كانت دومًا تنظر له من بعيد، فإذا ما أحست به ينظر ناحيتها أبعدت عينيها عنه، كان كل يوم يمر تشعر بخفقة جديدة تسكن بقلبها، هي تقاوم ذلك الإحساس الرائع، وتؤنب نفسها عليه، كيف يدق قلبها لغير محمد! ما الذي فعله يزيد لتشعر نحوه بهذا الشعور الجارف! لكنها لا تجد إجابة وتستمر حيرتها !
نهال أرملة ولديها ابنتان …هل من الممكن أن يصل القلب فى محطته الأخيرة و يستقر بعد كثير من الخذلان و الاآلام ؟ -قصة قصيرة تدور فى ال٦٠ ناعمة و رقيقة …أستمتعت بيها جدا” …لكنى كنت أحب معلومات أكثر عن أين توجد المزرعة و أسم المزرعة و المدينة و أكثر تفاصيل فى وصف الطورقات و البيوت المجاورة لكى نعيش مع الشخصية أكثر و لكن أعلم أن الكاتبة مركزت حول الأشخاص و الأحداث أكثر من وصف الأماكن …شكرا” ليكى
اسم الكاتبة سلوي مرجان ظهر قدامي تقريباً من سنتين في أثناء تحضيري لقائمة معرض الكتاب، وساعتها كنت بفكر في تجربة بعض أنواع الروايات اللي أنا غير معتاد علي قراءتها، وساعاتها قررت إني أجرب أقرأ لسلوي مرجان لأنها بتكتب روايات رومانسية و أنا أكيد مش متعود علي قراءة الروايات دي.
* ماكنش فيه سبب مميز لاختيار كتابات سلوي مرجان غير إنها كانت نازلة مع دار دارك للنشر و التوزيع، والدار كانت أعلنت عن أغلب أعمالها قبل المرعض بشوية وقت وده سمح لي بإني أطلع علي الاصدارات بشكل أفضل وأختار منها، و بكده لقيت قدامي كتابات سلوي مرجان و عرفت تصنيفها و أخدت قرار إنها ممكن تكون مدخل جديد للكتابات العاطفية والرومانسية. لازم أقول بردو إن عناوين الروايات كانت عامل مهم في إنها تلفت انتباهي لأعمال الكاتبة، ولكن الرواية دي لم تكن الاختيار الأول أو نقدر نقول مش هي أول عمل لفت انتباهي و شد عيني، العنوان اللي بجد شدني هو "خذلان آمن" و لكن في وقت القراءة – بما إني قرأت الرواية علي تطبيق أبجد – الكلمة المكتوبة عن هذه الرواية شدتني أكتر و كانت مثيرة للاهتمام اكثر من الرواية الأخري.
* نتكلم بقي عن الرواية نفسها، أنا هبدأ في الأول بتفصيلة صغيرة البعض قد يراها نوع من التدقيق الزيادة – بالبلدي كده حنتفة – و لكن الحقيقة بالرغم من بساطة التفاصيلة دي إلا إن غيابها كان عامل فرق كبير. التفصيلة دي هي تحديد الزمان و المكان اللي بتدور فيهم الأحداث بتاعت الرواية. و انا هنا مش بقول إن الكاتبة ما حددتهمش ولكنها اتأخرت جداً علشان تعرف القراء بالمعلومات دي و ذكرتها بشكل عابر. فمثلاً نقطة الزمن بتاع الأحداث ما تمش الإشارة إليه غير في جملة واحدة عابرة في حوار ما بين البطلة ووالدتها. أما بقي المكان، فاحنا بنعرف إن الكاتبة سافرت و لكن سافرت فين ما نعرفش هو مكان في ثلج و فيه مراعي خضراء، ولما البطلة بترجع تاني مصر و في حوار عابر آخر مع الأم بنعرف إنها في أوروبا و لكن فين ما نعرفش. التفاصيل دي بالرغم من بساطتها إلا إنها بتفرق كتير جداً في تخيل الصورة و كمان تقييم منطقية الأحداث و أنت بتقيمها.
