُفقده الاهتمام.
ورغم ذلك، فإن الكتاب مفيد حقًا وأنصح بقراءته، وإنما كان انتقادي موجَّهًا إلى أسلوبه فقط.
--------
📖 هذا ملخص لبعض فصول الكتاب التي وجدتها مهمة جدا
📚 الفصل الأول يتشكل دماغ الطفل ووصلاته العصبية من خلال خبراته وتفاعلاته منذ الصغر، وكلما زادت هذه الخبرات وتنوعت، ازدادت كثافة الوصلات العصبية وقوة ذكائه ومهاراته المتعددة. وعلى العكس، فإن الطفل الذي يمر بخبرات قليلة يفقد جزءًا من الخلايا العصبية المولودة معه التي لم تُستخدم، وهذه الخلايا لا تتجدد، ما يعني أن السنوات الأولى من العمر محورية ولا يمكن تعويضها لاحقًا.
لذلك يجب على المربين توفير بيئة غنية بالمثيرات والخبرات المتنوعة، من خلال الحوار والتفاعل مع مختلف الأشخاص والمواقف. فالخبرات المبكرة الإيجابية هي الأساس الذي يبني ذكاء الطفل وشخصيته مدى الحياة، وعليه يجب أن ندرك أهمية كل لحظة في سنوات طفولته الأولى ونسعى لتنمية ذكائه ومهاراته بالحب واللين والتوجيه المستمر.
أمثلة على الخبرات للأطفال دون سنة: *ملحوظة: لم ترد هذه الأمثلة في الكتاب، وإنما جُمعت من خلال بحث شخصي من مصادر مختلفة.*
1. الحواس الخمس: السمع: التحدث مع الطفل، قراءة القصص بصوت هادئ. البصر: وضع ألعاب ملونة مختلفة، صور للحيوانات أو الطبيعة، استخدام الأضواء الخافتة والمتحركة. اللمس: السماح للطفل بلمس خامات مختلفة كالقطن، القماش، البلاستيك الآمن، أو الرمل الرطب تحت المراقبة. الذوق والشم: تعريف الطفل على رائحة الطعام الطازج، تقديم أطعمة بنكهات مختلفة (مناسبة لعمره).
2. التفاعل الاجتماعي: التحدث والابتسام للطفل، تشجيعه على التواصل البصري، استخدام تعابير وجه متنوعة أثناء الحديث. السماح له باللعب مع أفراد الأسرة من مختلف الأعمار (آمنة وضمن المراقبة).
3. الحركة والمهارات الحركية: وضع الطفل على بطنه لفترة قصيرة لتمرين عضلات الرقبة والظهر (Tummy time). السماح له بمحاولة التقلب، الزحف، الإمساك بالألعاب، أو مد يديه للأشياء الآمنة.
4. الفضول والاستكشاف الآمن: وضع ألعاب يمكن فتحها أو تحريكها بأمان. السماح له بالاستكشاف الحر لمساحات صغيرة آمنة تحت مراقبة الأم أو الأب..
--------
📚 تأثير الحوار في العقل اللاواعي للأبناء
هذا الفصل يوضح أهمية الحوار مع الأبناء وأهمية أن يتفاعل الطفل مع البيئة المحيطة به وعدم عزله، لأن ذلك يزيد من ذكائه، كما شرحت الكاتبة بطريقة علمية في الصفحات (35 و36). وأوضحت كذلك أثر ترك الأبناء أمام الهاتف أو التلفاز، وما تحمله هذه الأجهزة من رسائل خفية تصل إلى العقل الباطن وتؤثر فيه بشكل مباشر.
إننا نتعرض يوميًا لآلاف الرسائل الخفية، سواء عبر الصور أو التلفاز أو الإنترنت أو الموجات التي يمتصها الجسم فتصل إلى المخ وتؤثر في العقل اللاواعي دون إدراكنا. هذا العقل يخزنها ويعيد تشكيل السلوك والشعور والتفكير والصحة النفسية والجسدية. الدراسات أثبتت أن هذه الإيحاءات أقوى من الرسائل الواعية، مما يجعل الطفولة المبكرة أكثر المراحل عرضة للتأثر بها. أمثلة على البرمجة الخفية: شخصيات شريرة في الكرتون تُنمّي الخوف أو العنف. إعلانات قصيرة تُشجّع على الاستهلاك المفرط. مشاهد ساخرة تهدم ثقة الطفل بنفسه (مثل السخرية من السمين، أو السمراء، أو المحجبة، أو المجتهد).
