What do you think?
Rate this book


126 pages, Paperback
First published January 1, 1979
المقدمة
إلى امرأة لا تعادُ ..
تُسمى . . (مدينة حزني )
إلى مَنْ تسافرُ مثل السفينة في ماء عيني
وتدخل- وقتَ الكتابةِ -
ما بين صوتي، وبيني . .
أقدّمُ موتي إليك . . على شكل شِعرٍ ..
فكيف تظنينَ أني أغنّي ؟ ...
*******************************
من قصيدة المحاكمة
يعانقُ الشرقُ أشعاري .. ويلعنها ..
فألفُ شكرٍ لمن أطرى . . ومن لعنا
فكل مذبوحة . . دافعتُ عن دمها
وكلّ خائفة أهديتها وطنا . .
وكلّ نهدِ .. أن أيدت ثورتهُ
وما ترددتُ في أن أدفعَ الثمنا
أنا مع الحبّ، حتى حين يقتلني
إذا تخليتُ عن عشقي . . فلستُ أنا ..
*******************************
من قصيدة أشهد أن لا امرأة إلا أنت
أشهد أن لا امرأة . .
أتقنت اللعبة إلا أنتِ . .
واحتملت حماقتي ..
عشرة أعوام كما احتملت ..
********
أشهد أن لا امرأة ..
كانت معي كريمة كالبحرْ ..
راقية كالشعر..
ودللتني مثلما فعلتِ . .
وافسدتني مثلما فعلتِ . .
أشهد أن لا امرأةً . .
قد جعلتْ طفولتي . .
تمتد للخمسينَ . . إلا أنتِ . .
********
يا امرأة . .
أتركُ تحتَ شعرها أسئلتي . .
ولم تجبْ يوماً على سؤال ..
يا امرأة هي اللغاتُ كلها ..
لكنها
تلمسُ بالذهنِ . . ولا تقال ..
********
أشهد أن لا امرأةً . .
استقبلتْ بصدرها خناجرَ القبيلهُ
واعتبرت حبي لها ..
خلاصة الفضيلهْ . .
******************************
من قصيدة التمثيلية
وأعلنُ، في شكل غبيّ ، براءتي
وأذبحُ شهواتي . . وأصبح راهبا
وأقتلُ عطري . . عامداً متعمداً
وأخرجُ من جناتِ عينيكِ هاربا
أقوم بدورِ مضحكِ يا حبيبتيّ
وأرجعُ من تمثيل دوريَ خائبا
فلا الليل يخفي - لو أراد - نجومهُ
ولا البحرُ يخفي - لو أراد - المراكبا
******************************
من قصيدة قولي أحبك
قولي ( أحبكَ) كي تزيدَ قداستي
ويصير شعري في الهوى إنجيلا
سأغيّرُ التقويمَ لو أحببتني
أمحو فصولاً، أو أضيفُ فصولا
وسينتهي العصرُ القديمُ على يدي
وأقيم مملكة النساء بديلا . .
قولي (أحبكَ) كي تصير قصائدي
مائية . . وكتابتي تنزيلا
ملكٌ أنا . . لو تصبحينَ حبيبتي
أغزو الشموس مراكبا وخيولا
******************************
من قصيدة اكبري عشرينَ عاماً
اكبري عشرينَ عاماً .. ثم عودي ..
إن هذا الحب لا يرضي ضميري
حاجزُ العمر خطيرٌ . . وأنا
أتحاشى حاجزَ العمر الخطيرِ ..
نحن عصرانِ . . فلا تستعجلي
القفز يا زنبقتي، فوق العصور.
أنت في أول سطر في الهوى
وأنا أصبحت في السطر الأخير ...
******************************
من قصيدة علي البحر الطويل
إفرشي شعرك فوقي . .
مثل غاباتِ النخيل
فأنا يعجبني النظمُ على البحر الطويلْ
لستُ رجعياً بطبعي . . إنما
أشتهي رائحة البن . . وطعم الزنجبيل
******************************
من قصيدة الحافية
حافية أنتِ . .
فهل تدرين بأن امرأةٌ حافية القدمين
تغير ايقاع التاريخ،
و تقلب خارطة الدنيا،
و تطيل العمر ؟
******************************
من قصيدة زمني الشعري
هربت من زمني الشعري، يا امرأة
ومن تقلّب طقسي، وانفعالاتي
غريبة كنتِ عن حبري، وعن ورقي
فلم تحبي عصافيري، وغاباتي
ولا اقتنعت بأفكاري ولا كتبي
ولا أعادتك للايمان آياتي
******************************
من قصيدة لا تُحسبين جميلة
لا تُحسبين جميلة جداً
إذا أخذتُ مقاييس الجمال
لا تُحسبين مثيرة جداً . .
إذا دار الحديثُ عن الغواية والوصال
لا تُحسبين خطيرة جداً ..
إذا كان الهوى. .
معناه أن تتحكم امرأة بأقدار الرجال
لكنّ شيئاً فيك سرّياً . .
وصوفياً .. وجنسياً . . و شعرياً ..
يحرضني، ويقلقني . ويأخذني
إلى ألف احتمال واحتمال ..