القصص التي نكتبها ليست سوى انعكاسات لما نعيشه، لما نريده أن يكون أو لا يكون.
قد تتبدّل قناعاتنا وهذا طبيعي للغاية، نرى القديم باهتًا فنكتب جديدًا، بعد مدة يصبح باهتًا وهكذا.
لا مجال لنكران ماضينا ما دمنا نحن من عشناه، لابد أن نتقبله كاملًا فلا مجال لاجتزاء بعضًا منه وترك البقية.
في سطور هذه القصص ستجد مرايا وأصوات وصرير أقلام، أرجوا أن تجد نفسك في سطر من سطورها أو في شخصية من شخصياتها.