إن إهمال الأطفال، وعدم الاهتمام بالحوار معهم والاكتفاء فقط بتوفير الطعام والشراب، ثم وضعهم أمام الشاشات لنرتاح من إزعاجهم، يؤدي إلى: تأخر في الكلام والحركة. اعتياد الطفل على أصناف محدودة من الطعام. رفض المدرسة. ضعف الذكاء إلى حد يشبه التأخر العقلي.
وقد أصدرت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال توصيات واضحة: أقل من سنتين: ممنوع تمامًا استخدام الهاتف أو التلفاز. من 3 إلى 5 سنوات: ساعة واحدة يوميًا. من 6 إلى 18 سنة: ساعتان يوميًا. وأكدت أن هذه الأجهزة تغيّر من كيمياء المخ وتسبب: مشكلات صحية ونفسية. ضعف القدرة على التواصل. بطء التركيز والنمو العقلي.
وتنصح الكاتبة المربين بضرورة أن يرافقوا أبناءهم أثناء استخدامهم لهذه الوسائل: فإذا شاهدوا فيلمًا، فمن المهم متابعتهم بأسئلة وتعليقات عن آرائهم وتقبّلها كما هي، ثم توجيههم برفق لاحقًا. وينبغي أن يستمر الحوار مع الأبناء عما يشاهدونه أو يلعبونه، وتشجيعهم على نقد الأفكار وتمييز الصالح من الطالح، لأن ذلك ينمّي لديهم الفكر الناقد.
--------
📚 طرق الحوار
يوجد حوار مباشر وحوار غير مباشر الحوار المباشر: وهو التوجيه المباشر للطفل ولكن الاكثار منه وخاصه امام اخوه والناس بجعل الطفل يفقد الثقه بنفسه وتسبب أحيانًا التأتأه
أما الحوار غير المباشر: هو أن نتجنب توجيه الكلام أو النصيحة للطفل بشكل مباشر. فإذا كان الطفل يرفض النصائح أو يمل منها، يمكن للوالد أو المربي أن يوجه الحديث لشخص آخر أمام الطفل، ويذكر من خلال هذا الحديث نفس النصيحة أو التوجيه الذي يريده. في هذه الحالة، يستقبل الطفل الرسالة دون أن يشعر أنها موجهة له مباشرة، وغالبًا يتقبلها وينفذها بسهولة أكبر.
--------
📚 كيف تدير حوارًا ناجحًا مع ابنك؟
1. انزل لمستوى نظره: لا تتحدث معه وأنت أعلى منه بكثير، فهذا يقلل التواصل.
2. راعِ نوع ذكائه وشخصيته: لو كان جسديًا: ضع يدك على ذراعيه أو أمسك يديه أو احتضنه قليلًا؛ ليشعر بقربك واحتوائك. لو كان منطقيًا: اعرض تفاصيل الموقف، وشاركه التفكير في القرارات، واسأله عن طريقة التنفيذ التي يراها مناسبة.
3. أظهر اهتمامك بحديثه: لا تنشغل عنه، كرر ما يقوله، وناقشه باهتمام.
4. شارك في اهتماماته: اسأله عن مدرسيه، ماذا فعل في يومه، رأيه في أصدقائه… إلخ.
5. شجعه بعبارات إيجابية: مثل: "تفكيرك رائع" "أسلوبك في الحوار جميل" "كلامك منطقي جدًا" "أفكارك تحمل قيمًا وأخلاقيات عالية" "أحب أن أستمع إليك وأنت تتحدث" ويُفضل أن تصحب هذه الكلمات بربتة حانية أو قبلة على رأسه.
6. اجعل الحوار هادئًا ومليئًا بالحنان: ابتسم وتكلم بلطف، حتى يُخرج لك كل ما بداخله. تقبّل كلامه أولًا، ثم وجّه بلطف.
