حكاية أنس بن مصري، بدأت قبل أن يولد بهروب جده وأمه واحتيال واحد من المماليك واستلابه من أهله وهو رضيع، يتربى أميرًا جركسيا إلى أن يرحل السلطان قانصوه الغوري لحرب سليم بن عثمان ويقتل هناك ويتولى مصر طومانباي ويحارب معه أنسباي إلى أن يسقط جريحا وينقذه جده ويخبره بحقيقة أصله ويقاسي ضياع بهاء القاهرة بعد أن استولى ابن عثمان وجنده عليها فيجتهد أنس بن مصري في حماية عائلته المصرية بكل ما يستطيع ثم يعود مع جده صبور السراج لموطنه الأصلي بالصعيد وفي طريق العودة يزور قبر أمه وتنتهي الرواية ببداية حقبة جديدة في تاريخ مصر وهي حكم المماليك العثمانية.
روائي مصري، تخرج في كلية التربية قسم اللغة العربية جامعة أسيوط ١٩٩٦، كتب القصة والرواية والمسرحية والنقد الأدبي، عضو اتحاد كتاب مصر، عضو بنادي القصة وعضو بنادي أدب أسيوط، محاضر مركزي بالهيئة العامة لقصور الثقافة، شارك في العديد من المؤتمرات والندوات الثقافية.
حكاية تاريخية تجسد الظلم الذي تعرضت له اسرة مصرية بسيطة وابنهم انس الذي اضحي انسباي علي يد المملوك ططر تعددت قصص الظلم التاريخية للمصريين علي يد المماليك وما فاقهم في ظلمهم الا العثمانيين القتلة السارقين وهذه واحدة من حكايات الظلم والتجبر يعيب الرواية شده التطويل والاسهاب بشكل مبالغ فيه والا كانت استحقت ٤ نجمات وليس ثلاث من وجهة نظري كان يجب ان تكون في ٢٥٠ صفحة وليس ٤٠٠ عموما هي حكاية تستحق القراءة والصبر علي ملل التطويل الزائد
أنسباي.. حكاية أنس بن مصر صدرت عن دار كيان للنشر والتوزيع الكاتب : أيمن رجب طاهر سنة صدور الكتاب : ٢٠٢١ عدد صفحات الكتاب : ٤٢٠
الأمير أنسباي بن الأمير المملوكي ططر الذي تربي في القصور ليصبح فارس عظيم من أولاد الناس، يعاصر حقبة تاريخية صعبة، وتعد أصعب فترة مرت علي المماليك وهي حرب سلطان المماليك قانصوه الغوري مع خنكار أبناء عثمان سليم بن بايزيد ودخول العثمانيه الشام ومصر وحربهم مع السلطان طومان باي ثم إعدامة، يكتشف أنسباي متأخرًا أنه لم يكن يومًا إبنًا للأمير ططر الجركسي ولكنه أختُطف من جده بعد وفاة أمه عن طريق الأمير ططر نفسه بعد إحتياله علي جد أنس (أنسباي) وخداعه له ليستولي علي حفيده..
▪︎الرواية كبيرة وأحداثها كتير جدًا، لكنها ممتعه للغاية، انا مغرم بالأعمال التاريخية وخاصة الي بتوثق حقبة الفرسان والمماليك، لكن الرواية دي علي اد ما كانت ممتعه إلا انها مؤلمة جدًا، بتوضح اد ايه الشعب المصري علي مر التاريخ دايمًا مظلوم ومضطهد ومنهوبة خيراته لصالح الأغراب مهما كان إسمهم سواء مماليك أو عثمانليه.. أعتقد الرواية كانت المفروض تكون بأسم صبور السرّاج (جد أنس) لانها توثيق لحياته مش حياة الأمير أنسباي، لكن أيًا كان اسم الرواية فهي عمل عظيم جدًا برشحه بقوة لمحبين قراءة الأعمال التاريخية.
قمة في الجمال والروعة، وصف بسيط و دقيق لحياة المصريين وقت نهاية حكم المماليك و استيلاء الدولة العثمانية علي مصر. بتعيش اليوم بيومه و بتسمع قصص ووصف للتاريخ و الحياة وقتها كانك عايش وسطهم. قد ايه الحياة كانت بسيطة وسهلة رغم الصعاب…! قصة جميلة لواحد من المصريين هاجر غصب عنه من اسيوط للقاهرة و دمجها بسهولة ويسر مع الاحداث التاريخية! عمري ما قرات قصة تاريخية بالسهولة والجمال ده.
الروايه جميله وممتعه جدا بتحكى عن نهايه العصر المملوكي وبدايه الاحتلال العثماني لمصر عن بتفاصيل اعتقد غير موجوده فى اى روايه تانيه وواضح جدا كم الجهد المبذول من الكاتب من كميه التفاصيل الموجوده فى الروايه ولولا السرد المطول لبعض الأحداث إلى شعرت فيها ببعض الملل لاستحقت العلامه الكامله
رواية تاريخية ميلودرامية عظيمة.. عظيمة بكل ما تحمل الكلمة من معنى.. أيمن رجب طاهر بروايته "أنسباي" أتعب أي روائي سيكتب عن نهاية دولة المماليك واحتلال العثمانيين لمصر..
اول مره اقرأ للكاتب ، الروايه مبذول فيها مجهود كبير فعلا بس فيها بعض العيوب العيب الاول :الأخطاء الي موجوده في الروايه وعدم المراجعه اللغويه . العيب التاني :السرد الطويل في الروايه ، في بعض الاحداث اعتقد انه ممكن يبقي مقبول بس في البعض الاخر كان زياده عن اللزوم وكان بيضيع من متعه الروايه . العيب الثالث: هو كلمه حكايات انس ابن مصري علي الغلاف لانها في الحقيقه حكايه صبور جده .
باستثناء كده الروايه فعلا ممتعه ، الكاتب قدر يجسد نهايه العصر المملوكي بطريقه مدهشه وحلوه ، مش اخر روايه اقراها للكاتب وانا اشتريت الهجانه بالفعل وحبدأ فيها ان شاء الله.