يُلقي الكتاب ضوءًا جديدًا على العلاقة بين الأشكال الحديثة للثقافة الرسمية والشعبيّة، عبر مناقشة التطور التاريخي للمتاحف إلى جانب المهرجانات والمعارض الدولية. إنه يستقصي، عبر دراسات غنيّة بالتفاصيل، حالات من بريطانيا وأستراليا وأمريكا الشمالية لمعرفة الكيفية التي نظمت بها المتاحف ومعارض القرنين التاسع عشر والعشرين مقتنياتها وزوّارَها، وصولًا إلى سياسات المتحف المعاصر وتوجهاته السياسيّة.
يتضمن هذا الكتاب دراسة وافية حول وظيفة المتاحف الثقافية وتاريخ تطورها، حيث يهدف الكتاب إلى تثقيفنا وتحفيزنا وتحدي مفاهيمنا بشأن دور المتحف العام في العلاقات المعاصرة بين الثقافة والسياسة. يُعرف المتحف العمومي عادةً بأنه مكان للتعليم فحسب، ولكن الكتاب يبرز أن المتحف يمكن أن يلعب دورًا إصلاحيًا في تغيير السلوك الاجتماعي، وذلك من خلال تنظيم عروض ونشاطات اجتماعية منظمة. يتناول الكتاب بشكل جديد العلاقة بين الأشكال الحديثة للثقافة الرسمية والثقافة الشعبية، ويناقش التطور التاريخي للمتاحف، بالإضافة إلى المهرجانات والمعارض الدولية. كما يحلل الكتاب، من خلال دراسات مفصلة وشاملة، حالات من بريطانيا وأستراليا وأميركا الشمالية في القرنين التاسع عشر والعشرين، لفهم كيفية تنظيم المتاحف والمعارض وكيفية استقبالها للمقتنيات والزوار. ويتناول الكتاب أيضًا سياسات المتاحف المعاصرة وتوجهاتها السياسية، ليقدم لنا رؤية شاملة ومفصلة عن دور المتاحف الثقافية في المجتمع وتطورها عبر الزمن.