7. ابتعد عن كثرة الوعظ والأوامر: كرر المطلوب منه بأساليب مختلفة، لا بنفس الصيغة.
8. كن مرنًا: لا تجبره على حوار في موضوع لا يرغب فيه، ولا تلزمه بالاستمرار إذا أراد تغييره.
9. استخدم الدعابة باعتدال: تضفي جوًا من المرح، لكن احذر أن تتحول لسخرية أو استهزاء.
10. لا تقارن ابنك بالآخرين: فالمقارنة تدمر شخصية الطفل.
11. تحلَّ بالصبر: لا تستعجله في الفهم أو التنفيذ. أعطه وقتًا ليستمع ويشارك ويستوعب.
12. احترمه ولا تقاطعه: لا تدّع أنك تفهمه لتوقفه عن الكلام. اتركه يسترسل، وساعده أحيانًا بإعطائه كلمات بسيطة تساعده في التعبير. يجب ان لا ننهر الطفل ابدا ابدا ولا نقطعه اثناء الحديث وان لا نشغل عن حديثه مهما بدا سطحي او تافه وان نستمع اليه حتى يعرف يعبر عن نفسه ويتحدث بثقه مع الجميع فيما بعد دون خجل. وأن ننتظر حتى ينهي حديثه قبل ان نبدا بالرد عليه.
13. ساعده بالتعبير عن نفسه: لو لم يستطع شرح ما حدث معه في المدرسة مثلًا، العب معه لعبة "تبادل الأدوار" "سيكودراما": أنت تؤدي دوره، وهو يؤدي دور المعلم أو الصديق. هنا ستكتشف تفاصيل ما مرّ به من خلال تقليده للآخرين.
14. خصص وقتًا يوميًا للحديث معه: تفرغ له تمامًا، وانتبه إليه بكل حواسك. ليعتاد أن يحكي لك يومه وأموره الصغيرة، فيسهل عليه الحديث عند المشكلات.
15. تقبل جميع مشاعره : مثل: الغضب، الفرح، الحزن، القلق، الخوف… إلخ. وافهمها وناقشه فيها بهدوء لتساعده على تجاوزها.
16. لا تستعجل الحلول: الحل الذي تراه أنت مثاليًا قد لا يناسبه. ساعده بحوار هادئ حتى يصل هو للحل المناسب له من وجهة نظره.
17. انتبه للقيم والمعايير: لو مشكلته في القيم مثل قاعدة: "من ضربني أضربه" أو "من سرقني أسرقه". هنا تحتاج لتصحيح قناعاته وتدريبه على التفكير الصحيح. لو مشكلته في انفعاله فقط، علّمه كيف يضبط مشاعره ويتحكم في نفسه.
18. امنحه الثقة أثناء الحوار: لا تهدده بالعقاب إن اكتشفت خطأً في كلامه.
19. تجنب كثرة اللوم أو النقد: لا تركز على أخطائه البسيطة. وجهه للصواب بعبارات إيجابية. علّمه كيف يستفيد من الخطأ بدلًا من أن يتوقف عنده.
20. مع الاختلاف في الاراء لابد ان يتحلى جميع الاطراف بعدم الانفعال او محاوله الانتصار للراي فاحترام الاختلاف دليل النطق
--------
📚 أفضل وقت وأساليب للحوار مع الأبناء
لا يصلح الحوار وقت انفعال الطفل أو غضبه.
أن يكون الجو الأسري هادئًا وإيجابيًا (مثلاً أثناء الطعام أو جلسة عائلية مليئة بالضحك والقصص المؤثرة).
الحوار يكون حول موضوع محبب للطفل (قصة، مشكلة شخصية، أو اهتمام خاص).
صوت المربي يجب أن يكون هادئًا وحنونًا بعيدًا عن الصراخ.
الأفضل أن يكون المربي مقابل الطفل لقراءة تعبيرات وجهه، وإن كان قبل النوم فيُراعى: يمين الطفل عند الحديث عن المشاعر. يساره عند الحديث عن القواعد والنظام.
المربي عليه معرفة شخصية الابن ومفاتيح التأثير فيه.
استخدام رسائل غير مباشرة أفضل لتجنب مقاومة الطفل أو عناده.
