كتيب صغير الحجم.. يتناول وثيقة "رابطة الدفاع اليهودية" التي كتبها مؤسسها "دانيال ياسبس"، وادعاءاته بيهودية المدينة المقدسة.. ثم يردُّ عليها مفندًا إياها بالحجج العقلية والمنطقية والتاريخية
محمد عمارة مصطفى عمارة مفكر إسلامي، مؤلف ومحقق وعضو مجمع البحوث اﻹسلامية باﻷزهر حفظ القرآن وجوده وهو في كتاب القرية. بدأت تتفتح وتنمو اهتماماته الوطنية والعربية وهو صغير. وكان أول مقال نشرته له صحيفة (مصر الفتاة) بعنوان (جهاد عن فلسطين). وقد درس الدكتوراه في العلوم الإسلامية تخصص فلسفة إسلامية - كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1975. والماجستير في العلوم الإسلامية تخصص فلسفة إسلامية- كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1970م والليسانس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية - كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1965م.
حقق لأبرز أعلام اليقظة الفكرية الإسلامية الحديثة، جمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده ،وعبد الرحمن الكواكبي، وألف الكتب والدراسات عن أعلام التجديد الإسلامي مثل: الدكتور عبد الرزاق السنهوري باشا، والشيخ محمد الغزالي، ورشيد رضا، وخير الدين التونسي، وأبو الأعلى المودودي، وسيد قطب، وحسن البنا، ومن أعلام الصحابة علي بن أبي طالب، كما كتب عن تيارات الفكر الإسلامي القديمة والحديثة وعن أعلام التراث من مثل غيلان الدمشقي، والحسن البصري.
ومن أواخر مؤلفاته في الفكر الحديث: الخطاب الديني بين التجديد الإسلامي والتبديل الأمريكاني، والغرب والإسلام أين الخطأ .. وأين الصواب؟ ومقالات الغلو الديني واللاديني، والشريعة الإسلامية والعلمانية الغربية، وكتاب مستقبلنا بين التجديد الإسلامي والحداثة الغربية، أزمة الفكر الإسلامي الحديث، والإبداع الفكري والخصوصية الحضارية، وغيرها كثير. وقد أسهم في العديد من الدوريات الفكرية المتخصصة، وشارك في العديد من الندوات والمؤتمرات العلمية، ونال عضوية عدد من المؤسسات الفكرية والبحثية منها المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والمعهد العالي للفكر الإسلامي. وقد اتسمت كتابات الدكتور عمارة وأبحاثه التي أثرى بها المكتبة العربية والتي وصلت إلى (200) مؤلفاً بوجهات نظر تجديدية وإحيائية، والإسهام في المشكلات الفكرية، ومحاولة تقديم مشروع حضاري نهضوي للأمة العربية والإسلامية في المرحلة التي تعيش فيها.
حصل على العديد من الجوائز والأوسمة والشهادات التقديرية والدروع، منها جائزة جمعية أصدقاء الكتاب، بلبنان سنة 1972م، وجائزة الدولة التشجيعية بمصر سنة 1976، ووسام التيار الفكري الإسلامي القائد المؤسس سنة 1998م .
إن الذين يخافون من " أسلمة " الصراع حول القدس وفلسطين -حتى إذا حسنت نواياهم - هم كالسفهاء ، الذين لا يعرفون قيمة " الأسلحة الإيمانية " التي ورثوها عن الأجداد في هذا الصراع الطويل .. وهم بهذا السفه إنما ينزعون من الأمة أمضى أسلحتها في هذا الصراع .. إن إسلامية القدس هي " الحق " الذي نفل به أساطير الأعداء ، وهي لا تنتقص من الإمكانات الوطنية الفلسطينية والطاقات القومية العربية في هذا الصراع ، وإنما تضيف إليهما طاقات الإعتقاد الإسلامي وإمكانات أمة الإسلام .. كما أن هذه الإسلامية لا تهدد جهادنا بشبهة " الحرب الدينية " التي يخافها الكثيرون ، لأن إسلامية القدس هي وحدها ضمان شيوع قدسيتها بين جميع أصحاب المقدسات ، ومن كل الديانات .. ومن ثم ضمان عدم إحتكارها .. وهو الإحتكار الذيي يهددها بالتهويد في هذه الأيام ..
في ظل الهجمة الشرسة لتغيب الوعي وتزييف التاريخ ونشر الأكاذيب يأتي هذا الكتاب القيم ل د. محمد عمارة منذ 1999ليكون رد لما ذكره يوسف زيدان 2015 أي منذ أكثر من 16 عام
كتيب صغير الحجم جزيل الفائدة يؤكد فيه د محمد عمارة إسلامية القدس ويعرض لنا وجهة النظر - الصهيونية - من خلال عرض وثيقة صادرة عن رابطة الدفاع اليهودية يفند الكاتب هذه الوثيقة ويرد عليها بالمنطق العقلي والحجه والبرهان ويختم الدراسة بتوضيح ماذا تعنيه إسلامية القدس ؟ فـ المسلمون هم الذين سموا هذه المدينة القدس-القدس الشريف-الحرم القدسي وذلك بعد الفتح بعد أن كان اسمها ايليا الكبرى وكانت الدولة الإسلامية وحدها هي الأمينة على المقدسات الغير إسلامية .. على عكس كل السلطات الأخرى التي سيطرت على القدس
دكتور / محمد عمارة كعادته أوجز فأنجز فأنصف فأحسن كتيب قيم يستحق القراءة
يقوم الدكتور محمد عمارة بالرد علي مزاعم اليهود في بأحقيتهم في القدس ويرد علي وثيقة الرابطة اليهودية لكنه يرد عليهم باسلوب عقلاني وذلك ليس بمجادلتهم بالقران او السنة فهم ينكرونها
عرض بالحجة والبرهان في دحض ادعاءات وزعم الحركة الصهيونية ((للحق اليهودي في القدس))، والرد على الادعاءات بطرح سلس ومهم في الوقت الذي نشهده حاليا من ازمة حول القدس واحقيتها من خلال كم من الاكاذيب والادعاءات الملفقة والمدونة بالتاريخ من قبل اليهود لخدمة فكرهم وبناء وطنهم المزعوم. وبين احقيتها للمسلمين.