الديوان السادس عشر للشاعر والمترجم المصرى السعيد عبدالغني من الديوان كم تواريت خلف اللغة بذبولي وافولي ولكنى أريد البوح بكل شىء ، بما تدركه اللغة مني وبما لا تدركه ، وبما لا أدركه انا من نفسي وستستجلبه عينيك المدركة الأخرى المتوقعة لى ، أريدك فقط أن تدركيني كما ادركتي جماليات بشعة لشخصيات خيالية فى افلام أو روايات ..