أفضل الأوقات للتأثير قبل النوم أو أثناءه: العقل الواعي يضعف والعقل اللاواعي يتأثر بالكلمات الإيجابية.
يمكن غرس القيم بسرد عبارات مثل: “أنت طفل مهذب، تسمع كلام والديك، تحب التعاون...”.
أثناء قراءة قصة قبل النوم (أفضل وقت لإعادة برمجة العقل اللاواعي).
عند مرور الطفل بمشكلة ويطلب النصيحة، يكون أكثر استعدادًا لتقبل التوجيه.
ملاحظات مهمة لا تحاور الطفل وأنت تلوم أو تعاتب أو توبّخ. احتوِ الطفل عند خطئه، وقل له: "كلنا نخطئ، لكن الذكي من يتعلم". ركّز دائمًا على أن كل خطأ يمكن تعديله وأن المهم هو التعلم منه.
--------
في الصفحة (73) وتحت عنوان "نموذج عملي للتطبيق مع الجنين"، أعجبتني التمرينات التي تدعو إليها الكاتبة لتقوم بها الأم أثناء فترة الحمل، حيث تشارك جنينها حياته من خلال حوار مطوّل معه. وفي الحقيقة، لن أستطيع تلخيص هذه الفقرة، لذا أنصح بقراءتها كما وردت في الكتاب. ثم في الصفحة (75) نجد "نموذجًا عمليًا للوالدين للتعامل مع الرضيع".
--------
التعاقد المسبق أو الاتفاق التعاقدي:
هو حوار تُعقد فيه اتفاقيات بين الابن ووالديه بشأن كيفية الاستجابة لطلباته وما له من حقوق وما عليه من التزامات وكيفية تحقيقها وضمانات التزامه بها. يوجد مثال عملي رائع وضعته الكاتبه من ص 82 ل 84
اعطتنا الدكتورة غادة نبذة جميلة بالتربية بتحاور مع الابناء بمختلف الاعمار كونها استشارية ولديها الخبرة الكافية في تعامل مع الاطفال وتنمية مهاراتهم وسلوكهم وقيمهم الاخلاقية، يوجهه الكتاب المربيين لطريقة المثلى لتعامل مع نوبات و استفسارات اطفالهم حيث قسمت الكتاب لعدة محاور دامجة العلوم القديمة و الحديثة و الآيات القرانية الداعمة للتربية بالحوار ،احتوى الكتاب على( الحرمان البيئي كاسباب و اعراض و وقاية وعلاج، لماذا يجب ان نحاور الابناء، ما هي الأساسيات و الفوائد ، انواع الحوار ، إيجابيات الخوار البناء، ولم تهمل جانب الاساليب الخاطئة التي يجب الابتعاد عنها، وسلبيات عدم وجود الحوار في الاسرة و سردت لنا بعض القصص وأهميتها للاطفال ومدى تأثيرها عليهم، أحببت النقاط المذكورة ولكن برأي لم تتطرق الكاتبة بشكل كافي للطرق التي يجب إتباعها للوصول للهدف الاساسي في التربية، اتسم اسلوبها بالبساطة و اللغة المستخدمة كانت الفصحى و المصرية.
يوضح الكتاب أهمية الحوار للأبناء والأباء، ودوره في تقوية العلاقة بين الطرفين.الحوار له أهمية كبيرة جداً في خلق جو من الحب والتفاهم والاستماع والتقبل. في الوقت الحالي معظم مشكلات الأطفال الي بيعانوا منها سواء في الجانب "اللغوي، النفسي، الفكري، الاجتماعي،... الخ" بسبب عدم وجود حوار بين الأهل وأطفالهم.وللأسف حتى لو وجد بيبقى عبارة عن لوم وخناق وتهديد، وده بيخلي الأبناء ينفروا ويهربوا من أي حوار ممكن يدور مع الأهل. الجميل في الكتاب ده إن الدكتورة جمعت بين العلوم القديمة والحديثة عن طريق ذكر بعض المصطلحات والأبحاث العلمية بشكل مبسط عن تأثير الحوار على النمو العصبي والفكري على الأطفال، وبين الاستدلال من القرآن والسنة على المواقف الي بتدعم الحوار والمعاملة الحسنة في التربية، وكذلك بين تجاربها مع أولادها والحالات الي تعاملت معها. الكتاب رائع ومهم جداً لكل المربين في التعامل مع أبنائهم منذ الحمل وحتى سن الرشد
شكرًا ع كل كلمة ف الكتاب، وشكرًا لكل اللي ساعد ان الكتاب يظهر لينا ويتوفر بالسعر دا...كنز والله. أحلى ما في الكتاب استشهاد الدكتورة بآيات القرآن الكريم والأحاديث الشريفة والسنة المطهرة. كنت مستمتعة جدًا وأنا بقلب كل صفحة ولفت انتباهي لمواقف كتير اتعلمت اتعامل فيها ازاي.