* تعالوا بقي نروح نتكلم عن القصة بشكل عام، القصة أو الحبكة بشكل عام كلاسيكية و كليشيهية بزيادة. و أنا بقرأ الرواية كنت حاسس إني قدام فيلم قديم من أفلام الأبيض و الأسود. مش عاوز أقول إن كل حاجة كانت متوقعة و لكن أكتر حاجة كانت مش متوقعة كانت في نفس الوقت مش منطقية، أو نقدر نقول إنها ماخدتش مساحتها. انا هنا بتكلم عن سفر البطلة للخارج، و اللي المفروض في الوقت اللي الرواية بتدور أحداثها فيه كان يبقي عليه الكثير من الاعتراض من أهل البطلة، و بالتالي الموضوع يأخذ حيزه من النقاش، ولكن الكاتبة تعاملت مع الموضوع كأنه شيء أقل من العادي و حصل بلا أي ذرة تفكير من أي طرف من الأطراف.
* الكاتبة بتكلمنا عن فقر البطلة المتقع و حاجتها للمال هي و أطفالها، و لكن ولا مرة تم طرح فكرة بيع المنزل اللي هما ساكنين فيه و الانتقال لاستئجار مكان يكون أرخص، و توفير مال ولو بشكل مؤقت، خاصة و إن في بداية الرواية الكاتبة بتذكر إن الحي اللي فيه المنزل ده تحول لحي للأغنياء بعد ما سكن فيه الكثير من الأغنياء و بنوا بيوتهم فيه. حلول كان ممكن يتم طرحها حتي لو هيتم رفضها لكن لا يمكن تجاهل وجودها.
* طبعاً هذه الرواية من روايات الأدب النظيف، و أنا مش عاوز اخش الخناقة دي. كل اللي عاوز أقوله إن انا مش من أنصار هذا النوع من الأدب، و لكن الرواية دي الكاتبة كانت مصرة إن الرواية تبقي من الأدب النظيف أو بمعني أدق مصرة إنها تذكر هذه النقطة بوضوح في الرواية. و هنا لازم نروح للبطل، ممكن نسميه حبيب البطلة أو الطف الآخر في العلاقة الرومانسية مع البطلة، مش هتفرق، اللي عايش في أوروبا و كان بيتعامل مع بنت عمه بأريحية خلت البطلة نفسها تقول إنه أكيد بيحب بنت عمه و بيتجاهلها لأن معاملته مع بنت عمه أكثر حميمية من معاملته معاها. و لكن هذا البطل بعد ما أعترف للبطلة بحبه و اتفقوا علي الارتباط و الزواج استمر يعاملها نفس المعاملة اللي كان بيعاملها بيها، والكاتبة علقت علي ده بإنه نوع من الاحترام و إنه بيتقي ربنا فيها. فهل ده منطقي، هذا التناقض ما بين معاملته للبطلة اللي هي كانت شايفاها أقل من عادية و بين معاملته لبنت عمه اللي هي كانت شايفاها فيها شيء من الأريحية و الحميمة، بالرغم من إنه لا يكن أي مشاعر لبنت عمه و لكنه بيحب البطلة و اتفقوا علي الزاوج ؟!!
