أول كتاب كامل يقرأ امي يحتوي على مجموعة مقالات لمي كُتِبت في الصُحف، تحدث عن شعراء وكتاب لبنانيون منهم جبران خليل جبران ،تحدث الكتاب عن الأدب الفرنسي كثيراً ، تحدث عن فنانون مختلفون في جوانب الفن المختلفة في الرسم وصنع التماثيل ، تحدث عن النقد وأهميته النقد و براعة وجمال أن تكون ناقداً. واحتوى الكتاب على رثاء لشاعر لبناني والكثير من أصدقاء مي الأدباء الذين أصبحوا اليوم للأسف في طي النسيان. كتاب جميل ولغته واضحة .
مجموعة من مقالات نشرتها مي في عدد من المجلات و رسائل و مذكرات من رحلة بحرية. اسلوب مي حلو و سلس بالكتابة. و كون الكتاب مجموعة مقالات، كان سريع و ما في اي ملل. تناولت مواضيع حلوة، و شخصيتها بتقفز من الصفحات ببعض المطارح بسبب عفويتها و تهكمها. و طبعا كونها من احد رواد الحركة النسائية بهالفترة، لم تترك واجبها ب لفت النظر الى التقصير في حق المرأة في بعض الأماكن آنذاك. الوصف و استعمالها لعبارات عميقة جعل المقالات أكثر جمالا و ليس متفلسفة او متصنعة. ثقافتها الواسعة بتظهر من خلال المواضيع اللي بتطرحها و التفاصيل اللي بتتوسع فيها. و رغم هيك المواضيع سهلة على القارئ حتى لو ما كان عنده الثقافة الكافية ل يعرف كل الأشخاص و الأماكن اللي بتذكرهن. كتاب متكامل و لو أنه يتضمن مقالات و مذكرات اكثر لكان أفضل، لأن اسلوب مي لا يملّ منه. . ملاحظة أخيرة: في جملة بتقولها: "و هل تستعبد الشعوب ان لم يكن في ماليتها عجز؟" جملة مكتوبة من سنة 1923، و بعدها بتتطبق على واقعنا في لبنان لليوم. للصراحة الموضوع يثير الأسف اكتر من انو يكون تبرير ل اللي عم يصير معنا. رغم هيك يستحق الإلتفات.
فكرٌ لامعٌ وحسَنٌ امتلكته أ. مي! كم تجسد الطموح والأدب والرغبات في سطورها. هذه الصحائف فصول مستوحاة من خبرتها ودراساتها. أحداثٌ وقضايا عايشتها واستلمت مهمة الكتابة عنها آنذاك. وقد أتقنت وأحسنت. وكما صاغها الناشر: هي شهادات فكرية وإنسانية ثمينة، باقيةٌ مابقي ذكر أديبتان الرائدة حيًّا، ومابقي لأدبها في الشرق دوي لليقظة والتمرُّد. حال بيني وبين الاستمتاع بالفصول هو انفصالي عن بعض الأحداث والشخصيات والقضايا المذكورة.