شكرًا جدًا ع المجهود العظيم دا وف انتظار كتاب جديد ❤
This entire review has been hidden because of spoilers.
رائع، استفدت منه كثيرا وأدركت اهمية التجارب والخبرات للطفل مهما صغر سنه وليس المهم كامل الاستيعاب ولكن المهم تجربة الطفل لكل جديد ومفيد. ولكن هناك نقاط كثيرة متكررة كان ممكن ان يتلخص الكتاب في أقل من ذلك. أفكاره مفيده جدا ومدخل مهم جدا في الحوار مع الاطفال وضرورته.
جزاكِ الله خير الجزاء دكتورة غادة. أعجبتُ ببداية الفصول خاصةً عندما ذكرتِ الخلايا العصبية عند الأطفال و الفصل الأخير حيث تحدثتِ بشكل مبسط عن قصة لقمان ونبي الله نوح عليه السلام. ابني يبلغ من العمر خمس سنوات وأحاول مذ فترة أن أتعمق أكثر بالحوار معه لأنني لاحظت أنه متأخر قليلاً في بعض المفردات وبعض الكلمات أستغرب عدم نطقه لها بشكل صحيح رغم سنه. أغلب الأساليب التي ذُكِرت سبق وقرأت عنها خاصةً تأثير الكلام على الإنسان، لذا من الجميل أن يجمع الكتاب كل ذلك في مايُقارب المئتي صفحة.
ملاحظتي فقط في أنّ بعض الصفحات كانت أشبه بالحشو إذا أنّ الكلام فيه سبق و ذُكر في الفصول الأولى منه. ممتنة لجهودك!
الكتاب مناسب لكل ام واب لسه في بداية مشوار التربية.. بيصحح اساليب كتير وكلام غلط اتقالنا او سمعنا عنه يستاهل القراءة.. اسلوب الكاتبة سهل ومرتب وذكرت أحاديث للرسول ومواقف وآيات من القرآن عن اهميه الحوار بعيد عن اي بروباجنده للتربية الحديثة.. محتاجين نقرأ أكتر عن التربية الاسلامية ونوصل الدين لأولادنا بطريقة بسيطة
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتاب ماتع و من اجمل كتب التربية التي قرأتها! و اجمل مافيه الاستناد الكبير على ديننا و شريعتنا في تربية ابنائنا دون التشدد و بلغة سهلة سلسة و خطوات بسيطة و وسائل مساعدة كثيرة لا تقدمها كتب اخرى مرت علي! جزاك الله خير دكتورة و نفع الله بك الاسلام و المسلمين ♥️
كتاب جميل ومهم جداً عن أهمية الحوار مع الاطفال.. كخريجة علم نفس مهتمة جداً بالاطفال وعلم الطفل، الكتاب ده كان مفيد جداً ليا.. حسيته بس متكرر ف كذا نكتة وساعات متشدد شوية فالأفكار المورودة فيه..
من أمتع الكتب العربية في تربية متنوع شامل يعطي نصائح هامه من طور الحمل إلى المراهقه عن أهمية الحوار ونتائجه الفعاله مع قصص واقعيه وطرق للحوار وحتى عناوين تستطيع فتح حوار بها
يعرض هذا الكتاب مايصنعه الحوار مع الأبناء من تأثير، وأهمية خلق جو مفعم بالحنية والحب وأن يكون التعامل قائم على الرفق واللين، في بالنهاية هم أبنائنا ما أشد قربهم منا وليس لدينا من أحب إلينا منهم.