* في النقطة اللي فاتت أنا أتكلمت عن علاقة البطل و البطلة وبنت عم البطل، و لكن هنا بقي هندخل في تفاصيل أخري و هي تفاصيل عائلة البطل، و اللي المفروض تؤثر علي شخصيته لأنها بتمثل جزء مهم و كبير من محيطه بموجب إن اللي بينهم مش بس كونهم عائلة ولكن علاقة عمل. طيب البداية هتبقي مع غرابة وضع العائلة بالذات من ناحية توزيعهم الجغرافي ع الوضع في الاعتبار عامل الزمن اللي بتدور فيه الأحداث. إزاي والد البطل و عمه هما الاتنين عايشين برة، خارج مصر، و في الوقت نفسه بنات عمه عايشين في مصر عادي. و هنا يجي سؤال تاني هو البطل ده نفسه نشأ فين في مصر و لا في أوروبا، و إزاي هذا البطل مش ظاهر عنده أي مشكلة من مشاكل الفارق الثقافي بين المصريين و الأوروبيين. ضيف بقي علي كده إن البطل كان مرتبط و متزوج من واحدة أوروبية و عنده منها بنت، فأين تخبطاته او قناعاته مع الثقافتين المختلفتين دول؟!
* اهتمام البطلة برأي بناتها و موافتهم علي زوجها الجديد بيقابلها علي الناحية الأخري لا مبالاة البطل برأي بنته و عدم إجراء حوار مع البنت علشان يوضح رأيها أو حتي إنطباعتها عن زواج أبوها. الغريب بردو إن البطلة نفسها لم تهتم بالأمر يعني مافكرتش في بنت زوجها و رأيها في الموضوع مع غنها اهتمت برأي بناتها !!
* في بعض الحوارات الرومانسية والعاطفية بالذات مستوي اللغة اللي بتقدمه الكاتبة ارتفع و أصبح أثقل من المستيو اللي تم تقديمه طوال الرواية، و كأن الكاتبة اوزة تبروزهم و تقول للقراء هما دول جوهرة التاج ركزوا عليهم. ما اقدرش أقول إنهم كانوا وحشين و لكن في الوقت نفسه ماكنوش أفضل لحظات الرواية و كان فيه مواضع أخري أفضل علي مستوي الصور و التشبيهات، و أسهل علي مستوي اللغة من غير ما يصلوا لدرجة الابتزال. في رأيي الحوارات الرومانسة اللي مستوي لغتها مرتفع بزيادة ماكنتش الأفضل و عملت كسر في إيقاع اللغة في الرواية.
رواية رومانسية رقيقة أعادتني إلى زمن الأفلام الأبيض والأسود كما ذكرتني بسلسلة الجيب زهور التي كنت أعشقها في صباي، تدور حل أرملة يضيق بها الحال بعد وفاة زوجها وتلعب الصدفة في حياتها دورها لتخرج من مصر وتذهب بعيدًا لتقابل حبها الجميل. السرد والحوار باللغة العربية السلسلة وقلم سلوى مرجان يعرف طريقه جيدًا في تحريك المشاعر والقلوب.
الله الله الله من أجمل ما قرأت مشاعر واحاسيس جلعتني أبكي في أول الرواية حزنا وتعاطفا ثم أخذتني الرائعة سلوى معها وهى تغزل بقلمها خيوط حرير ما أجمل كتاباتك يا سلوى يجب ان تفيضي علينا دائما بجمال حروفك وحكاياتك الرائعة السرد رائع.. الحوارات اكثر من ممتازة الحبكة قوية... واللعب بمشاعر القارئ كان على اشده في آخر دقائق من الرواية في انتظار مزيد من ابداعاتك
#المحطة_الأخيرة_لقلب_وحيد #_سلوى_مرجان نوع العمل : إجتماعي_رومانسي حقيقي ده أول تجربة لي مع الروايات الصوتية واستمتعت بها كل الاستمتاع مش أول عمل مع سلوى مرجان والحقيقة ان سلوى لها أسلوبها الخاص اللي يجعلك دون أن تقرأ الاسم على الغلاف تعلم انه قلم سلوى مرجان.. تفوقت سلوى في وصف مشاعر وأحاسيس نيهال(الأرملة أم البنات) البنات اللي قدرت تعبر عن تصرفاتهم واكتشافهم للحياة ببراءة الأطفال وتلقائيتهم في الحفاظ على أشياءهم أو دهائهم في لحظات أخرى. "الطمع واستغلال الحاجة" التي تتعرض له الأرملة أو المطلقة في المجتمعات العربية على مدار التاريخ. حلم أي امرأة في وجود السند الحقيقي لها في الحياة.. الحب المخنوق داخل حنايا القلب لا نملك البوح به فنسقط من عيون الآخرين،فيظل يجول ويجول حتى كاد أن يمزق القلب الرقيق ... يزيد وما أدراك ما يزيد... اكف عن الوصف أم أزيد يا سلوتي....ففي وثبة النافذة رشاقة.... وفي حفلة القطار أناقة... ومابينهما صمت كاد أن يخترق الفؤاد كنصل حاد يحمل على نصله حلاوة العسل ومرارة الألم... الرواية رائعة حقيقي...حبيت أترك لكم إقتباس صوتي من الرواية أرجو أن يلقي إعجابكم.
