الرسالة التي يبثها هذا الكتاب في فؤاد القارئ المنصت تقول: إن إعادة الاعتبار إلى حقوق الإنسان وإنزالها من سماء الكتب إلى أرض الواقع، أو بالأحرى إطلاقها من سجون السطور إلى حياة الناس لتدير شئونهم وتضبط سلوكهم هو السبيل الوحيد لإقالة أمتنا من عثرتها الحضارية وإعادتها إلى مكانتها الجديرة بها، باعتبارها الأمة الوسط التي حملها الله سبحانه وتعالى أمانة قيادة البشرية على طريق تحرير الإنسان.
توحيد الزهيري