Jump to ratings and reviews

الكشكول المسمى أنيس المسافر وجليس الحاضر

668 pages, Unknown Binding

Published January 1, 2007

Loading...
Loading...

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (50%)
4 stars
2 (50%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 1 of 1 review
Profile Image for Hasan Sarhan.
28 reviews
November 12, 2025

قبل البدء لا بد من القول بأن هذا العالم النحرير ومجدد زمانه قد فتح أبوابا جديدة في الفقه المحمدي بموسوعته (الحدائق الناضرة) ولا تزال لهذا اليوم تتدارس وتدرّس والتي تقع في ٢٣ مجلدا، والتي أبهرت أهل زمانه وزادت حقد عدوانه.
الكشكول كتاب مقتطفات من شتى الأبواب للترفيه عن النفس وبالأخص لطلبة العلوم الدينية ولكن بما ينفعهم ويفيدهم. وذلك لقول الإمام الصادق عليه السلام "الأرواح تكل كما تكّل الأبدان فإذا كلّت فأقبلوا عليها بالطرائف والقصص والألغاز" راجع الكشكول/ المجلد الأول.
فلذا يحوي الكشكول مجموعة من القصص والتراجم (سير العلماء والفقهاء) وعجائب الأمور ومثالب أعداء آل محمد عليهم السلام وكذلك عواقب قصص الحب والغرام من فشل ودمار. كما يحوي ألغازا عديدة وطرائف ولائية وأشعار.
وأما في التراجم فأكثر ما لفت انتباهي، هو ذكره لسيرة العارف الفيلسوف وأحد المعتقدين بديانة وحدة الوجود والموجود ألا وهو " الملا صدر" والمعروف عند العرفاء بـ "صدر المتألهين الشيرازي"
ويذكر بعد سيرته سيرة ابنه السيد إبراهيم والذي كان يعارض والده في طريقته (أي العرفان) بشدة بل يمكن القول بأنه يعتقد بكفر والده لإعتقاده بوحدة الوجود والموجود، وهذا يعتبر شجاعة وأمانة علمية من الشيخ يوسف البحراني رضوان الله عليه .
ومن غرائب القصص والعجائب هي حكاية أهل البحرين وأنهم أشجع أهل الأرض وأفصحهم وأشدهم إخلاصاً وذوباناً في ولاية الإمام أمير المؤمنين عليه السلام ويذكر في ذلك قصة هجرة الشيخ عمير المعلّم من الكوفة للبحرين برفقة الشيخ إبراهيم بن مالك الأشتر النخعي والشيخ سهلان بن علي والفقيه صاحب أمير المؤمنين صعصعة بن صوحان وشقيقه الأمير زيد ابن صوحان الذي كان هو الوالي من قبل الإمام الحسن المجتبى عليه السلام.
ولم تتخلى البحرين عن ولايتها للإمام السبط الحسن المجتبى عليه السلام وكونها تابعة له حتى بعد مجيء معاوية وفي هذا تحكى العجائب والغرائب وكيف أن البحرانيون ردّوا كتائب بني أمية وكتائب أهل الشام والكوفة بعشرات ومئات الألوف، ولهذا تسمّى بحرين الولاء والتشيّع ولكن لما رشى الطاغية الاموي عبدالملك بن مروان بعضهم امتلئت البطون من الحرام وقست القلوب وانكسرت شوكتهم وقتل الأشرار الأخيار وضربت عليهم المسكنة والذلة من ذلك اليوم (حسب تعبير الشيخ يوسف البحراني) إلى هذا اليوم.
وأما البراءة عند الشيخ يوسف البحراني فيكفي ما كتبه من رد على شعر الشافعي لإستمالة شيعة اليمن وخداعهم، ومن المؤسف أن تقرأ أشعار الشافعي ولا تتلى أبيات الشيخ يوسف البحراني ... وهذه الأبيات موجودة في الكشكول أيضاً ومنتشرة على الإنترنت بعنوان: الرد على أشعار الشافعي - لمن أراد الإستفادة-.
ودفن في كربلاء المقدسة بجوار الإمام الحسين عليه السلام وأما طريقته فقد كان أخبارياً وسطياً وختم القول في مسلكه في كتابه الموسوم : "المسائل الشيرازية" وذلك بعد مباحثات مطوّلة مع فقهاء كربلاء المقدسة والتي كانت هي والبحرين في قمة المعالم العلمية آنذاك وكلتيهما كانتا تتبعان المنهج الأخباري في الإستنباط والفتيا.
لم أقرأ كتابه الذي بيّن فيه موقفه ولكنه تحدّث عنه في كشكوله ولا أدري هل هو موجود أم ضاع.
ونسئل الله أن يحشر الشيخ الولائي مع محمد وآله الطيبين الطاهرين ويجعلنا على دربه سائرين.
Displaying 1 - 1 of 1 review