رواية رقيقة وبريئة.. عن أرملة شابة متعففة لديها بنتان وقصة حبها وزواجها بعد زوجها وانتقالها لحياة الأثرياء وسفرها.. لطيفة وخفيفة ونهايتها متوقعة جدا لكن تجربة جيدة
رواية إنسانية دافئة تتناول فكرة العوض بعد الألم، وتُظهر الصراع النفسي والواقعي لامرأة تفقد زوجها وتُجبر على خوض معركة الحياة وحيدة، حاملةً في قلبها خوفها، وضعفها، وقوتها في آنٍ واحد.
تبدأ الرواية بوفاة زوج “نهال”، وهي امرأة في منتصف العمر وأم لابنتين، لتبدأ بعدها رحلة البحث عن وظيفة تُمكّنها من إعالة نفسها وبناتها. لكن هذه الرحلة لا تقتصر على الجانب المادي فقط، بل تمتد إلى رحلة داخلية عميقة، رحلة بحثٍ عن الأمان، عن الحب، وعن الذات التي فقدتها بين المسؤوليات والمآسي. وبين تفاصيل الحياة اليومية، تنفتح أمامها فرصة جديدة للحب، حبٌ يأتي متأخرًا، لكنه مختلف، ناضج، وهادئ.
الرواية تتحدث بصدق عن الثقة والعوض الجميل، عن النساء اللواتي يُجبرن على البدء من جديد بعد أن خسرن كل شيء، عن الإيمان بأن الله لا يترك قلبًا يسير وحيدًا.
المراجعة العامة:
من حيث الفكرة والمعنى، الرواية جميلة جدًا وتحمل رسالة واضحة عن العوض بعد الألم وعن الإيمان بأن الله لا يترك أحدًا يسير وحده. أما الأسلوب واللغة فهما من أكثر ما يميّز هذا العمل، فالعربية جاءت فصحى نقية وسلسة قريبة من القلب دون أي تصنّع.
بناء الشخصيات كان جيدًا، لكن شخصية “نهال” تحديدًا بدت متقلّبة في مواقفها ومشاعرها، مما جعل القارئ يشعر أحيانًا بعدم استقرارها، وكأنها تتحرك بين النقيضين. ومع ذلك، هذا التقلّب جعلها أكثر واقعية.
أما التأثير العاطفي فكان واضحًا جدًا، خاصة في الحوارات العاطفية ولحظات الانكسار، إذ استطاعت الكاتبة أن تلمس القلب وتجعلك تتعاطف مع الألم والضعف الإنساني.
الرواية تُعلّمنا أن الثقة والعوض لا يأتيان بسهولة، وأن الصبر والتمسك بالمبادئ هما الطريق الحقيقي للسلام الداخلي. تُذكرنا بأن الله لا يترك من يسير وحده، وأن كل انكسارٍ هو بداية جديدة. تؤكد أيضًا على أهمية احترام الذات، وتقدير النفس، وعدم السماح للظروف أو الأشخاص بإلغاء قيمتنا.
الرسالة واضحة وجميلة: قد ننهزم أحيانًا، لكننا سنقف من جديد، لأن في داخل كل امرأة قلبًا قادرًا على النجاة مهما اشتدت الرياح.
