و كأنه قطعه من الجنة هذا الوطن بكل ما دار به من احداث.. لكنه يبقى الاهم و تلك الارواح التي رحلت و رون قبل رحيلها بدمائها هذا الوطن.. و تلك التي رحلت دون ان تترك لنا اثر او رائحة عطر.. سوى ذكرى تسردها رؤى..
بسيطة ورائعة ذكريات وطن النهار ووطن مرتع الطفولة لي وعوائل عرفتها منها من توفي وبقي الأحفاد ومنها من بقى واصبحت العلاقات فاترة هنا في دبي ولكن لا أنسى ولم تنسى رؤى امل وانا مثل امل واسمي امل واعيش ذكريات امل وكتابات ايام الغزو شكرا بدور السميط