لماذا يُقال إنّ في النصّ معنى يختلف عمّا يقوله حَرفيًّا؟ كيف تنشأ القراءات الأمثوليّة وكيف تتطوّر؟ يجيب المؤلف عن أسئلة كهذه، منطلقًا من نماذج كالتّأويلات اليهوديّة والمسيحيّة لنشيد الأناشيد وكالتّعليقات الصّينيّة على كتاب الشّعر الكلاسيكي الصّيني، ويناقش القراءات الأمثوليّة من منظور واسع يجسّر الفجوة المعتادة بين الشّرق والغرب. وهو إذ يتناول هذه القراءات في علاقتها بالدّين والفلسفة والأدب، يختبر مضامينها الاجتماعيّة والسّياسيّة، معتمدًا مقاربات منفتحة، عابرة للثّقافات والمناه.