كتاب لا تتعدى صفحاته ال 100 صفحة لكنه ينقلك الى عالم الطف الى احداثها و جروحها فترى ادمعك منسابة على الوجنتين دون ارادة منك عندها فقط ستدرك عمق تلك الكلمات
اجزم ان الكاتبة (خديجة علي) وفقها الله لتكن لها علاقة خاصة بأهل البيت، فكيف لها ان توّصل مشاعر ذلك اليوم بهذه الدقة. كيف لترتيب كلماتها ان ينقل القارئ من هذا العالم لعالم الطف! اقل ما اقول عن هذا العمل هو (عظيم)