يضم هذا الكتاب ثلاث مجموعات قصصية: :" علاقة بسيطة" وقد صدرت طبعتها الأولى عن وزارة الثقافة عام 1962 و"أصل السبب" وصدرت طبعتها الأولى عن سلسلة الكتاب الذهبي عام 1967 و" حكايات بسيطة ليست غريبة- ما غريب إلا الشيطان" وصدرت طبعتها الأولى أيضًا عن سلسلة الكتاب الذهبي عام 1973 ثم أعادت مؤسسة روز اليوسف طباعة المجموعات الثلاث في كتاب واحد عام 1989وأضيفت إليها القصص التي كتبها المؤلف حتى عام 1982. وتضم هذه الطبعة الجديدة أيضًا قصة قصيرة وجدت بين أوراق المؤلف بعد رحيله( منشورة في الكتاب مطبوعة وأيضًا بخط يده) كما تضم مُقدمة بقلم المؤلف كتبها عام 1989وأيضًا دراسة نقدية بقلم الناقد الكبير د. غالي شكري الرسوم الداخلية مُهداة من الفنانين: جمال كامل - حسن فؤاد - مصطفى حسين وصف الكاتب الكبير يحيى حقي قصص فهمي حسين بأنها" تُعتبر من أجمل وأشرق وأبهج تجليات أدب القصة الواقعي ولو اتسعت نظرة النقد التأريخي وشملت برعايتها خريطة القصة الواقعية المصرية لوضعت بين أقطابها الأُصلاء القاص فهمي حسين." كما وصفه الناقد الكبير محمود عبد الشكور في عنوان مقال عن قصصه بجريدة الشروق: " فهمي حسين كاتب القصة الفريد"
رغم شبهة عدم الموضوعية لكوني نجل الكاتب إلا أنني أزعم ، وبموضوعية شديدة أن هذه المجموعات القصصية الثلاث الني يضمها هذا الكتاب هي من أبرز تجليات االأدب الواقعي المصري كما وصفها الكاتب الكبير خيري شلبي، وأن قصص فهمي حسين التي تدور أحداثها في الريف المصري لا تصمد أمامها في المقارنة كتابات أي من أبناء جيله ( وما أكثرهم وأعظمهم) عن الريف المصري، وقبل أن يتهم أحد كلامي هذا بالمبالغة أدعوه لقراءة هذا الكتاب أولا. وهذا - كمثال - ما كتبه الناقد الكبير الاستاذ محمود عبد الشكور حين قرأ هذا الكتاب: