قد تصيبك حادثة في حياتك تترك جسدك سليمًا ولكنها تقتلك من الداخل، فتتنفس وتأكل وتعمل ولكنك تمارس حياتك ميتًا، ما يفصلك عن الموت فقط هو مجيء تلك اللحظة التي يرسل أهلك في طلب طبيب الوحدة ليأتي الطبيب الشاب ليفحصك على عجل ويلقي كلمته قبل أن يفر هاربًا ( البقاء لله)، أنا لن أنتظر ذلك أنا أعلنت وفاتي بالفعل ولا يهمني متى يضعونني في القبر الآن أو بعد سنوات. أنا بالفعل بدأت في ممارسة الموت