بدأ الكتاب و الباحث د . سند راشد الكتابة بسن مبكرة حين أستهل أول إصدار له يتحدث عن عالم (الماورئيات) تحت عنوان (على حافة العلم) في عام 2001، وقد سجل هذا الكتاب نجاحا مذهلا بجميع المقاييس من خلال مبيعاته المرتفعة مما دفع د. سند إلى أن يتبعه بكتاب أخر كان يحلم بإصداره منذ فترة و هو أول موسوعة متخصصة في ظواهر ما وراء الطبيعة (خلف أسوار العلم).
يعتبر اهتمام الكاتب د. سند في علوم ما وراء الطبيعة نابع من إيمانه بان هذا النوع من العلوم هو المفتاح لعدد كبير من علوم القرن الحادي و العشرين، وقد انضم الكاتب في سن مبكرة إلى رابطة هواة ما وراء الطبيعة العالمية و أصبح عضوا فعلا في جمعية (سام) الأمريكية كما انه داعم أساسي لهيئة ( سيتي ) الأمريكية المتخصصة في البحث عن الإشارات العاقلة بالكون.
يسبح الكاتب د . سند راشد عكس تيار الكتب التجارية ونجد هذا واضحا من خلال إصداره (و تحدث العلم) الذي يكشف فيه أكاذيب اعتقد البشر أنها حقائق، فيناقش بجرأة موضوع (تحضير الأرواح – البرمجة اللغوية العصبية – الأشباح – قراءة الكف و الفنجان) ليثبت بالضربة القاضية أنها مجرد أكاذيب تعشش في عقولنا.
وجدت شييء من المتعة في قراءته يحكي عن يومياته في باريس وكيف كان النحس رفيقا له وفي رايي انا لا يسمى نحسا بل تشاؤمه هو ماجلب هذه الظروف السيئة فلو كان متفائلا لاختلف الامر في اعتقادي
تناول سطحي للغاية لرحلة إلى باريس مدتها أربعة أيام، مجموعة كبيرة من الصور للمؤلف وصديقه مع أبرز معالم باريس وحكي لزياراته لمطاعم ومحلات المدينة، مع وصف مخل جدًا جدًا لبرج إيفل ومتحف اللوفر وغيرها من معالم باريس الهامة ، وغير ذلك لا شئ. فقط طبعة فاخرة جدًا جدًا ليُخبرنا كم هو منحوس فتتأجل رحلته في الذهاب وتتعطل طائرته في العودة وتقع كوكاكولا على ملابسه في ديزني لاند. الكتاب أبعد ما يكون عن كتب الرحلات الحقيقية