اعيد نشر ذلك الريفيو بمناسبة من توفوا في رشيد ربنا يرحمهم ويصبر اهلهم.. :((
ليست رواية ولكنها مذكرات تحكي واقع اليم لشاب مصري مثله مثل الكثير من الشباب المصري الذين كرهوا حياتهم وكرهوا بلدهم فقدوا كل أمل لهم ليعيشوا حياة كريمة فى بلدهم , فالحل فى الهجرة ولكنهم لا يملكون مال ليهاجروا , فليس لديهم بديل إلا الهجرة غير الشرعية لإيطاليا عن طريق ليبيا .
شاب مصري تمنى ان يترك البلد الذى ملأها العفن والفساد فى عام 2006 , وليس له سبيل الا الهجرة غير الشرعية, فمن الممكن ان ينهي حياته بهذه الطريقة لكن ذلك بالنسبة له أفضل من الجلوس فى بلدهم والموت من الجوع ومن الذل ومن الحزن على عدم مقدرتهم على مساعدة اهله .
والحزين فى هذه المذكرات والحقيقة انه واقع ان المصري مهان داخل بلده وخارج بلده , هل تهلمون لماذا يتم ترحيل المصريين فقط دون باقى الجنسيات لأن الحكومة تقبض على كل فرد يعود من ايطاليا مبلغ من المال , فماذا يفعل الشاب فقد ترك البلد للفاسدين ولعنها وكرهها ولكن الحكومة حتى لا تريد ان تتركه يهرب من تلك الحياة :(
النهاية لا تتوقعوا انها نهاية سعيدة فكما قلت انها ليست رواية, وليست فيلم يحكي عن شاب هاجر واصبح مليونير فى عدة سنوات قليلة , أنها واقع فالنهاية جاءت كما لم يتنمى بطل الواقعة او القراء , , ولكن ان أري مع نهاية القصة الحزينة بالنسبة للبطل الجيد ان لم يمت مثل مئات الشباب المهاجرين الذين يموتون شهريا فى محاولة ترك البلد , لكن لا أعلم هل يقول البطل الان انه من الافضل انه يموت غرقا افضل من تلك الحياة
يعيب المذكرات بعض التافصيل الكثيرة , فى المعسكر , لكن كتاب جيد .