نحن أيضاً نريد مغادرة هنا، والذهاب في رحلة نكتشف بها ذواتنا والمكان الحقيقي الذي ننتمي له. نحن أيضاً كـ كيم مينا، نفكر في أن تكون لنا ياسمينة وصبار وزهرة هويا نسقيهم ونعتني بهم.. لكن في الوقت ذاته يتوجب علينا إطعام شيء ما في حياتنا، كما على كيم مينا إطعام إبنتها الأطعمة المفضلة التي تعدها لها. لن نذهب لسبب.. وسنبقى لسبب.. السؤال يكمن في هل السبب يستحق منا البقاء؟
فادية عبد الرزاق أعزازي روائية سورية "الرواية الورقية الأُولى "إلى حيث أنتمي "والرواية القصيرة "ثلوج لا تذوب حائزة على المركز الرابع في مسابقة القصص القصيرة المقامة من قبل ملتقى الأدباء والكتّاب السوريين عن قصة "آذان حذيفة". عضو في الاتحاد العام للكتّاب العرب في تركيا Instagram: fadia.azazi Facebook: fadia azazi
|#مراجعة_كتاب| ▫️اسم الرواية : إلى حيث أنتمي ▫️الكاتبة : فادية اعزازي ▫️عدد الصفحات : 163 ▫️تقيمي : ⭐⭐⭐ ⭐
▫️رأي الشخصي في الرواية :
رواية تخاطب الروح قبل العقل تشرح لنا مصطلح غفلنا عنه مصطلح الإنتماء بشتى أنواعه إنتمائنا للمنزل للأسرة لمرحلة ما.. للذكريات للأماني العالقة في قلوبنا،إنتمائنا لذواتنا وشعورنا بالأنانية حول مانرغب به بعيداً عن دوامة الأيام، ونحن اليوم نبحث عن هذا الشعور إن كان في المكان أو الأشخاص أو في لحظة تطفو على سطح مخيلتنا بين حين وآخر ذلك الشعور الذي يجعلنا ندرك أننا ولدنا من جديد كالأطفال لا نحمل هماً ولا مسؤولية. جسدت الكاتبة هذا كله في قصة (كيم مينا) التي قررت السفر تاركة خلفها زوجها الخائن وابنتها المراهقة ووقعت في صراع بين ماضي تحمل ذكرياته على أكتافها وحاضر تعيشه مجبرة. الخالة سعاد كان وجودها في الحكاية مهم وعبر لنا عن مشاعر مينا والكثير من الأحاسيس الغارقة في قاع قلبها إلا أنني إخترت النهاية أنا وتخيلت أنها الزوجة الثانية لوالد مينا الذي مات وأودع لها سر لن تنساه أبداً.
▫️كلمة لصديقتي الكاتبة 🤍 @fadia.azazi سعيدة بوجود فتاة بشغف فادية الفتاة التي أثبتت لي أن وراء نهم القراءة هناك قلم لا يكف عن الكتابة بإبداع. 🌷
I dunno about ya'll i haven't read the book yet i haven't even touched it but when it comes to my best friend writing a book she's a professional human being so anw I loved this book before even reading it
إلى حيث أنتمي قبل أن أبدأ بقراءة الرواية كانت لدي بعض التوقعات بشكلٍ عام من ناحية السرد الحبكة والخ.. كأول كتاب لأي كاتب أوكاتبة. لكن عندما بدأت بقراءة إلى حيث أنتمي أدهشني أسلوب فادية وإختيار حدثين زمنيين في الكتابة عنهم. غموض شخصية الخالة سعاد، ضياع كيم مينا ورحلة البحث عن السر، الابنة المراهقة والزوج الخائن، تفاصيل الرواية كلوحة "شرفة مقهى في المساء" وزهور الياسمين ونبتة الصبار جميعهم كانو جزء لا يتجزأ من الرواية. أما عن الأحداث فهي مشوقة منذ البداية حتى النهاية، لكن النهاية جعلتي اندهش وارجع للوراء قليلاً.. رسمت النهاية في مخيلتي على أنها تستحق منا البقاء كأم أولًا وكأولوية المستقبل ثانيًا. واخيرًا فخورة بكِ يا فادية وبما صنعتِه. ❤ https://ibb.co/5cZKrqt https://ibb.co/dsTZYRR
بداية مدهشة للمبدعة الصغيرة فاديا كان يمكن صياغة الصفحات الأخيرة بشكل أجمل ولكن بالمجمل فكرة جميلة وأسلوب سلس وطرح ذكي لفكرة الانتماء أو ربما لنقل فكرة إمكانية الاختيار في حياتنا بين الواقع المفروض وبين ما نعتقد أنه يناسبنا ونرغب أن نعيشه. لغتها العربية قوية مع الحاجة لبعض التدقيق الطفيف كل الحب والتشجيع للكاتبة فاديا اعزازي بانتظار المزيد