إنها النهاية ... وصلت إلى النهاية وانتهى الطريق ولم تنته الخطوات، لكن إلى أين!! هاوية تبتلع ما تبقى منك أم الخلاص الذي لازلت تشتهيه. ألم تدرك أن روحك قد لعنت ولم تعد تنتمي إليك، إنها إلى ظل يريد أن يعود إلى وطنه، تاركه الوحش الذي لا يشتهي سوى الراحة، أنينه أصبح نغم الليل وسكون الصباح، وفراغ روحه سكنه لهب يستعر داخله، حنين موؤود لراحة بائدة، لقد انتهى كل شيء وهما سيبقيان معًا ودائمًا ... ظل ولهب.
أحمد عبد اللطيف جناحي أديب بحريني من مواليد المنامة ١٩٨٣، التحق بجامعة عين شمس وتخرج منها بدرجة البكالوريوس عام 2004، كتب العديد من القصص القصيرة التي حازت على إعجاب الجميع، وتعتبر "ضحكة إبليس: ظل ولهب" الخاتمة لثلاثية "ضحكة إبليس" حيث صدر منها الجزء الاول "النداء" والجزء الثاني "وحوش الجبل".