Jump to ratings and reviews
Rate this book

فوبيا الوجوه

Rate this book
الوقوفُ هنا يجعلكَ تدركُ فعلًا كم أنكَ جرذٌ صغيرٌ قذر يقطنُ جحرًا كبيرًا لكنهُ يفضلُ أقذرَ زواياه لأنه يرى نفسه فيها، فيبني منزلهُ متجاهلًا باقي الزوايا النظيفةِ في الجحر.
يمر الوقت ولا زالت تقف حتى تدرك أن الجرذ الذي تتحدث عنه يظن أن زاويته هي العالم بأسره وأنها تحميه مما يخشى أو مما لا يعرف.
الآن اسمعني يا صديق، أتوسل إليك.. لا تبقَ أكثر، لأنك ستكتشف أن الجرذ الصغير كان ميتًا طيلة الوقت ولكنه يظن أنه حي.

107 pages, Paperback

Published January 1, 2020

1 person is currently reading
4 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (14%)
4 stars
3 (42%)
3 stars
1 (14%)
2 stars
2 (28%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Madiha Ahmed.
229 reviews108 followers
April 30, 2023
رواية فوبيا الوجوه
عالم مخيف
مربك
يرافقه واقعية سحرية
لفتاة لا تملك ملامح تعلو وجهها “خام” تسكن جزيرة عوقب سكانها جميعا بمسخ وجوههم وفقد رجالهم
ويرافقهم ساحرة يصدقون حديثها
عالم جعلني أرتبك لا أعرف من أين بدأ وكيف أنتهى
رواية تقاذفت بين صفحاتها
مرة نحو الغرائبية ومرة تجاه تساؤلات هذه الفتاة التي تتمنى الموت
رواية مقلقة
لا أعلم شعوري تجاهها
فقط اضطراب كما البحر في ليلة لا نور فيها
تتخبط أمواجه وتقذفني بكلماتها ورؤيتها الغامضة
هل فهمت شيئا ؟
الإجابة لا ولكن شعرت بالارتباك والخوف والضياع
لم أمسك شيئا
سوى قدرة الكاتبة بمنح النص خيالا خصبا يعلوه سواد

لا زلت أفكر في التفاحة العالقة في حلق الفتاة والحليب ورماد
الطفل القديم

حسنا سأتوقف هنا
لأني لن أعرف رأيي الواضح فيها
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.