هذا برأيي خير كتاب في أصول التفسير، بشرح خفيف لطيف ماتع، جمع فيه المؤلف الشيخ نايف الزهراني حفظه الله ما يحتاج إليه طالب علم التفسير من أدلة قبل الشروع في التعمق في هذا العلم الجليل، حيث شرح فيه القسمين الذين يتكون منهما التفسير، وهما:
١. الأدلة - أو الأدوات.
٢. منهج الاستدلال - أو طريقته.
فالتفسير الخاطئ يكون ناتجًا عن خطأ في فهم أو استخدام إحدى هذين القسمين.
فأما الأدلة فهي ١١ دليلًا منها ما هو نقلي، وهي ٨ أدلة : القرآن، والقراءات، والسنة، وإجماع العلماء، وأقوال السلف، واللغة، وأحوال النزول، والإسرائيليات
ومنها ما هو عقلي، وهي ٣ أدلة : الدلالات العقلية، النظائر، والسياق.
وأما منهج الاستدلال فجاء الشيخ بشرح كل دليل، وحجيته، وأمور في الاستدلال به، مع أمثلة لكل دليل.
ثم كان الفصل الأخير من الكتاب في التعامل مع الأدلة حالة التعارض بينها.