* هذه المرة سأقوم بتقسيم مراجعتي العامة للرواية لان هناك ما اعجبني وهناك ما استنكرته:
١- تحليل الشخصيات:
شخصية “نهال” هي المحور الأساسي في العمل، لكنها شخصية معقّدة ومتناقضة في مشاعرها وتصرفاتها. أحيانًا تراها قوية تُدافع عن نفسها بشجاعة، وأحيانًا منهارة ومهزوزة تبحث عمّن ينتشلها. ربما أرادت الكاتبة أن تجعل منها نموذجًا واقعيًا للمرأة التي تمزقها الضغوطات، تلك التي تُحاول التماسك في عالمٍ لا يرحم، لكنها تسقط أحيانًا ثم تنهض من جديد.
ابنتها الصغيرة، رغم سنّها، جاءت لغتها الحوارية أكبر من عمرها، مما أضعف بعض الواقعية في النص. بدا وكأن الكاتبة منحتها نضجًا يفوق مرحلتها العمرية، وهذا جعل الحوار أحيانًا يبدو مصطنعًا أو غير متناسب.
أما الشخصيات الثانوية فقد تنوعت بين الأنانية، الغيرة، والمثالية غير المكتملة، في محاولة من الكاتبة لتصوير المرأة بطبيعتها الإنسانية المعقدة، لا ككائن مثالي أو شرير بالمطلق.
٢- الأسلوب واللغة: أسلوب الكاتبة جميل وواضح، بعيد عن المبالغة أو التعقيد. اللغة العربية المستخدمة راقية وسلسة، تجعل القارئ يعيش الأحداث دون أن يتعثر بجمل متكلفة. الكاتبة أتقنت بناء النص بترتيبٍ منطقي، دون قفزاتٍ زمنية مفاجئة أو تشتيت، مما جعل القراءة ممتعة وسهلة التتبع.
كما أن الحوارات العاطفية كانت مؤثرة جدًا، دافئة ومليئة بالمشاعر الصادقة، خاصة في لحظات المواجهة أو الاعتراف بالحب.
في النهاية يمكن القول :
انها رواية جميلة، لغتها أنيقة، فكرتها إنسانية صادقة، تحمل رسالة أمل وثقة بالله والعوض الجميل. تجعل القارئ يشعر بالسكينة بعد الانتهاء منها، وكأنها تهمس له بأن الحياة ما زالت قادرة على منحنا بدايات جديدة مهما خذلتنا النهايات أو كأنها تقول لكل امرأة تعبت: لا زال هناك عوضٌ جميل ينتظرك في المحطة الأخيرة.
الرواية حلوة خفيفة فيها مشاعر صادقة هتحسسك بدفئ ووقت لطيف وهتديك امل فى بكرة عجبنى قوة عزيمة نهال واصرارها على النجاح رغم الصعوبات وحبيت ثقة يزيد فيها وعلاقتهم الصادقة ببعض رواية جميلة وتخلص فى قعدة بس كنت حاسة انها محتاجة تبقى اطول او فيها تفاصيل اكتر حسيتها سريعة شوية بس فى النهاية تجربة ممتعة واسلوب الكاتبة سلس وجذاب❤️🌸
استكمالا للكتب التي اهدتني اياها صديقتي قرات رواية المحطة الاخيرة لقلب وحيد وقد انتهيت منها في جلسة واحدة الحقيقة. لطيفة وراقية وهتخليني ادور على اصدارات تانية لنفس الكاتبة كل الشكر للكتابة الجيدة اللي بتحلي اوقاتنا
رواية سعيدة، سعيدة، سعيدة… تصلح رواية بحر أو إجازة نهاية أسبوع باقتدار. خفيفة ظريفة …. شكراً لمن شارك في القرعة واختارها لي، إنسان سعيد ونبيل يشبه الرواية.