Jump to ratings and reviews
Rate this book

أطفال حول الرسول صلى الله عليه وسلم

Rate this book
صور ناصعة لأطفال كرام وفتية عظماء، عاشوا في مدرسة النبوة، ونهلوا من معينها، وتربوا في مدرستها،
وتخرجوا رجالًا، نشروا العلم وصنعوا البطولات، وبنوا الأمجاد على حداثة أسنانهم.
ومن هذه المدرسة النبوية الكبيرة اخترت ثلة من صغار الصحابة -رضوان الله عليهم- جاءت في قصص شيقة جذابة لعل أولادنا وشبابنا يقتدون بهم أو يتشبهون.

-خليل محمود الصمادي

233 pages, Paperback

11 people are currently reading
129 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (50%)
4 stars
8 (50%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Heba.
1,253 reviews3,106 followers
December 6, 2022
نماذج رائعة ساطعة من أطفال قد نهلوا من مدرسة النبوة الجليلة العلم والأخلاق النبيلة ، إرتواء قلوبهم بالإيمان كان أمراً عجباً....
كيف لحداثة سنهم ويتمتعون بمثل تلك الشجاعة والبسالة في سبيل الله التي لا تعرف خوفاً ولا جُبناً ، ولا تراجع عند المواجهة بل إقدام عظيم....
التقيتُ بأطفال لأول مرة وكم شعرت بالسعادة عند التعرف عليهم وتمنيت لو كنت معهم في ظلال النبوة ..
كلما قيل دعنا نستمع إلى أحدهم يروي لنا القصة تراني حاضرة مُنصتة للحديث الذي يفيض صدقاً وإخلاصاً ، لقد رأيت اليد الصغيرة التي تمتد لمبايعة رسول الله على الإسلام ، كم ارتجفت أمام نبرات أصواتهم القوية التي لا تعرف اللين ، لقد نزل في صبية قرآنا يشهد لهم بصدق الحديث يُتلى إلى يوم القيامة ، والله إن محبة الله ورسوله التي خالطت شغاف قلوبهم سرت إلى قلبي وكنت أردد بأنفاس مرتجفة أين نحن من هؤلاء ، ليتنا كنا معهم..مثلهم..شطرهم...
دعنا نتعرف على ثلة منهم وهناك من لم يتردد أسماؤهم على مسامعي من قبل...
🍃 " أَبُو مَحْذُورَةً " المُشاغب الذي أصبح مؤذن مكة بصوت ندي لا يُجاريه إلا بلال فكانا يتقاسمان أوقات الآذان...
🍃 " الأَرْقَمُ بْنُ أَبِي الأَرقم " كنت أعلم بأن داره كانت المكان الآمن لرسول الله والصحابة الكرام في بداية عهد الرسالة والدعوة إلى الإسلام ولكنني لم أكن أعلم بأنه غلام لم يتعدى عمره خمسة عشر عاماُ..!!!
🍃 " أبناء أم سلمة " أطفال في روضة النبي تكفل بهم رسول الله بعد الزواج من أم سلمة وقد استشهد زوجها إثر انتفاضة جرح قد أصيب به في غزوة أحد...
تقول زينب وهى واحدة من أبناء أم سلمة كنت ألحق بالنبي صلى الله عليه وسلم أحياناً إلى مُغتسله ، فإذا دخلت عليه نضح في وجهى الماء وقال لي : ارجعي...
أرأيت الرفق والعطف في قطرات الماء التي نضحها رسول الله على وجهها ...🤍
🍃 " حَبِيبُ بْنُ زَيْد " الطفل الذي بايع رسول الله بعد أن رأي الأيدى قد امتدت لمبايعة رسول الله في العقبة وهو لم يتجاوز سن العاشرة بسط يده الصغيرة بيد رسول الله وقال أبايعك يا رسول الله على السمع والطاعة وعلى نصرة الإسلام والمسلمين " ...هنا ارتج قلبي من فرط جمال المشهد ومهابته....
🍃 " سَعِيدُ بْنُ العَاصِ " التلميذ الكريم جداً الذي لم يتجاوز التاسعة وقد شهد له رسول الله بالكرم يوم فتح مكة ، عربية القرآن أقيمت على لسانه لأنه كان أشبههم لهجة برسول الله صلى الله عليه وسلم ...
🍃 " سَهْلٌ وَسُهَيْلٌ " اليتيمان صاحبا المربد الذي بركت فيه ناقة رسول الله عند قدومه للمدينة المنورة حيث بُني المسجد النبوي...
لقد كان عرض النماذج سهلاً جميلاً وشاهداً على جيل عظيم صدق ما عاهدوا الله عليه ولم يرضوا عنه بديلا....
Profile Image for ديـم.
188 reviews11 followers
Read
October 1, 2024

فتيان وفتيات كبروا وترعرعوا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم فنهلوا من علمه وتعلموا من أخلاقه وحفظوا القرآن على يديه، شاركوا في الغزوات وضحّوا بأشياء كثيرة في سبيل الإسلام والقرب من الرسول الكريم.

لغة الكتاب واضحة وسهلة وأرشحه وبشدّة للأطفال. فكرته رائعة وأقسامه مرتبة، فقد صنّف الكاتب هؤلاء الأطفال إلى فئات رئيسة، وبدأ أولًا بالأولاد وقسّمهم كالتالي: صغار تربوا في بيت الرسول/ صغار المهاجرين/ صغار الأنصار، ثم أفرد البنات في القسم الأخير من الكتاب تحت عنوان (صغيرات حول الرسول) لقلّة عددهن مقارنةً بالصبيان.


رغم بساطة اللغة ورغم اطلاعي ومعرفتي لأغلب القصص والمواقف المذكورة، إلا أني تأثرت واقشعّر بدني بالذات في الأجزاء التي تذكر نصيب هؤلاء الأطفال من دعاء حبيبنا ورسولنا محمد، فاللهم لا تحرمنا شفاعته وأوردنا حوضه وارزقنا مرافقته في الجنة.


Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.